|
|
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لكم مع الوقت ستستيقظين ، وتأخذين قرار اقتلاع ذلك المصل الموصول بقلبك ...وتعودين إلى الحياة ببعض الضمادات حيث كان موقع الجرح...وترفضين الحياة تحت رحمة دقة هاتفية. برافو يا شاطرة ..لم يخلق الرجل الذي يهديك " دقة الرحمة " كنوع من الموت الرحيم . ليذهب إلى الجحيم!! " النساء كالقطط يقعن دائماً على قوائمهن
آخر تعديل djamila يوم
05-09-2012 في 11:25 PM.
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أخذنا موعداً في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة جلسنا حول طاولة مستطيلة لأوّل مرّة ألقينا نظرة على قائمة الأطباق ونظرة على قائمة المشروبات ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان وكطبق أساسي كثيراً من الكذب. وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا وضعنا جنوننا في جيوبنا وشوقنا في حقيبة يدنا لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء تناقشنا في السياسة والأدب وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة اختلفنا في أُمور لا تعنينا ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟ اختلفنا بتطرُّف لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل عن بعضنا تناقشنا بصوتٍ عالٍ حتى نُغطِّي على صمت قلبنا الذي عوّدناه على الهَمْس نظرنا إلى ساعتنا كثيراً نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء اعتذرنـــــا لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض بوقت إضافيٍّ للكذب. لم نعد واحداً.. صرنا اثنين على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين عندما استدار الجرح أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة. "الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه .. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض" تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل أُحدّثك عن مشاريعي تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي.. لا أسألك مع مَن أقول إنني سأُسافر قريباً لا تسألني إلى أين فليكـــن.. كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير نــــاب عنــه الكـــذب تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل كي نُغادر المكان بعطب أقل في ذلك المساء كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا مالحة كمذاق دمعنا والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأ عندما تُرفع طاولة الحبّ كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً وكم يبدو العشّاق أغبياء فلِمَ البقاء كثير علينا كل هذا الكَذب ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
" أيها النسيان هبني قبلتك "
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أيُها النسيانُ ، أعطِني يَدٌكَ كي أسير في مٌدنِ الذكرى مَعك نضِجَ الفراق على شِفاهي ، أزهرت قٌبلٌ الوداعِ لك قِطافي يا نِسيان هَبني قُبلتك ياواهبَ السُلوان عاراً مِن ذكِراهٌ عمري ياسيِدَ الإياب تفرقَ الأحباب مواربٌ الأبواب قلبي مِعطفي أنت إليك إفتقاري كٌل فِراق وأنت أنتظاري نسياني يا نسياني مرأة تٌشبهني يَوماً بَكت من رَجُلا كم يٌشبِهٌك ها هي ذي اليوم سَلت هو هٌناك وهي هٌنا تٌراقِصٌك ياقدري يا ألمي يا رَجٌلي مِن دونِ الرجال يا نسياني راقِصني ، خاصِرني ، طَيرني , غازلني قٌل ما أجملٌكِ بِك أحتفي لكَ أفي مادٌمتَ لي ، مادٌمتٌ لك لن أرتدي حِدادَ الحٌب . |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أ مام الأسئلة الغبية لا نملك الا الصمت الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة، إلا أسئلة غبية، يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون.يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت.يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها.يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم ...يناسبك.يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر.يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك.يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله.ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.. |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] انتهى زمن الانتظار الجميل لساعي البريد. صندوق البريد الذي نحتفظ بمفتاحه سرا , ونسابق الأهل لفتحه . الرسائل التي نحفظها عن ظهر قلب و نخفيها لسنوات . الأعذار التي نجدها لحبيب تأخرت رسالته أو لم يكتب الينا . اليوم ندري أن رسالته لم تته .. ولا هي تأخرت . بامكاننا أن نحسب بالدقائق وقت الصمت المهين بين رسالة .. والرد عليها |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أحببتك .. وكأنك آخر أحبتي على وجه الأرض .. وعذبتني .. وكأنني آخر أعدائك على وجه الأرض |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] آيّتها العاشقات الساذّجات، الطيّبات، الغبيّات.. ضعن هذا القول نصب أعينكن: "ويل لخلّ لم ير في خله عدوًّا"..ليشهد الأدب أنّني بلّغت ! |
|
|
|
#8 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
اكيد جمولي كلنا
منعرف روعة هالكاتبة وتميزها وابداعها جمعت بين المراة القاسية والحنونة المكسورة والصامدة رغم الالم الظالمة والمظلومة وانا بشوف هالموضوع بيستحق التثبيت وبتمنى منك ومن جميع الاعضاء جمع روائعها وسردها في هذه المساحة الرائعة تحياتي احلى جموووووولي بحبك ![]() |
|||||||||||||
LORD
🌷🌷🌷🌷
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يخليلي ياكي سوزي وانا بحبك كثير
اشكرك كثير على التثبيت حبي يا آميرة سوريا |
|
|
|
#10 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
هاد المقطع كتير باثر فيني وبيحزني
بحسو طالع من حرئة ئلب ومن تعب عاشق مجنون ضيع وقتو بحب شخص مااهتم فيه ولا اعطاه ذات الاهمية الي حصل عليها فلما حاول العودة الو رد عليه هالرد الي كان بجد بمحلو "لا تطرقي الباب كل هذا الطرق.. فلم أعد هنا". لا تحاولي أن تعودي إليّ من الأبواب الخلفية، ومن ثقوب الذاكرة، وثنايا الأحلام المطويّة، ومن الشبابيك التي أشرعتها العواصف. لا تحاولي.. فأنا غادرت ذاكرتي. يوم وقعت على اكتشاف مذهل: لم تكن تلك الذاكرة لي، وإنما كانت ذاكرة مشتركة أتقاسمها معك. ذاكرة يحمل كل منا نسخة منها حتى قبل أن نلتقي. لا تطرقي الباب كل هذا الطرق سيدتي.. فلم يعد لي باب. لقد تخلّت عني الجدران يوم تخلّيت عنك، وانهار السقف عليّ وأنا أحاول أن أهرّب أشيائي المبعثرة بعدك. فلا تدوري هكذا حول بيت كان بيتي. لا تبحثي عن نافذة تدخلين منها كسارقة. لقد سرقت كلّ شيء منّي، ولم يعد هناك من شيء يستحقّ المغامرة. ذاكرة الجسد |
|||||||||||||
|
|
|
#11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الرقص على أنغام الطناجر [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] منذ أن التحقت بوظيفتي كـ "ست بيت" وأنا أحاول أن أجد في قصاص الأشغال المنزلية متعة ما، تخفف من طبعي العصبي الجزائري في التعامل مع الأشياء، قبل أن أعثر على طريقة أخوص بها المعارك القومية والأدبية، أثناء قيامي بمهامي اليومية. وهكذا، كنت أتحارب مع الإسرائيليين، أثناء نفض السجاد وضربه، وأرش الإرهابيين بالمبيدات، أثناء رشي زجاج النوافذ بسائل التنظيف، وأمسح الأرض بناقد صحافي، أثناء مسحي أرض البيت وشطفها، وأتشاجر مع مزوري كتبي، ومع الناشرين والمحامين، أثناء غسل الطناجر وحكها بالليفة الحديدية، وأكوي "عذالي" وأكيد لهم أثناء كي قمصان زوجي، وأرفع الكراسي وأضعها مقلوبة على الطاولات، كما أرفع بائعا غشني من ربطة عنقه. أما أبطال رواياتي، فيحدث أن أفكر في مصيرهم وأدير شؤونهم، أثناء قيامي بتلك الأعمال البسيطة التي تسرق وقتك، دون أن تسرق جهدك، والتي في إمكانك أن تسهو وأنت تقوم بها، من نوع تنظيف اللوبياء، وحفر الكوسا، وتنقية العدس من الحصى، أو غسل الملوخية وتجفيفها. حتى إنني بعد عشرين سنة من الكتابة المسروقة من الشؤون البيت أصبحت لدي قناعة، أنه لا يمكن لامرأة عربية أن تدعي أنها كاتبة إن لم تكن قد أهدرت نصف عمرها في القيام بالأشغال المنزلية، وتربية الأولاد، وتهريب أوراقها في الأكياس كسارق، من غرفة إلى أخرى، ولا أن تدعي أنها مناضلة، إن لم تكن حاربت أعداء الأمة العربية بكل ما وقعت عليه يدها من لوازم المطبخ، كما في نداء كليمنصو، وزير دفاع فرنسا، أثناء الحرب العالمية الأولى، عندما صاح: "سندافع عن فرنسا، وندافع عن شرفها، بأدوات المطبخ والسكاكين.. والشوك.. والطناجر إذا لزم الأمر". وإذا كان كليمنصو هو الرجل الوحيد في العالم الذي دفن واقفا حسب وصيته، لا أدري إذا كان يجب أن أجاريه في هذه الوصية لأثبت أنني عشت ومت واقفة خلف المجلى وخلف الفرن، بسبب "الزائدة القومية" التي لم أستطع