|
|
|
#1
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
وهي بعض مقتطفات من كتاب عيناك قدري
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] لماذا أهرب من التفكير به وكأنه شيء يخيفني ؟ انه لم يعن شيئا بالنسبة إلي .. انها مغامرة كاية مغامرة لاي شاب جيمع الشباب يستعيدون ذكرى مغامراتهم ---------------- لقد انتصرت في ان تهزمي نفسك .. قضيتك منذ البداية كانت فاشلة .. نصرك فيها اعظم فشل .. انت فاشلة كبيرة ايتها المراة الرجل -------------- لاشيء في حياتي سوى عملي .. انا سعيدة .. لا شيء ينقصني .. أملك حريتي وقدري كأي رجل في هذا العالم .. انا حرة سعيدة ----------------- يا عيناك يا آفاق الرعب .. إلى أين أهرب ؟ ----------------- عندما نكون سعداء فعلا لا يخطر لنا ان نتساءل ان كنا كذلك ام لا حيث السعادة تصبح جزءا منا , الفرد لايتساءل اذا كانت يده في مكانها ام لا , نحن نتحسس الاشياء عندما نشك في وجودها
`.. đяeαм - life ..~
Dream𝑅𝑜𝓈𝑒 هدوء 💗 Innocence Rose منوريين التوقيع ![]()
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عيناك قدري لا استطيع ان اهرب منهما وانا ارسمهما في كل مكان وارى الاشياء من خلالها
........ لقد فشل في أن يخلق خروفاً .. فكان عزاؤه في قتل جميع الخراف ............... ايها الانسان الغريب الذي يقودني الى شاطىء لم اره ودرب لم اطأها .. تراك ستمنحني الخلود حقاً بعدما فشلت في انتزاعه بنفسي ؟ ................. شيء ما في سحر الشاطىء يسخر منا .. يهتف بنا ان نصنع الحياة قبل ان نفكر في الخلود .. يقول اننا لن نخاف الموت اذا عشنا لحظة حقيقية واحدة .. الذين لم يعيشوا فعلا هم وحدهم الذين لم يعيشوا فعلا .. هم وحدهم الذين يخافون الموت وهم الذين يفشلون في ان يصنعوا الخلود |
|
|
|
#3 | ||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 30
عدد المواضيع المرشحة : 15 عدد مرات الفوز : 6شكراً: 4,324
تم شكره 4,177 مرة في 2,391 مشاركة
|
حلو كتير كوايت يعطيكي العافية على مجهودك
|
||||||||||||
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عيناك قدري
هي المجموعة القصصيةُ الأولى لهذه الكاتبة الكبيرة ف في قصصها الستت عشر التي كتبتها في رواية عيناك قدري بدأتْ ( غادتنا ) السورية المبدعة رحلتها الأدبية ، و التي كانت تنضجُ بسرعةٍ هائلةٍ خوّلتها لتكون رائدةً بأسلوبها و سبّاقةً في مجموعةِ القضايا التي تطرّقت لها و عرّتها و أصرّت على تقديمها بأسلوبٍ شيقٍ و جريء . في عيناك قدري غادة تعيش حالة حربٍ مستمرةٍ مع قدرها ، تهتمُ بالتفاصيل و تفاصيلِ التّفاصيل ، تحتفي بالثواني لأنّها تؤمِن أنّ كلّ لحظةٍ قد تغيّرُ عمراً ، تُجيد باحترافية عالية و بكلّ رصانة اللّغة الاستعارات و التشابيه و الوصف الساحر حتى تكتشف أنّه لا يكادُ يمرُّ سطرٌ واحدٌ من قصصها إلا و قد تفنّنتْ و أبدعتْ بوصفٍ ما أو تشبيه فريدٍ و يستحق التفكّر و يُضيءُ المساحةَ المظلمة أمام القارِئِ بطريقةٍ شيّقةٍ و أنيقةٍ و فريدة و قدْ تكونُ بطيئةُ في سردِ الحدث دون أن تُشعرك بالملل ، قادرةٌ على خلق قصص كثيرة ما بين الفواصل والتنهيدات ! ، و هي تكرّر مجموعةً من الأوصاف لأكثر من مرة في القصّة الواحدة إمعاناً منها في تخليدِ هذا الوصف في ذاكرةِ من يقرأ .
تستحضرُ الأماكن و تحسنُ استثمار العّالق منها في ذاكرة الوطن و ذاكرة أهله عن طريق إسقاطه على الحدث أو المشهد في قصتها بطريقةٍ ممتعةٍ و جذّابة ، عنصرُ المفاجأة من أكثر العناصر الذي سيصادفك في قصصها ، و الرّجل في كل قصصها .. مهما اختلف في صفاته يبقى رجل ! تطرّقت للسياسة و الوطن و الغربة و الحرب و الحب و العلاقات و العادات الاجتماعية اليومية التي تحكم هذه الأشياء و في أغلبِ قصصها تجدُ مجموعةَ قواسم مشتركة فيها ، ثورتُها الدائمة و تمرّدها المتجدد و .. الخيبة منها و مما حولها . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|