|
|
#37 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أنا ههنا - يا غربيةُ - في الركن أجلس ,
ما لون عينيكِ؟ ما اسمكِ؟ كيف أناديك حين تَمُرِّين بي، وأنا جالس في انتظاركِ؟ »محمود درويش |
.
تُؤنسنِي الدّعواتُ، فلَا تنسونِي! ![]() quiet rose نوّرت روزة.
![]()
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
"إني أُحبك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات ، لكنني أخشى إذا بعت الجميع تبيعني فأعود بالخيبات."
- محمود درويش |
|
|
|
#39 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قد مات فينا فجأةً ما نشتهيهِ ، ويشتهينا .
- محمود درويش |
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أكتبُ عنكِ بلاداً ويحتلّها الآخرون.
- محمود درويش |
|
|
|
#41 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحلم هو الذي يجد الحالمين
وما على الحالم إلّا أن يتذكر - محمود درويش |
|
|
|
#42 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وحدي .. أدافع عن جدار ليس لي ..
وحدي .. أذافع عن هواء ليس لي .. « محمود درويش » |
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لقدّ استنزفَ الطريق الطويل مشاعِري وتوقعاتي ..
لا أشعرُ الآنَ بشيء ولا أتوقَّع شيئًا.” /في حضرة الغياب/ - محمود درويش |
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رأيتُ بلاداً تعانقُني
بأَيدٍ صَبَاحيّة: كُنْ جديراً برائحة الخبز .. كُنْ لائقاً بزهور الرصيفْ فما زال تَنُّورُ أُمِّكَ مشتعلاً، والتحيَّةُ ساخنةً كالرغيفْ ..! محمود_درويش |
|
|
|
#45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أيَّها الساهرون ..!
أَلم تتعبوا من مُرَاقبةِ الضوءِ في ملحنا ومن وَهَج الوَرْدِ في جُرْحنا .. أَلم تتعبوا أَيُّها الساهرون .. ؟ |
|
|
|
#46 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
_
هل كنتُ في يومٍ من الأيام، تلميذ الفراشة في الهشاشة؟ -درويش |
|
|
|
#47 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
_ هو لا يعرف مغادرة ذاكرة الغياب
و أحاديث مقاهي المنفى هي لا تعرف مغادرة القصيدة وحنين الأصابع على السطور العابرة في الأزقة هو يمضي إلى اللانهايات هي تمضي إلى سر الأبجديات و لا يلتقيان إلا في الكلمات • « محمود درويش |
|
|
|
#48 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كنت سأشتري لكِ البنفسج هذا الصّباح ، لكنّ الرّفاق كانوا جياع فاشتريتُ لهم خبزاً وكتبت لكِ قصِيدة حب ..
محمود درويش |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|