استئصالها يوما، ولا زائدة الأمومة التي عانيت منها. يشهد الله، أنني دافعت عن هذه الأمة بكل طنجرة ضغط، وكل مقلاة، وكل مشواة، وكل تشكيلة سكاكين اشتريتها في حياتي، دون أن يقدم الأمر شيئا في قضية الشرق الأوسط. وكنت قبل اليوم استحي أن أقول لسيدات المجتمع اللائي يستقبلنني في كل أناقتهن ووجاهتهن، إنني أعمل بين كتابين شغالة.. وصانعة، كي استعيد "الشعور بالعبودية"، الذي عرفته في فرنسا أيام "التعتير" والذي بسببه كنت أنفجر على الورق، حتى قرأت أن سفيرا تشيكيا في بريطانيا (وهو محاضر جامعي سابق) قدم طلبا لعمل إضافي، وهو تنظيف النوافذ الخارجية في برج "كاناري وورف" المعروف شرق لندن، لا كسبا للنقود، وإنما لأنه عمل في هذه المهنة في الستينات، ويريد أن يستعيد "الشعور بالحرية" الذي كان يحس به وهو متدل خارج النوافذ، معلقا في الهواء يحمل دلوا واسفنجة. غير أن خبرا في ممجلة "فاكس" السويسرية أفسد علي فرحتي بتلك المعارك المنزلية التي كنت استمد منها قوتي. فقد نجحت سيدة سويسرية في تحويل المكنسة ودلو التنظيف إلى أدوات فرح، بعد أن تحولت هي نفسها من منظفة بيوت إلى سيدة أعمال، تعطي دروسا في سويسرا والنمسا وألمانيا، حول أساليب التمتع بالتنظيف من خلال الموسيقى والغناء، ودروس الرقص الشرقي وتنظيم التنفس. أما وقد أصبح الجلي والتكنيس والتشطيف يعلم في دروس خصوصية في جنيف وبرلين وفيينا على وقع موسيقى الرقص الشرقي، فأتوقع أن أجد بعد الآن في مجالس النساء في بيروت من ستسرق مني حتى زهوي باحتراف هذه المهنة. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة djamila ; 05-16-2012 الساعة 11:50 PM
|
|
|
#12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مقايضة هاتف يدق باخر يخفق [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أفكر في الحذاء المرصع بالياقوت الذي يعرض في أحد متاجر اليابان في انتظار أقدام نسائية غبية تنتعله مقابل مليون ونصف المليون دولار.أتساءل هل تضمن المراة التي ستشتريه أنها ستذهب به إلى موعد حب جميل؟ وهل خطاها المرصعة بالأحجار الكريمة لن تتعثر بحجارة الأقدار ؟فتحول دونها و الوصول إلى هدفها الأجمل؟ وماذا لو كانت السعادة في متناول الأحذية المهترئة والأقدام المشققة,والخطى اللهفى التي لا ينفع معها الكعب العالي وعليك أن تحمل فيها حذاءك في يدك كي تستطيع اللحاق بلهاث أحلامك؟ كان بيكاسو يقول: اذهب إلى الحب حافي كما يذهب مسلم إلى مسجد.ربما كان في انتعال حذاء بمليون ونصف المليون دولار كفرا بالحب وإهانة له لا بد أن يردها الحب بجعل من أقدم عليها منتعلا الملايين يعود بخفي حنين. لي صديقات من الثراء بحيث يملكن في كل بلد وفي كل بيت غرفة كاملة من الأحذية الفاخرة المرصوصة على رفوف على مد النظر لا أظنهن انتعلها يوماً للذهاب إلى موعد عشقي يستحق الذكر فما رأيتهن إلا بائسات و كثيرا ما سألنني عن مقاسي و كنت بدءاً أحزن لعدم استطاعتي الإستفادة من فائض خطاهن الضائعة ثم وجدت في ذلك نعمة .ماذا لو انتقلت إلي لعنة أحذيتهن الأسيرة البائسة ونسيت قدماي الطريق إلى الحب؟ أفكر في شركة الموبايل التي طرحت في الأسواق جهازا مرصعا بالألماس بسعر 3400 دولار للفقراء المولعين بآخر صرعة للتليفونات .أما الأثرياء ففي وسعهم اقتناء جهاز يزن 213 غرام من البلاتين الصافي و ثمنه 37000 دولار فقط لا غير تراهن الشركة على بيع عشرات النسخ منه في العالم. و في ما يخص الجوال بالذات في امكاني أن أقول أن قلبي أصيب بسكتة هاتفية مذ تلقيت قبل أشهر ,كهدية,هاتفاً نسائياً أنيقا مرصعاً بمربع من الأحجار الثمينة التي أصابتني بالنفور إلى حد تطيري عاطفياً منه فقد كنت أكثر سعادة بهاتفي البدائي البسيط في المظهر المتقشف الذي بتوقفه توقفت ذبذبات الحب. كيف لم أحتط من السعادة الباذخة المفخخة بالحزن و بمكر الأشياء لحظة تبدأ في التنكيل بأصحابها عندما يقومون بتغيير دورها في الحياةفيحولون الحذاء إلى مصاغ تحرسه الكاميرات ينتعله لمرء لا برفقة حبيب بل مع بودي غارد يحرس خطاه و يتحول الهاتف من وسيلة تشاوف يشهر كإشاعة ثراء . أعترف بأنه حدث أن حسدت نساء بسيطات المظهر يتحدثن بولع على جهاز هاتف بسيط مع حبيب في الطرف الآخر من الخط و كدت أعرض عليهن جهازي النقال الفاخر واثقة بأنهن إن قبلن صفقتي سيقمن باستثمار عاطفي سيء. ملاحظة: ما زال هاتفي الأنيق معروض للمقايضة بهاتف بسيط لا يدق...بل يخفق |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|