|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
فوشي عاد لكم من جديد
و يرحب بكم ويقول : مرحبا شباب / صبايا : و بعد عدة مشاكل مع …… حـــّردت و قررتالإلتحاق بالـخدمة الإلزامية على أن أتابع الدراسة بعد الإنتهاء منها … و هذاما حدث في يومي الأول : نزلت من السيارة التي أقلتني .. عند بابالكلية … توجهت إلى غرفة الحرس … السلام عليكم أنا عسكري جديد؟؟؟؟ أجاب العسكري .. و عليكم السلام سئلني مباشرة [[ كم أخذ منك صاحب التكسي ؟؟؟ ]] قلت : مئتين و خمسون ليرة .. في هذه الأثناء كان سائق سيارة التكسي يلتف بالمكان للعودة بإتجاه المدينة …. رفع الحارس البارودة بوجهالسائق و صرخ بصوت مرعب : [[ قف ولاك ]] !!! الحقيقة أنا جفلت و لا أعلم ماذا حدث ؟؟؟ سائق التكسي …. عليم اللهنزل منبطحا ً خلف المقود!!!! تعال ولاك : نادى الحارسللسائق : تابع الحارس ولاك حيوان كم مرة قلت لك أن لا تستغل العساكر الجدد .. أعــّد له مئتين ليرة !!! السائق المسكين و المرعوب لدرجة الموت أعاد مئتينليرة و أنا واثق … بأنه قد بلل بنطاله …. على الأقل ؟؟؟!! . تابع الحارس : هذه آخر مرة ولاك … المرة القادمة سوف أفـّرغ برأسك مخزن الكلاشن( كلاشن = دلع الكلاشنكوف ) و العن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و هيك و هيكفوقهاقلت لنفسي الحمد لله لازال هناك نخوة .. مع العلم أني أعطيت السائقمطلبه برضى مــنيّ .. لكني لم أجرؤ على التدخل …. من أين الأخ سئلني الحارسمن الرقه .....أهلا ً … أنا من ....… الغاب مشكور أخي ….. وين أروحبوجهك على عمك أبو عبدو …….. هناك تحت شجرة الكينا الضخمة . أبو عبدو … زمــّـك ( زمك = قصير ) أحمراني لا تعرفطوله من عرضه …. كونهن متقاربات … لسبب ما تذكرت غسالة الأتوماتيك بس على لون أحمر أبو عبدو بصوت عال ٍ من بعيد ……أهلا ً ابن العم … أهلا و سهلااستريح هون … لالا هون و أشار إلى صفيحة زيت فارغة أكل الزمان عليها و شرب … أخوكم لازال في حالة صدمة أول يوم .. يعني أمشي كالمنــّوم مغنطيسيا ً … فا سلـــمــّت نفسي طوعا ً لـ أبو عبدو و ماكينته الصدئة … تكرم عينيك ابن العم ….. راح ( أزبطلك ) أحلى حلاقة ؟؟؟! . طبعا لم ينتظر أبو عبدو الجواب ….. أطلق جزازة العشب المصغرة على قرعتي التي لم تتلقى أشعة الشمس بشكل مباشر .. و الله أعلم منذ ولادتي .. أنهى القبطان أبو عبدو القرعة … وبدأ يكـّثر من الـ أهلا و سهلا و أهلا ً ابن العم و ما شابه … المهم أعطيته خمسة وعشرين ليرة سورية عدا ً و نقدا ً … فطار أبو عبدو فرحا ً و كأن نبت له شعر من جديد … رحت أتحسس القرعة بيديّ …… أول قرعة بحياتي … و الحقيقة شعرتبراحة نفسية .. لم يعد لديّ ما أخشى عليه يعني دخلت الجيش .. , أعطاني أبو عبدو قطعة من مرآة مكسورة أبعادها 3 3x سم .. وقال .. أطــّـلع شوف كيف ( زبطلتك إياها ) !!!! . أخذت المرآة و يداي ترتجفان .. من شدة التأثر على شعرات العمر .. و أصلا ً لا يمكن رؤية نفسي لصغرها و كونها فقدت خاصية عكس الصورة نتيجة للصدأ الذي يعلوها … أعدتها و أنا أشكره علىهذا الإنجاز المذهل و الكرم الكبير … و قلت له إن قــّدر ليّ و سافرت إلى أمريكا … حتما ً … سأخبر صالونات هوليوود … عن براعتك ؟؟ إلى أين أذهب أبو عبدو ……… هناك .. هناك … عند الديوان , قد سبقك شاب .. منذ مدة قصيرة وصلت المبنى الضخم و أنا في ذروة الإرتباك لما سمعت عن الخدمة الإلزامية من الذين سبقوني .. .. خاصة بعد الحلاقة صارت رقبتيمكشوفة للطياران المعادي .. يعني قاذفة هجومية غير متوقعة تلعن أسلاف أسلاف الواحد …… فعلا ً كان هناك شاب يماثلني في السن تقريبا ً … السلام عليكم ………. عليكم السلام … كأنهم لا يريدون عساكر .. قلت له مخففا ً التوتر عــني بالدرجة الأولى و عنه رد : قالوا … إنتظر عند الباب حتى نناديك …. من أين الأخ ……….. أنا فلان من القامشليأهلا و سهلا …. أنا من الرقةأدخل يا ابني : صوت من الغرفة ……… دخلنا أنا و أخي ابو زريق في القرعات هات المهمة يا ابني .. أعطيناه المهمات … بعد دقائق مرت كأنها دهر و نصف … خاطبنا العسكري الذي يجلس خلف طاولة معدنية .. … يا الله يا عيني إلى ساحة الدورة و أشــّار بيده إلى حيث يجب أن نتجه وإنطلقنا جريا ً أنا و أبو زريق .. وكأننا و قد تم تسريحـّـنا منذ لحظات .. وصلنا ساحة الدورة بعد جري لمدة ربع ساعة و في قمة إشتداد الحــّر …. كان بإنتظارنا جنديمجندبرتبة عريف ركن … سبحان الله من شكله … تشعر أنه عريف؟؟؟ … إذهبوا و استلموا لباس ……. بسرعة مثل الطير و إلا سوف أعاقبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ركضت و أخي أبو زريق… ما شاء الله من الزمن وصلنا لـ مستودع ضخم … أنت أدخل أولا ً … لا أنت أولا ً و إذ أبو زريق بمنتصف المستودع أكيد بعد لكزة قوية و بطريقة مدروسة بعناية !!!! . بعدربع ساعة … خرج صديق القرعات و قد إختفى رأسه خلف كومة من اللباس و القماش بالكاد تظهر عيناه من بين البطانيات .. رمى صديقي حمله بعنف …. و أخذ يبربر بكلمات تعود للعصر الطباشري و كان يحمل : بدلة عسكرية عدد إثنتان واحدة جديدة ( خلينج ) و الثانية فقط رب العالمين يعرفلونها معها بدل داخلي …. على حسب النظرة الأولى منالبدل الداخلي .. يمكنصنع خيمة صغيرة تتسع لشخصين بكل سهولة و حذاء عسكري ( قديم ) أجلـّـكم الله … واضح الفارق الشاسع بين مقاس الفردتين .. و فردة منه بلارّباطات .. تم الإستعاضة عنه بسلك نحاسي من النوع الجيد جدا ً ….. و قميص رياضة أخضر اللون و شورت أزرق و خوذة معدنية ( تماماً ) من دون بلاستك أو جلدمن الداخل .. و لا يمكن ان تقف على رأس بني أدم … الا …. لصق . أو يكون رأس العسكري ضخما ً .. فــُتدخل حشرا ً أو طرقا ً … لم يخطر ببالي طريقة أخرى .. و بطانية عدد اثنتان … واحدة فيها من الثقوب و الشقوق أكثر مما في لباس المغنية مادونا و شاكيرا و صاحبة أغنية و التي لا أعرف إسمها و لكنها معروفة بـ (( واوا .. أح بوس الواوا )) . أما الثانية فلا بأس بها تستر العورة .. بصعوبة .. و لكن حتما ً لا تجوز الصلاة بها … صار صديقي يقـــّلب بالخوذة ….. و قال و هو ينظر إليها متعجبا تعرف لازم أخذها لأمي … لتطبخ بها بامية ؟؟؟.. يقول لي و هو يهز رأسه يمنة و شمال َإنتظرني قلت له …. دخلت و أمري إلى الله متصــّور الحذاء العسكري الذي سيكون من نصيبي … إذ لازلت بحالة من الذهول بحذاء أخي أبو زريق .. بآخر المستودع … وقف مساعد أنيق و نادى بهدوء تعال يا أبني … مشيت على أطراف أصابعي … من أين أنت يا بني ….. واضح ٌ من اللهجة أصوله الغير عربية .. من الرقة …. أجبت من الرقة …. الرقة ما غيرها نعم من الرقة الرقة … أب عن جدطيــّب تعرف شارع الواوي؟؟؟!!! لا والله يا سيدي … ربما تقصد شارع الوادي ؟