|
|
|
#1
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
الوقت المناسب لتقويم الأسنان.. للكبار والصغار
المصدر: مجلة كلينك ![]() ما هو طب تقويم الأسنان؟ طب تقويم الأسنان كما هو اسمه واضح هو لعلاج وضع الأسنان وتعديلها لوضعها الصحيح بالنسبة للفك وللوجه ككل. كما يشمل أيضا العناية بعظام الوجه والفك حيث تكون أحيانا الأسنان وضعها صحيحا بالنسبة للفك ولكن الفك هو وضعه غير صحيح بالنسبة لعظام الوجه. ![]() ![]() تقويم الأسنان لكافة الأعمار.. هل هذا يعني أن الطفل المولود حديثا يصلح لتقويم الأسنان مع أنه ليس لديه أسنان؟ في بعض الأحيان يولد الطفل ويكون به تشوه خلقي وهو ما نسميه الشفة المشقوقة والسقف المشقوق بحيث يكون هناك اتصال بين تجويف الفم والأنف مع بروز الجزء الأمامي من الشفة العليا مع العظم في هذه الحالة يكون تدخل اختصاصي التقويم لعمل جهاز يفصل تجويف الفم عن الأنف وذلك لتسهيل عملية الرضاعة وضغط الشفة إلى الداخل حتى يتم عمل عملية من قبل اختصاصي التجميل للشفة. ويكون هذا عمل فريق طبي من اختصاصيي التقويم والجراحة والتجميل وعادة ما يستمر العلاج لمدة طويلة إلى أن تظهر باقي الأسنان ويكمل النمو ويكون دائما المراجع مع اختصاصي التقويم وجراح التجميل. بالنسبة للأطفال الذين ليس فيهم تشوه خلقي منذ الولادة.. متى يمكن لهم أن يتعالجوا لتقويم الأسنان؟ العناية بالأسنان اللبنية ممكن أن نعتبرها علاجا تقويميا وقائيا حيث إن الضرس اللبني هو أحسن حافظ مسافة لمكانه. إذا حدث وخسر الطفل بعمر 3 8 سنوات ضرسا لبنيا خلفيا فسوف تتحرك الأسنان التي خلفه والتي أمامه لتقفل فراغ الضرس المخلوع ويكون الضرس الدائم البديل له بعيدا أن يظهر بالفم حيث يكون غالبا بسن 11 12 سنة في هذه الحالة لنمنع فقدان المسافة يجب أن يعالج بجهاز حافظ المسافة وهذا ما يسمى بالتقويم الوقائي preventive orthodontics وإن حدث أن بدأت المسافة بالضياع فيكون لنا عمل جهاز استرجاع المسافة interceptive orthodotics ثم بعد ذلك يكون الطفل جاهزا لحافظ المسافة حيث إن فقدان المسافة للأسنان الدائمة يجعلها في وضع اعوجاج إن ظهرت أو أن تكون مطمورة ليس لها مكان أن تظهر فيه. عندما تظهر الأسنان الدائمة وهو كما هو معروف في سن 6 سنوات.. هل تكون الصورة واضحة للعلاج إذا كان مطلوبا أو يجب الانتظار إلى سن 12 سنة كما نسمع في كثير من الأحيان؟ أحيانا تظهر الأسنان في وضع غير صحيح فتكون بعض الأسنان العلوية الأمامية خلف الأسنان السفلية وهو ما يسمى بالعضة المعكوسة croos-bite مما يودي إلى تشوه منظر الطفل وتأثير سلبي على اللثة وعلى نمو الفكين، هنا يجب التدخل بأسرع وقت وعمل جهاز لتصليح العضة. وأحيانا أخرى يكون هناك بروز كبير في الفك العلوي أو ضمور في الفك السفلي وتكون الأسنان السفلية بارزة كثيرا مما يعرضها للكسر أو يعرض الطفل لسخرية زملائه مما يؤثر في نفسيته هنا يكون لنا أن نتدخل في سن 10 سنوات أو قبلها لتصليح وضع الأسنان والفك بتغيير طريقة نمو الفك growth modification. لماذا نسمع دائما أن تقويم الأسنان في سن 12 سنة؟ في هذه السن تكون الأسنان الدائمة غالبا موجودة كلها ما عدا ضرس العقل ويكون الطفل قد انتهى من مرحلة طفرة النمو واستقرت حالة عضة الأسنان ومفصل الفك TMJ هنا يكون الوقت ملائم لعلاج الحالة إذا احتاجت علاجا تقويميا شاملا comprehensive orthodontic treatment حيث في أحيانا كثيرة يكون علاج التقويم في سن مبكرة هو علاج لحل مشكلة معينة مثلا العضة المعكوسة cross-bite ويكون العلاج ضروري في سن مبكرة من 7 أو 8 سنوات لعلاج خلل معين في الإطباق. لماذا بعض الحالات يؤجل علاجها إلى 16 أو 18 سنة؟ في حالات التقويم الجراحي Orthognathic Surgery يكون علاج الجراحة بعد وقف نمو الفك وهو بعد سن 18 أو 19 سنة للفتيات وبعد 20 أو 21 بالنسبة للشباب وغالبا ما يتم التأكد من وقف النمو بصورة الأشعة حالات التقويم الجراحي من الحالات التي يكون الخلل في وضع الفك وليس بوضع الأسنان وهنا يكون العلاج بتقويم الأسنان بالنسبة للفك ثم تقويم الفك بالنسبة للوجهة جراحيا وهو ما يتم بعد وقف نمو الفك فلهذا يكون جهاز التقويم في عمر 17 سنة لمدة سنة ونصف أو سنتين ثم جراحة في عمر 19 سنة وبعدها 6 أشهر للتقويم بالوضع النهائي هذا بالنسبة للفتيات ويكون بعده بسنتين للشباب. بالنسبة لعلاج البالغين من عمر 20 سنة فما فوق.. هل توجد مشكلة أنه قد فاتت فرصة عمل التقويم لهم؟ صغار البالغين ممن لم تسمح لهم ظروفهم الأسرية أو ظروفهم الدراسية بالعلاج بسن مبكرة ممكن لهم أن يتعالجوا علاجا تقويميا شاملا عند الحاجة بالنسبة لمن هم في سن 30 سنة وأكثر يمكن لهم أن يتعالجوا علاجا تقويميا شاملا إذا كانت فيه حاجة شرط أن تكون اللثة سليمة والعظم سليما حيث إن الأسنان ترتبط بالعظم بروابط من السن إلى العظم periodontal ligament وطالما اللثة والعظم سليما فمن الممكن أن تعالج الأسنان وتكون حركتها أبطأ من صغار السن. وممكن أن يكون العلاج جزئيا مثلا للتحضير لعلاج التركيب الثابت Adjunctive treatment وفي كل الأحوال يهدف علاج التقويم إلى مظهر أحسن ووظيفة للمضغ أصح.
LORD
🌷🌷🌷🌷 |
|
|
#2 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
القرحة القلاعية Aphthous Ulcer
![]() القرحة القلاعية هي نوع من أنواع القرح التي تظهر بالفم ( الجزء الداخلي من الشفاة ، اللسان ، اللثة ، الجزء الداخلي من الخد ). و تظهر أحيانا في الأعضاء التناسلية خاصة إذا كانت مصاحبة لبعض أمراض اضطراب المناعة. و نسبة حدوث القرحة القلاعية 25%. و تصيب الجنسين لكنها أكثر انتشارا في النساء. و تصيب مختلف الأعمار لكنها أكثر انتشارا في الشباب. الأسباب: وجد أن حوالي 40% من المصابين بالقرحة القلاعية لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بها ، لذا يعتقد أن هناك عوامل وراثية تؤثر على الإصابة بها. و السبب الرئيسي لحدوث القرحة القلاعية مازال غير معروف. لكن هناك العوامل التي يمكن أن تساعد على حدوثها. و من هذه العوامل:
الأعراض: هناك نوعان من القرحة القلاعية.
![]() و تمثل 80% من حالات القرحة القلاعية. و تتميز أنها متكررة الحدوث. و يتراوح قطرها بين 2-5 مل بحيث لا يزيد عن 5 مل. و تختفي تماما خلال 1-2 أسبوع دون ترك أي اثر مكانها. و تبدأ على هيئة فقاعة مستديرة صفراء اللون محاطة بهالة حمراء. ثم تتحول إلى قرحة مغطاة بغشاء رقيق جدا أبيض أو رمادي اللون. و يمكن أن تتواجد أكثر من قرحة في آن واحد. و يكون الجزء المحيط بها سليم تماما. و عادة تكون مؤلمة خاصة عند ملامستها أو عند الأكل.
