|
|
#15 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
وفي خلال القرنين التاسع عشر والقرن العشرين، ظهرت موشحات جديدة كموشح ملا الكاسات وسقاني، الذي لحنه الشيخ محمد عثمان، وغناه عبده الحامولي، وكان لهذا اللحن العبقري صدى واسع ساهم في انتقال الموشح من الأوساط الشعبية إلى القصور ليصبح الموشح من الوصلات الغنائية الأساسية. ومع بدايات القرت العشرين بدأ يظهر رواد جدد لفن الموشح ينشدون ،ويسهمون في بناء هذا القالب المستجد عليهم، بأن يضيفوا لبنة جديدة لهذا الفن الذي يواصل رحلة تمصيره على أيديهم، ومن هؤلاء الرواد، سلامة حجازي وداود حسني وكامل الخلعي.
![]() سيد درويش.. يا شادي الألحان لا يتم قالب غنائي من القوالب المتقنة إلَّا ببصمة من العبقري سيد درويش، حيث أسهم في إثراء قالب الموشح بإثنى عشر موشحًا من جياد الموشحات التي ظهرت على الساحة الغنائية في القرنين التاسع عشر والعشرين، وهي اجمعوا بالقرب شــملي ـ عجـــم، حبـي دعـــــــــاني ـ شـــورى، صــــحت وجـــــدًا ـ راست، العذارى المائســات ـ راست، منيتى عـز اصطباري ـ نهـــاوند، يا بهـجة الـــــروح ـ حجاز كار كورد، يا ترى بعد البعـــاد ـ راست، يا حمـــــــام الأيك ـ نوا أثر، يا شادي الألـــحان ـ راست، يا صاحب السـحر ـ حجاز كار، يا عذيب المرشـف ـ راست، يا غصين البــــان ـ حجــاز. ومن براعة الموشحات التي لحنها سيد دوريش اختلط بعضها على الأذهان الجديد بالقديم، فنسبوا بعض موشحات سيد درويش إلى الأندلس. |
|||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبتسامة أمل ; 01-25-2018 الساعة 12:52 AM
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|