نعم .. نعم ……. شارع الوادي . أختي تسكن فيه بعد أن تزوجت من عندكم . إذا بشارع الوادي فنحن جيران لأنني من سكان شارع مجاور …. تابعت قائلا ًأهلا ً ابن أخي … و تكرم عينك و لأجل سكان شارع الواوي و جيران شارع الواوي سوف أعطيك ( بوط شي رفع )!! الوادي .. سيدي … الوادي .. شارع الوادي و هو مقام على الوادي المحيط بسور الرقة الأثري …. من هنا جاءت التسمية قــّديش نمرتك ابني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟إثنان و أربعون مقاس قدمي …. سيدي و فعلا ً .. حذاء جديد و مقاس إثنان و أربعون و بزتين جديدتين و خوذة جديدة …….. بطانيات جدد الحقيقة إلى الآن أدين لشارع الواوي ( الوادي ) بهذا الفضل …. خرجت حاملا ً غنيمتي و الأرض لا تتسعني من شديد فرحي و إذ بصديقي الجديد متجهم و يبدو عليه الضيق .. أين أنت …. لقد تأخرت كثيرا ً… ما أن وقعت عيناه على حذائي الجديد حتى تغير لونه من الأسمر إلى البنفسجي الممزوج بالبرتقالي ؟؟؟ .. على إعتبارهو بالأساس أسمرغامق مع الأحمر .. راح يكون بنفسجيعلى أورانج ..و بطانيات جدد بعد !!!! صرخ مستغربا ً ……. لا أكيد أنت تعرف ضابط أو مسؤول ؟؟ العقيد شارع الواوي ؟؟؟؟؟!!!! هو واسطتي العقيد شارع الواوي ؟؟ بالله عليك من هو قصصت له معرفتي بالعقيد المذكور و نحن عائدون بحملنا الثمين إلى السيد العريف ؟؟؟؟؟؟وصلنا لسيادته … . فور وصلنا .. أمرنا بأن نذهب لإستلام أسـّـرة و فرش و ننتقي أماكن لنا بالمهجع و نعود إليه بسرعة باللباس العسكري.. لا داعي للتأكيد بأننا ذهبنا كالغزلان الشاردة و فعلنا ما نفعله عادة بست ساعات في خلال عشرة دقائق !!! .. إرتدينا اللباس العسكري ….. للمرة الأولى …. يعجز لساني عن وصف منظرنا ؟؟؟ اتركه لمخيلتكم . ما أن وصلنا ساحة الدورة ……. صاح ضابط مناديا ً لنا .. لبينا النداء بسرعة البرق ….. أصبح الأمر جد الجد ؟؟؟ دون سؤال أو إستفسار صرخ الضابط : منبطحا ً …… واقفا ً … جاثيا ً … جالسا ً … و نصف ساعة علىهذه الحالة … حتى أصبح عرقنا .. يتصبب من كل جانب و مصدر و جهة …….. الحقيقة وقتها و لأول مرة كنت في قمة النضوج .. بمعنى كأي وجبة طعام إلا ّ أنه أنا الطعام ؟؟؟ واقفا ً … ستااااارح … ستااااااعد …. إنصراف …. قمنا بتحيته و إنصرفنا ……… إرتكبنا خطأ العمر إذ بدأنا ننفض لباسنا منالغــبار الذي علق به من الــ منبطحا ً ؟؟؟ مرة أخرى صرخ الضابط : تعال … تعال …. تعال أعوذ بالله من غضب الله ……. قلت في نفسي تابع الملازم : أكابر جانبكم تضايقتم من الغبار .. منبطحا ً عسكري !!!!! و نصف ساعة أشد من الأولى …. زادعليها … حركة : [[ منجعصا ً بالمكان ]] … و الحقيقة لا أنا و لا ابو زريق عرفها .. فقمنا بكل الحركات التي تخطر على بال البشر و السعادين أبناء عمومتنا من فصيلة القردة…. و هكذا حتى أصبح أحدنا أشبه بدجاجة مشوية على فحم … دون بطاطا …. إبتعدنا بعد هذه الطقوس الراقصة دون أن ننفض ملابسنا إذ ناده أحد الضباط فتركنا … . بدأ صديقي يبربر بكلامات مبهمة … فهمت أنه يسب و يلعن فيها ...... منطقة .. منطقة .. حيث كان الأسبوع الماضي هناك و جاء زيارة … و ووو أحضروه الشباب تابعنا سيرنا نحو بيتنا الجديد و إذ بصوت من بعيد ……… عسكري…. منبطحا ً !!!!!! أنا و صديقي كدنا أن نغور في الأرض من كثرة ما خفنا من عودتنا إلى الرقصة ( السعدانية ) كما سماها صديقي .. و إذ بشباب من زملائنا عرفوا بأننا جدد فقاموا بتقليد نبرة الضباط .. من باب المزح ……. المهم تعارفنا .. و إعتذروا من هذه المزحة و تابعنا سيرنا معا ً بإتجاه المهجع …. طبعا ً بعد فترةصرنا وصديقي .. نبحث و نستقصي عن العساكر الجدد لنقوم بنفس الأمر ؟؟؟ على منبطحا ً .. و جاثيا ً و غيرها من الذي تعلمناه من أسلافنا و من ما أصابنا حان وقت الغداء …….. تجمعنا في الساحة .. مع زملائنا …… و إلى المطعم …. جريا ً حتى كرهنا كل طعام رغم جوعنا الشديد .. وكان أول طعام غداء في الحياة العسكرية … ما لم أعرفه بأنه يجب أن أحضر ملعقة معي … فكان أن قضيت شهر و نصف دون ملعقة و هو موعد أول إجازة ؟؟؟؟؟ !!! ليس مهم فلست من النوع الأكول ( وقتها ) كـّـنا ستة عشر ذئب جائع على كل طاولة ……. أنا و حبيبي أبو زريق وقفنا بجانب بعضنا البعض جاء البرغل و البطاطا بالمرقة ….. هجمت الذئاب دفعة واحدة ……… صوت قوي من آخر القاعة : سكووووووووووووووووووت صاح الملازم بصوته الجهوري تجمدت العساكر كل ٌ بأرضه … ما عدا صديقي و أنا … تابعنا مضغ الخبز الذي دخل أفواهنا قبل الـ سكووووت . تعال عسكري أنت و أنت و أشار الضابط إلينا ……. توجهنا نحوه دون أن نعــّي ذنبنا الذي إقترفناه ؟؟؟ألم تسمعوا سكوووت ؟؟ سئلنا الضابط بلى سيدي قلت له .. .. و لم ننطقبحرف واحد !!! لكن كنتم تمضغون طعاما ً… سكوووت معناها .. التوقف عن كل شيء حتى التنفس !!!!!! سيدي و الله لا نعلم … قد إلتحقنا منذ عدة ساعات فقط ؟؟؟ تتعلموا سوف تتعلموا …… أصلا ً وظيفتنا أن نعلمكم …….. أحضر قصعة من المرقة من الطاولة حيث يقف و قام بصبها مناصفة على رأسي و رأس أبوزريق الحبيب .. على ما يبدو حصته من المرقة كانت أكثر .. أما أنا فحصتي من البطاطا أكثر بكثير ؟؟؟؟ منبطحا ً عسكري ؟؟؟ نظر ابو زريق إلي ّ … و تابعت عيناه نزولا ً و كذا أنا نحو أرضية المطعم الشديدة اللمعان من كثرة الدهون و الدسم ….. و منبطحا ً !!!! يا الله يا بني … ارجعوا إلى طاولتكم زحفا ً ؟؟؟؟؟رجعنا ….. و صاح الملازم ……. تابع طعام و بلا صوت . وصلنا طاولتنا زحف ….. و تعلمنا …… لم نقف بل إنتظرنا أمرا ً من ضابطنا بالوقوف . إذ أول درس لنا تعلمنا كل شيء بإذن .. الإجتهاد ممنوع ؟؟ واقفا ً ……… عسكري ………. تابع طعام….. قال المعلم .و إذ بالذئاب قد مسحت القصعات مسحا ً ……. بصراحة ما بدهاجـــّـلي و يمكن إستخدامها للعشاء و نحن مطمئنين لنظافتها !!!! و كم تمنيت أن يهجم علينا الشباب و ينظفوننا من المرق كما فعلوا بالقصعات ؟؟؟ لكن هيهات . غادرنا المطعم و قد لحقت بنا كل حشرات الكون .. بالكاد وصلنا لمقصدنا حيث قمنا بتبديل لباسنا و بدأنا رحلة البحث عن الماء مع العلم أن ماء الشرب اكثر ندرة منه مما في الصحراء الكبرى . قبل العشاء ……. سئلني ابو زريق : أخي أنتم سكان الرقةأقرب لباريس و العالم المتحضر منــّا بحوالي ثلاثمائة كيلومتر و عندكم تعدد لغات : ما معنى كلمة (( وبـّــش )) !!!! أين سمعت هذه الكلمة ابو زريق ؟؟؟ الرائد علي …. رأني أغتسل من المرق تحت صنبور ماء … وصاح (( وبــّش ولاك )) … قف بإستعداد قلت له : الحقيقة يعود معناها لطريقة لفظها .. فهي (( أكبر من التــّيس .... أصغر من الكــّديش )) و الله أعلم. سلئني ابو زريق …. وضـــّح قلت له : إذا كانت مفخــّمة و مشــّددة فهي كــّديش لا محالة … و إذا كانت رقيقة خفيفة …. فهي تــّيس … و ما بينهما مختلفات .. ردد ابو زريق بصوت خفيض …. كــديشّ ….. كــديشّ لقد أحسست منذ البداية ؟؟؟ [ أجّـلكم الله ]…. و إلـــــى العشاء …… لنا لقاء |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|