|
|
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
مقايضة هاتف يدق باخر يخفق [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أفكر في الحذاء المرصع بالياقوت الذي يعرض في أحد متاجر اليابان في انتظار أقدام نسائية غبية تنتعله مقابل مليون ونصف المليون دولار.أتساءل هل تضمن المراة التي ستشتريه أنها ستذهب به إلى موعد حب جميل؟ وهل خطاها المرصعة بالأحجار الكريمة لن تتعثر بحجارة الأقدار ؟فتحول دونها و الوصول إلى هدفها الأجمل؟ وماذا لو كانت السعادة في متناول الأحذية المهترئة والأقدام المشققة,والخطى اللهفى التي لا ينفع معها الكعب العالي وعليك أن تحمل فيها حذاءك في يدك كي تستطيع اللحاق بلهاث أحلامك؟ كان بيكاسو يقول: اذهب إلى الحب حافي كما يذهب مسلم إلى مسجد.ربما كان في انتعال حذاء بمليون ونصف المليون دولار كفرا بالحب وإهانة له لا بد أن يردها الحب بجعل من أقدم عليها منتعلا الملايين يعود بخفي حنين. لي صديقات من الثراء بحيث يملكن في كل بلد وفي كل بيت غرفة كاملة من الأحذية الفاخرة المرصوصة على رفوف على مد النظر لا أظنهن انتعلها يوماً للذهاب إلى موعد عشقي يستحق الذكر فما رأيتهن إلا بائسات و كثيرا ما سألنني عن مقاسي و كنت بدءاً أحزن لعدم استطاعتي الإستفادة من فائض خطاهن الضائعة ثم وجدت في ذلك نعمة .ماذا لو انتقلت إلي لعنة أحذيتهن الأسيرة البائسة ونسيت قدماي الطريق إلى الحب؟ أفكر في شركة الموبايل التي طرحت في الأسواق جهازا مرصعا بالألماس بسعر 3400 دولار للفقراء المولعين بآخر صرعة للتليفونات .أما الأثرياء ففي وسعهم اقتناء جهاز يزن 213 غرام من البلاتين الصافي و ثمنه 37000 دولار فقط لا غير تراهن الشركة على بيع عشرات النسخ منه في العالم. و في ما يخص الجوال بالذات في امكاني أن أقول أن قلبي أصيب بسكتة هاتفية مذ تلقيت قبل أشهر ,كهدية,هاتفاً نسائياً أنيقا مرصعاً بمربع من الأحجار الثمينة التي أصابتني بالنفور إلى حد تطيري عاطفياً منه فقد كنت أكثر سعادة بهاتفي البدائي البسيط في المظهر المتقشف الذي بتوقفه توقفت ذبذبات الحب. كيف لم أحتط من السعادة الباذخة المفخخة بالحزن و بمكر الأشياء لحظة تبدأ في التنكيل بأصحابها عندما يقومون بتغيير دورها في الحياةفيحولون الحذاء إلى مصاغ تحرسه الكاميرات ينتعله لمرء لا برفقة حبيب بل مع بودي غارد يحرس خطاه و يتحول الهاتف من وسيلة تشاوف يشهر كإشاعة ثراء . أعترف بأنه حدث أن حسدت نساء بسيطات المظهر يتحدثن بولع على جهاز هاتف بسيط مع حبيب في الطرف الآخر من الخط و كدت أعرض عليهن جهازي النقال الفاخر واثقة بأنهن إن قبلن صفقتي سيقمن باستثمار عاطفي سيء. ملاحظة: ما زال هاتفي الأنيق معروض للمقايضة بهاتف بسيط لا يدق...بل يخفق
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] كيف لنا ان نعرف ، وسط كل تلك الثنائيات المضادة بالحياة ، التي تتجاذبنا بين الولادة و الموت .. و الفرح و الحزن .. و الانتصارات و الهزائم .. و الآمال و الخيبات .. و الحب و الكراهية .. و الوفاء و الخيانات .. اننا لا نختار شيئا مما يصيبنا .. |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تذكر الان ذلك اليوم الذي قالت فيه "نريد فراقا جميلا "… و لكنه أجاب بسخرية .. مستترة "و هل ثمة فراق جميل ؟ " أحيانا كان يبدو لها طاغية يلهو بمقصلة اللغة .. كان رجلا .. مأخوذا بالكلمات القاطعة و المواقف الحاسمة .. و كانت هي امرأة .. تجلس على أرجوحة "ربما" فكيف للغة .. أن تسعهما اللغة ؟ |
|
|
|
#4 | ||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 30
عدد المواضيع المرشحة : 15 عدد مرات الفوز : 6شكراً: 4,324
تم شكره 4,177 مرة في 2,391 مشاركة
|
جميلة
الف شكر الك لحسن وروعة انتقائك عند احلام مستغانمي ينتهي الكلام أراد أن يعطيها درسًا في الغناء.. ستلقّنه درسًا في الإستغناء . ماذا يعرف عنها هي سليلة « الكاهنة » ؟ امرأة لم تخسر حربًا واحدة على مدى نصف قرن . كلّما تكالب عليها الأعداء ، وتناوب الخصوم على مضاربها، خسروا رهان رجولتهم في تركيع أنوثتها . من حيث جاءت ، تولد النساء جبالاً.. أما الرجال ، فيولدون مجرّد رجال . الاسود يليق بك ليس البكاء شأنًا نسائيًّا. لا بدَّ للرجال أن يستعيدوا حقّهم في البكاء، أو على الحزن إذًا أن يستعيد حقّه في التهكُّم. وعليك أن تحسم خيارك: أتبكي بحرقة الرجولة، أم ككاتب كبير أكتب بقدر كبير من الاستخفاف والسخرية؟ فالموت كما الحبّ أكثر عبثيّة من أن تأخذه مأخذ الجدّ. لقد أصبح، لألفته وحميميَّته، غريب الأطوار. وحدث لفرط تواتره، أن أفقدك أحيانًا ، غلاقتك بالزمن ، فأصبحت تستند إلى روزنامته لتستدلّ على منعطفات عمرك، أو على حادث ما، معتمدًا على التراتب الزمنيّ لموت أصدقائك. وعليك الآن أن تردع نزعتك للحزن، كما لجمت مع العمر نزعتك إلى الغضب، أن تكتسب عادةً التهكّم والضحك في زمن كنت تبكي فيه بسبب امرأة، أو بسبب قضيّة، أو خيانة صديق. مرَّة أخرى، الموت يحوم حولك إيغالًا بالفتك بك، كلؤم لغم لا ينفجر فيك، وإنّما دومًا بجوارك. يخطئك، ليصيبك حيث لا ترى، حين لا تتوقّع. يلعب معك لعبة نيرون، الذي كان يضحك، ويقول إنّه كان يمزح كلَّما انقضَّ على أحد أصحابه ليطعنه بخنجره فأخطأه. اِضحك يا رجل، فالموت يمازحك ما دام يخطئك كلّ مرّة ليصيب غيرك! عابر سبيل شكرا لمجهودك جميلة |
||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|