|
|
#23 |
![]() |
الاسلام هلا اكثر ما اختلف الزمان لكن اختلفت القلوب واصبحنا معلقين بالدنيا
كانها اكبر هم لنا عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت شوف هالحديث اكبر دليل ع ضعفنا ما في حد من المسلمين ما بيحب الموت الا من رحم الله مع اننا كثير متمسكين بالدنيا كانوا زمان بيخافوا من المسلمين هلا احنا بنخاف نزعلهم قال الطيبي رحمه الله سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين ونسأل الله العافية . واقعنا والحديث : يضعنا النبي صلى الله عليه وسلم أمام صورة حركية مدهشة ، يمثلها بقوم جياع شرهين يبحثون عن وليمة باردة سهلة يأكلونها، وعندما يجدون هذه الفريسة؛ يقف كل واحد منهم على مشارف الطرق ويذهب إلى النوادي والمحافل يدعو الأمم والفرق والأفراد ، بينما هنا الداعي إلى الطعام لئيم حاقد تأصل فيه الشر حتى صار معدناً للشر ، أي كما يدعو صاحب الطعام ضيوفه إلى الوليمة كذلك الأمم والفرق الضالة تدعوا بعضها عليكم إذ أنتم الوليمة يومئذ. وتأمل هذا التشبيه الأول للمسلمين بالقصعة ، الغنيمة الباردة .. التي يهيئها صاحبها بالنسق الذي يسيل لعابه ويتحكم بشكلها وطعمها ، والقصعة بين يديه مستسلمة تنتظر موعد وصولها إلى فم آكلها . إن تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم تداعي الأمم بتداعي الأكلة ليوحي بنفسية عفنة انطوت على شراهة واندفاع شديد نحو القصعة يغذيه جوع دموي دفين . ولعل هذا ما أدى بسيدنا ثوبان رضي الله عنه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب التداعي ، هل هو من القلة حتى استخفت هذه الأمم بالمسلمين واستهترت بما معهم؟ . فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم جواب لحكيم الذي يفتح مدارك الوعي الإيماني في قلب وعقل المسلم حتى لا يكون ثغرة يؤتى من خلالها على المسلمين وبلادهم فيكون سبباً لذلة إخوانه . نعم ليست القلة هي السبب ، ألم تر إلى المسلمين في بدر لقد كانوا قلة ،ولم يستطع عليهم عدوهم ، وكذلك في الأحزاب تداعى الجمع عليهم ولم يحقق الله آمال الكافرين في المسلمين مع أن المسلمين قلة . إذن ليس للعدد وزن ولا قيمة عند الله ، ولم يجعله الله السبب الرئيس للانتصار في المعارك. بل المسلمون عندما تتداعى الأمم عليهم يومئذ كثير ، ولكن .. هم غثاء كغثاء السيل ، تأمل أخي المسلم هذا التشبيه الثاني للمسلمين بالغثاء وهو ما ارتفع على وجه الماء وحمله السيل من الوسخ والجيف والأعواد .... مما لا ينفع الناس ولا يقوم به شيء ، ومعلوم أن الغثاء تبع للسيل الجارف لا يقوى على المصادمة ولا خيار له في الطريق الذي يسلكه مع السيل ، بل شأن هذا الغثاء السمع والطاعة من السيل الذي يحصد كل ما أتى أمامه . ويبين النبي صلى الله عليه وسلم سبب هذا الاستسلام والانقياد الأعمى مع معرفة المنقاد أنه ذاهب إلى الهاوية ، وكأنه صلى الله عليه وسلم قرأ ما في نفس كل سامع للحديث السؤال الذي يتداعى إلى النفس : وممّ هذا ؟ فيجيب الرسول الرحيم بقوله ((ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )) وفي لفظ آخر ((ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم )) وفي رواية (( ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) ، وفي لفظ : (( تـنـتـزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) . |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ..., ...., ....., لماذا, ماذا, لاجل, لازم, لانه, محمد, لجميع, أراد, لعبه, موضوع, منكم, مكان, الأم, الما, اللي, المراه, المسلمون, الله, اللهم, الموضوع, الام, الاخر, الان, الذي, التي, اليد, الدين, السؤال, العالم, العربيه, الفلسطيني, الفجر, الفرق, الناس, الواقع, النبي, القلوب, القدم, القدس, الكل, ااااا, ايام, اسرع, اصعب, افضل, تامر, بتمنى, تعلم, تفعل, تنتهي, تكون, جميع, حاول, حبيبي, يبقى, جديد, يجعل, دخول, دراسه, حسبي, يعين, يقول, make, سؤال, صورة, صوره, عليه, عليهم, علينا, عيني, عربي, عندما, فلسطين, فلسطيني, ولها, ولكن, واحد, وسلم, نفسي, ؟؟؟؟, طريق, طفله, قيمة, كلمات, كلمة, كلمه, كلام, كتاب, كتير |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| (( لماذا ))؟؟؟؟ | LORD | همس الخواطر | 13 | 05-30-2010 08:28 PM |
| لماذا هي سيدة القران؟؟؟؟ | اسير الذكريات | الاسلامي العام | 6 | 04-29-2010 09:30 PM |
| لماذا ؟؟؟؟؟ | قيصر الاحساس | الصفحات العامه | 13 | 04-09-2010 04:23 PM |
| لماذا تحبني؟؟؟؟؟؟؟ | عاشق التصميم | يحكي أنـ ... ! | 5 | 12-26-2009 11:40 AM |