|
|
|
#1
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
أنت
تركض كل لحظة فوق جبيني مثل عقرب صغير أسود اه ألسعني اشتهي سمومك كلها انزف ظلماتك داخلي لأضي وحينما يأتيني صوتك تمتلك جسدي رعدة خفية كدت أنساها اه صوتك صوتك صوتك الهامس الحار صوتك الشلال الذي يغسلني وأنا أقف تحتة عارية من الماضي والمستقبل وقد شرعت أبوابي حتى آخرها ... ادخل ...~
`.. đяeαм - life ..~
Dream𝑅𝑜𝓈𝑒 هدوء 💗 Innocence Rose منوريين التوقيع ![]()
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اعتقال لحظة ذل : أحبك .
أحبك, أحبك, أحبك أعرفك جيداً على حقيقتك وأحبك لا واحه لي غير قحطك لا امان لي غير غدرك لا مرفأ لي غير رحيلك لا فرح لي غير خيانتك لا سلام لجرحي غير خنجرك أحبك , كما انت افتقدك , كما انت أقبلك كما انت ... |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أمتلك
ذكرى لمساتنا المسروقة كأني ورثت مجرة أتأمل كواكبها وانصب خيمة الشوق بين مداراتها ..وانتظرك لا تقل لي بعد اليوم انني أعبث بك كما القطة تعبث بفأر حميم تشتهي تعذيبة أكثر مما يمتعها قتلة ألا ترى معي أن كلينا فريسة والحياة هي القط الاسود الكبير الذي قرر أن يلهو بنا والقدر هو الشرك الذي يهددنا ومادام لا محالة فلنستمتع بسقوطنا أيقظت حواسي النائمة وأنعشت حماسي الممطر ضجرا وأعدت الى الضحك الذي عدوت خلفة طويلا في دروب العالم ومنذ عرفتك لم تمر لحظة لم أهتف بها بأسمك كما أتنفس ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا حتى كدت ألا أجد وقتا لك أن يا نهر الفرح جرفتني خذني الى قاعك دعني أغرق اليك يقول غراهام غرين أن الفشل شكل من أشكال الموت وأقول له ولكن الفراق هو الموت ... |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حين أفكر بفراقنا المحتوم
يبكي البكا طويلا ويشهق بالحسرة بالحسرة بالحسرة بالحسرة اية قوة جهنمية تشدني اليك وأرفض التصديق انها تنبع من خارجي وأرفض أن يقال انه القدر يرميني اليك أنا أنقذف نحوك كوكبي يرتطم بكوكبك أنا اخترتك أنا |
|
|
|
#5 | ||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 30
عدد المواضيع المرشحة : 15 عدد مرات الفوز : 6شكراً: 4,324
تم شكره 4,177 مرة في 2,391 مشاركة
|
متابعتك كوايت
|
||||||||||||
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية. الدراسة والاعمال : تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت[1]، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965. ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها. كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا. في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية. مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهمّ الروائيين والروائيات العرب. ويعتبرها بعض النقاد الكاتبة العربية الأهم حتى من نجيب محفوظ. |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تزوجت غادة في أواخر الستينات من الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة وأنجبت ابنها الوحيد حازم الذي أسمته تيمنا باسم أحد ابطالها في مجموعة ليل الغرباء. كان زواجهما آنذاك بمثابة الصدمة أو ما سمي بلقاء الثلج والنار، لما كان يبدو من اختلاف في الطباع الشخصية، كان بشير الداعوق سليل أسرة الداعوق البيروتية العريقة بعثي الانتماء ولا يخفي ذلك وظل كذلك إلى وفاته في 2007 - أما انتماء غادة الوحيد فقد كان للحرية كما تقول دوما. لكن زواجهما استمر وقد برهنت غادة على أن المراة الكاتبة المبدعة يمكن أيضا أن تكون زوجة وفية تقف مع زوجها وهو يصارع السرطان حتى اللحظة الأخيرة من حياته. أنشئت دار نشرها الخاص بها وأعادت نشر معظم كتبها وجمعت مقالاتها الصحفية في سلسة اطلقت عليها " الاعمال غير الكاملة"- في خمسة عشر كتابا حتى الآن- ولديها تسعة كتب في النصوص الشعرية. يضم أرشيف غادة السمان غير المنشور والذي أودعته في أحد المصارف السويسرية مجاميع كثيرة من الرسائل تعد غادة بنشرها "في الوقت المناسب" ولأن غادة كانت نجمة في سماء بيروت الثقافية في عقدالستينات فإنه من المتوقع أن تؤرخ هذه الرسائل لتلك الحقبة..و من المتوقع أيضا أن تكشف عن علاقات عاطفية لم تكترث غادة لإخفائها آنذاك!!! بالذات مع ناصر الدين النشاشيبي الصحفي الفلسطيني الذي كشف عن وجود رسائل عاطفية موجهة له من غادة في أواسط الستينات. من الأسماء الأخرى المرشحة لنشر رسائلها الشاعر الراحل كمال ناصر.
تجمع غادة في أسلوبها الأدبي بين تيار الوعي في الكتابة ومقاطع الفيديو-تيب مع نبض شعري مميز خاص بها. صدرت عنها عدة كتب نقدية وبعدة لغات، كما ترجمت بعض اعمالها إلى سبعة عشر لغة حية وبعضها انتشر على صعيد تجاري واسع. لا تزال غادة تنتج، صدرت لها " الرواية المستحيلة: فسيفساء دمشقية" عام 1997، وسهرة تنكرية للموتى عام 2003 والتي عادت فيها للتنبوء بأن الأوضاع في لبنان معرضة للانفجار. عام 1993 أحدثت غادة ضجة كبرى في الأوساط الأدبية والسياسية عندما نشرت مجموعة رسائل عاطفية كتبها لها غسان كنفاني في الستينات من القرن العشرين، حيث جمعتهما علاقة عاطفية لم تكن سرا آنذاك. واتهمت بسبب ذلك أن نشرها هذا هو جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية التي كانت تواجه مأزق أوسلو وقت النشر. تعيش غادة السمان في باريس منذ اواسط الثمانينات. ولا تزال تكتب أسبوعيا في إحدى المجلات العربية الصادرة في لندن. ترفض تماما إجراء أي حوار تلفزيوني بعد أن تعهدت لنفسها بذلك في السبعينات عندما أجرت حوارا تلفزيونيا في القاهرة واكتشفت أن المذيعة المحاورة لم تقرأ أيا من أعمالها. ينبغي التفريق بين غادة السمان وبين الشاعرة السورية غادا فؤاد السمان. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|