![]() يصل قطرها أكثر من 10 مل. و تظهر في الفم و الحلق معا. و تختفي خلال أسابيع أو شهور تاركة أثرا مكانها. و قد تظهر مصاحبة لبعض أمراض اضطراب المناعة مثل مرض بهجت Behcet's Disease و [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]. العلاج: لا يوجد علاج للقرحة ذاتها، فهي يتم الشفاء منها تماما دون أي علاج خلال 1-2 أسبوع. و يتمثل دور العلاج فقط في تهدئة الألم في المكان المصاب و بالتالي التعجيل بالشفاء.
|
|||||||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
آلام الأسنان.. السؤال والجواب Tooth ache - Q&A
المصدر مجلة كلينك هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى آلام الأسنان بالنسبة للإنسان وهي مزعجة ومؤلمة.. وتسبب الشعور بالضيق المستمر.. وتعتبر من الأمور غير الصحية التي يتعرض لها كثير من الناس.. وتواصلا مع رسالة «كلينك» الطبية فتحنا ملف أمراض الأسنان.. وحملت عدة تساؤلات عن أنواع المرض وأسبابه وكيفية علاجه والوقاية منها.. والتقيت مع الدكتور عيسى العيسى اختصاصي طب وجراحة الأسنان وزمالة طب الأسنان الأمريكية وزمالة كلية الجراحين الملكية.. وأسهب العيسى في حديثه معنا في حوارنا التالي.. حيث قال: يختلف تعريف كلمة «ألم» من شخص إلى آخر. لكن بشكل عام كلما ازداد اهتمام الشخص بأسنانه قل احتمال حدوث الألم. السبب الرئيسي وراء ألم الأسنان الحاد هو التسوس العميق أو أمراض اللثة. عنايتك بأسنانك بالشكل الصحيح تجنبك التسوس و التهابات اللثة و بالتالي تجنبك الألم.. وهناك العديد من الأسباب المؤدية إلى ألم الأسنان، كلها مزعجة. أفضل وسيلة للتعرف على سبب الألم هو معرفة نوع ألم الأسنان و حدته. ما هي أسباب ألم الأسنان الحاد؟ هناك عدة أسباب لألم الأسنان الحاد، أهمها:
عليك مراجعة طبيب أسنانك في أقرب وقت ممكن عندما يستمر ألم أسنانك لفترة تزيد عن يوم أو يومين ويكون شديدا وغير محتمل وتشعر بارتفاع في درجة حرارتك وحدوث ألم في الأذن ولا تستطيع فتح فمك بشكل طبيعي، ومن ثم يوفر الطبيب العلاج المناسب للألم. كيف يمكن تجنب الإصابة بألم الأسنان؟ بما أن معظم آلام الأسنان تنتج عن تسوسها أو بسبب أمراض اللثة، فإن اتباعك إرشادات نظافة الفم والأسنان سيكون لها دور كبير في التقليل من خطر الإصابة بآلام الأسنان. تشمل هذه العادات:
وماذا عن أمراض اللثة؟ التهابات اللثة هي المرحلة الأولى لأمراض اللثة. ولا يمكن علاج إلتهابات اللثة بصورة مثالية إلا في مراحلها الأولية. و السبب المباشر لالتهابات اللثة هو [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]. إذا لم تتم إزالة البلاك من على الأسنان بشكل يومي باستخدام فرشة وخيط الأسنان فإن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الموجودة في البلاك ستقوم بإفراز سمومها القادرة على التسبب بالتهابات و من ثم أمراض اللثة. تتكون اللثة من جزأين: عظم قوي يربط الأسنان بالفك و من غطاء لحمي طري يغطي و يحمي العظم. تصيب التهابات اللثة الغطاء اللحمي الطري أولا. ![]() تشمل عوارض التهابات اللثة: احمرار اللثة، تورم اللثة، نزيف اللثة عند تفريش الأسنان.. في حالة الإصابة بأي من هذه العوارض، عليك أن تسارع في زيارة طبيب الأسنان لتجنب تفاقم المشكلة ومعالجتها في مراحلها الأولية قبل أن يتحول التهاب اللثة إلى مرض اللثة. فبعد التهاب اللثة لفترة وجيزة تبدأ البكتيريا بتفتيت العظم الرابط للأسنان و هذا ما يدعى «مرض اللثة». و من أهم عوارض أمراض اللثة هو انحسار اللثة (تآكل العظم المحيط بالأسنان) مسببة أسنانا طويلة. ما هو الفرق بين التهابات اللثة وأمراض اللثة؟ التهابات اللثة تبدأ بعد 10-20 يوما من عدم تفريش الأسنان و يصيب اللثة ويجعلها أكثر احمرارا و أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها. في المراحل الأولى من الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على الأسنان. وتصيب الغطاء اللحمي و لا تصيب العظم المحيط بالأسنان. و لهذا السبب تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل و يمكن إرجاع اللثة على ما كانت عليه قبل الالتهاب، و ذلك باتباع إرشادات نظافة الفم و الأسنان ومراجعة طبيب الأسنان لإزالة البلاك. في حالة إهمال معالجة التهابات اللثة في مراحلها الأولية، فإن المشكلة ستتفاقم إلى الأسوأ مدمرة العظم المحيط بالأسنان ومسببة ما يدعى بأمراض اللثة. وستلاحظ عند الإصابة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوبا أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.. وتتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. ولكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة عن السيطرة على الجيوب العميقة وبالتالي يزداد عمقها إلى أن يصل إلى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي إلى حركتها ومن ثم إلى الحاجة إلى خلعها. ما هي أسباب الإصابة بأمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان؟ يعد البلاك هو السبب الرئيسي للإصابة بهذه الأمراض. ومع ذلك تساهم بعض العوامل الأخرى في الإصابة به، والتي تشمل:
إن أمراض اللثة تتطور أو تنتشر دون الشعور بأية آلام حتى مراحلها المتأخرة، ولكن تظهر بعض المؤشرات الواضحة للإصابة منها. نزيف اللثة أثناء أو بعد تفريش الأسنان واحمرار، تورم أو ضعف اللثة ورائحة أو مذاق الفم الكريهين بشكل دائم ومتواصل وتراجع أو انحسار اللثة مسببة أسنانا طويلة وتكون جيوب (فراغات) بين اللثة والأسنان وحركة أو عدم ثبوت الأسنان. حتى لو أنك لم تلاحظ أية عوارض من المذكورة أعلاه، فإن هذا لا يمنع إصابتك بدرجة معينة من أمراض اللثة. في بعض حالات الإصابة، تتعرض أسنان محددة لأمراض اللثة، مثل الطواحين. إن طبيب أسنانك أو أخصائي أمراض اللثة هما الوحيدان القادران على إفادتك بما تعانيه من أمراض في لثتك أو أسنانك. كيف يمكن علاج أمراض اللثة المحيطة بالأسنان؟ تهدف طرق علاج هذا النوع من أمراض اللثة إلى الإسراع في إعادة تأهيل اللثة بعد انحسارها عن طريق إزالة البلاك و تنظيف الأسنان و اللثة والتقليل من تورم اللثة والتقليل من عمق الجيوب المتكونة بين الأسنان واللثة والتقليل من خطر الإصابة بالتهابات اللثة وإيقاف تطور المرض إلى الأسوأ. وتعتمد طريقة العلاج المستخدمة على مدى استفحال إصابة اللثة واستجابتك للعلاج في مراحل الإصابة المبكرة وصحة جسمك بشكل عام. كيف يمكن تجنب الإصابة بالتهابات اللثة؟ تتم معالجة التهابات اللثة عندما تتم السيطرة على تراكم البلاك بالطريقة المناسبة. يتطلب هذا النوع من العلاج زيارة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة لينظف أسنانك من البلاك و الجير بالإضافة إلى ضرورة عنايتك بأسنانك باستخدام الفرشاة والخيط يوميا. وكما تعلم فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المناسبين يساعدك على التخلص من طبقة البلاك على أسطح الأسنان الخارجية و التي يمكن الوصول لها بالفرشاة العادية، أما بالنسبة للأماكن التي تعجز فرشة الأسنان عن الوصول لها فعليك تنظيفها بالخيط للتخلص من جزيئات الطعام الدقيقة وطبقة البلاك العالقة بين الأسنان وعلى حدود اللثة. من العادات التي تهدد صحة فمك وأسنانك و يجب عليك تغييرها:
هل هناك أية علاقة بين أمراض اللثة وغيرها من المشكلات الصحية؟ صرح مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي CDC بأن الأبحاث قد كشفت عن وجود علاقة بين أمراض اللثة و العديد من المشكلات الصحية الخطيرة. يقر مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي أن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يمكن أن تتسلل إلى الجسم عن طريق أمراض اللثة وبالتالي يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض صحية خطيرة مثل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] باختلاف أنواعها أو الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. كما أكدت آخر الدراسات الحديثة وجود علاقة مزدوجة بين أمراض السكري وأمراض اللثة، فمن المعروف أن مرضى السكري هم من أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض اللثة. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن أمراض اللثة المزمنة قد تؤدي بدورها إلى الإصابة بداء السكري. |
