|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
حين يؤمنُ القلب بكرم الله ولطفه
لن يسمح وقتها لليأس بأن يتسلل إلى نفسه، مهما بدت الأشياء من حوله مظلمة، ومهما بدت الطرق موحشة. إن لكل منا معركته الخاصة، ودربه الخاص الذي يسير به في هذه الحياة. ولم تكن ملامح السلام التي نتصنعها لتعبر عن صدق ما نحمله يوماً، إلا أن المؤمن القوي هو من يختار أن يتجاوز العقبات مهما بدت مؤلمة وصعبة، ويملك القدرة على المقاومة حين يؤمن بواهب القوة؛ فيستعين به في كل حين وكل وقت، حتى وإن بدت الأسباب مستحيلة؛ فإن نوراً داخل قلبه يتلألأ ليخبره بأن "ولا تيأسوا من رّوح الله". فيؤمن بأن الأشياء والأشخاص من حوله إنما هي خلق من خلق الله؛ يسخّره لمن يشاء، وأن أيّ أذية إنما هي تربية جديدة لقلبه، ليعي دروساً جديدة يكمل بها الطريق إليه، فلا يهمه منهم شيء، سوى أنه يستقبل القادم بحسن ظن بالله، وثقة بأنه رب الخير لا يأتي إلا به، فيعلم أن الخير منه وحده، فينير في قلبه ما أظلم، وتستقبل نفسه الحياة بصدر منشرح. ما سمعت يوماً نصيحة أصدق من قول أحدهم: "دع الخلق للخالق، واعمل على تزكية قلبك، تطيب لك الحياة، وتأتيك راغمة" |
|
|
#2 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 1شكراً: 3,967
تم شكره 3,492 مرة في 2,080 مشاركة
|
لطفه يجري
وعبده لايدري رغم قسوة الحياة ومعاركنا اليومية لنبقى على قيد التابعه ورغم لحظات الضعف التي توهن عزمنا وبعض لحظات قوة , ومحطات انتصار رغم كل التيارات وتلاطم الامواج فينا فان قوة عطف الله علينا رهيبة نحتاج فعلا الى برهة لنتأمل رأفة الخالق بنا لنُدهش. من عظيم رحمته وقسوة قلوبنا الأذية في البشر متأصلة منها ظاهر ومنها مازال بحفظ الرحمن كامن ظني بان كل من أذى مهما تلبس ثوب المسكنة والأسلمة خرج من رحمة الله الى صف الأذى فنرجو من الله ان تبقى نفسنا سوية وعطف الله ورحمته تغمرنا كيفما هي الحياة اتجاهاة فالاجابة كانت مسارات بوركتي اخيتي حفظك الله ورعاكِ |
||||||||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 1شكراً: 1,161
تم شكره 1,694 مرة في 976 مشاركة
|
ولا تيأسوا من روحِ الله
آية تختصر كل شيء و تغرس في القلب يقيناً لا يتزعزع بأن بعد الضيق متّسع من الرحمة و فيها يتجلى معنى حسن الظّن بالله ذلك النور الخفيّ الذي يسكن القلب ، فيجعله مطمئناً و إن اضطربت الحياة، واثقاً و إن اشتد البلاء هو يقين بأن ما عند الله خير مما مضى و أن كل تأخير لحكمة و كل عسرٍ يعقبه يُسر وُفقتِ في هذا الانتقاء الراقي عزيزتي لقلبك طمأنينة لا تزول ، و هدوء يليق بصفاء روحك |
|||||||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عدد الترشيحات : 12
عدد المواضيع المرشحة : 8 عدد مرات الفوز : 4شكراً: 4,693
تم شكره 3,163 مرة في 2,045 مشاركة
|
حين يمتلئ القلب باليقين والرضا
تتلاشى ظلمات الحياة وتغدو العقبات مجرد محطات عبور نحو النور وأن معاركنا في هذه الحياة لا نخوضها وحدنا بل بمعية الله وحسن الظن به . "دع الخلق للخالق، واعمل على تزكية قلبك، تطيب لك الحياة، وتأتيك راغمة" التخلي عن الانشغال بالناس والانشغال باصلاح النفس وتطهيرها هو أعظم كنز يملكه الانسان لتحقيق السلام الداخلي.. سلمتي على هذه النفحات الايمانية التي تبعث الامل في النفوس دمتي متألقة ومأجورة على هذا الطرح الهادف عزيزتي ~ |
||||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة Innocence Rose ; 04-30-2026 الساعة 12:08 PM
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|