|
|
#11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أمّا عن الله، وما يجري في دنياك..!
فلا تخف أبدًا، هو ربُّ وأنتَ عبد، فأرحْ نفسك من عناء التفكير، وسلّم الأمر لصاحب التدبير، فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غاية الرضا. |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|