|||||||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
أسنان طفلك Your child's teeth
![]() الأعراض التي قد تطرأ على الطفل في حالة التسنين:
العناية بأسنان طفلك:
|
|||||||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
تلون الأسنان Teeth discoloration
مشرف عيادات الأسنان في موقع صحة Periodontist أخصائي أمراض وجراحة اللثة وزراعة الأسنان - الولايات المتحدة الأمريكية الأسباب:
معظم حالات تلون الأسنان يمكن معالجتها بالطرق التالية :
|
|||||||||||||
|
|
|
#6 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
الطريقة المثلى لاستخدام فرشاة الأسنان Teeth brushing
![]() ثبت الفرشاة على خط اللثة بزاوية مقدارها 45 درجة ، تأكد من ملامسة الفرشاة لسطح الأسنان واللثة . حرك الفرشاة بلطف إلى أعلى وأسفل مع تدويرها على سطح الأسنان الداخلي والخارجي ![]() كرر العملية نفسها على المجموعة التالية من الأسنان بحيث يتم تنظيف من 2-3 أسنان في كل مرة . ![]() ضع الفرشاة خلف الأسنان الأمامية عموديا . حركها إلى أعلى وأسفل مستخدما نصفها الأمامي . ![]() ثبت الفراشة على السطح الطاحن من الأسنان وحركها إلى الأمام والخلف بلطف . نظف اللسان بتحريك الفرشاة من الخلف إلى الأمام لإزالة الرائحة التي تنتجها اللويحات الجرثومية . |
|||||||||||||
|
|
|
#7 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
أمراض اللثة Diseases of the gum
مما قد يدهش الكثيرين أن معظم الأشخاص لا يفقدون أسنانهم بسبب النخر والتسوس، وإنما بسبب أمراض تصيب الأنسجة والأجزاء العظمية المحيطة بالأسنان، وهي ما تسمى بأمراض اللثة، حيث يعاني المصاب [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وصعوبة في المضغ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ونزفا لثويا. وان لهذه الأمراض تأثيرا على بقية أجهزة الجسم نظرا لانتشار الجراثيم، مما يؤدي إلى حدوث مرض إنتاني في القلب أو روماتيزم. ![]() تبدأ أمراض اللثة بتكون غشاء لزج حول أعناق الأسنان تعيش فيه [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]. وإذا تأخر الإنسان في إزالة هذا الغشاء بواسطة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]، زاد تراكمه وتكاثف والتصق بالأسنان وزادت صلابته بترسب مواد كلسية ناتجة من لعاب الفم وشكل ما يدعى بالقلح الذي يعمل على تخريش اللثة، وبوجود الجراثيم العديدة تنتج مواد تهيج اللثة والسن مما يسمح بتراكم فضلات الطعام التي تتفسخ بفعل الجراثيم ليتكون القيح الذي يتلف اللثة والأنسجة العظمية المحيطة بالأسنان. وبهذه الآلية يستمر تراجع اللثة وامتصاص العظم وانكشاف الأسنان مما يؤدي إلى تقلقلها وانخلاعها، ثم فقدانها، مع إنها قد تكون خالية من أي نخر أو تسوس. إن للشخص الدور الأول في تلافي مثل هذه الأمراض بانتقاء نوعية الغذاء والإكثار من الأطعمة الخشنة التي تساعد على تدليك اللثة كالخضراوات والخس والفواكه والجزر والتفاح. كما يجب الإقلال ما أمكن من تناول الأطعمة والحلويات اللزجة والسكاكر التي تلصق على الأسنان بسهولة، وتتفسخ بسرعة، وتساعد على تشكل الترسبات القلحية. وعلى الإنسان الإسراع بتنظيف أسنانه بالفرشاة والمضمضة بعد تناول مثل هذه الأطعمة مباشرة، بالإضافة إلى العناية اليومية بالفم والأسنان. ويجب زيارة عيادة طبيب الأسنان بشكل منتظم ودوري كل ستة اشهر وعدم انتظار علامات المرض والألم. وهنا يأتي دور طبيب الأسنان في الكشف المبكر لأية إصابة في السن أو اللثة والعمل على إجراء المعالجة الوقائية قبل أن يستفحل المرض وبالتالي تتطور المعالجة وتزداد تكاليفها. |
|||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|