|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
تبتسم دائما
وتضحك قليلا ومع هذا فهي ليست تلك اللوحة أعني هي لاتشبه رسما على الاطلاق ولأنها دائمة الحركة ترسم وراءها خطا متعرجا من المسرّات . لو قدّر لي لجلست عند ركبتيها لتنتزع من رأسي الهموم ولتمحو بأصابعها ذلك الخط من الألم لو قدّر لي : أن أكون طفلها الذي يتأتئ أو طفلتها التي تحبو لما جلست هكذا أراقب أما لطفلين بهاتين القطعتين من الجنة تصلح لتكون كل شيء سوى أرملة وحيدة لرجل كان مغرما بها . أنا معجب بها وأحسدها لطالما عزفت عن أشياء كرمى لعينها ربما علي أن أعلنها واضحة : الكثيرون يشفقون عليها وهم يرونها عابرة مثل نسمة . لا أشك للحظة في قلّة حظها ولا أحتاج من يقنعني بروعتها وبتلك الرفعة التي يجدر بها أن تشدني أن تدفع بي أن تنظفني لا أن تجعل مني مجرد أخ لايرتجى منه شيء . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ..., ...., أكثر, الما, الله, الذي, التي, الجنة, امها, الورد, القلب, ائمة, تبتسم, تجعل, تفتح, تكون, عليه, هكذا, طفله, قليل, قيمة, كلمات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|