| مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل أكمل خواطرى !! | |||
| نعم |
|
12 | 100.00% |
| لا |
|
0 | 0% |
| يكفى هذا |
|
0 | 0% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 12. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
وموعد جديد مع نصوص بديعة..
وهنا ثمة نداء.. رائع عذب منساب كمعزوفة كلحن شجي متناغم نداء سيطربناا حتماً..! ونحن سنصفق لروعته كثيراً.. أسجل إعجابي الشديد هنا.. دام نبض قلمك رافداً مهماً في هذا الصرح.. تاأبع ما بدأت بة ونحن ب القرب دائمأأ..... لك تحياتي ...
عـبِّق الامنيَّات حبيَّبــَّــتى وعًّسولتَّــى
و yara sweet girl نوور عــَّـــــيوَّنى ودنيتـَّي نورتوو حبــيـــبااتــــى ونؤر التوقيع باسمائكم
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أقف هنا لك إحتراماً وتقديراً على هذا ـآلذوق والإبداع مدونه جميلة منسوجه ومتذوقهـ بصفوة نفسك يشرفني أن أكون ممن زرعت ـأحرفهـا هاهنا أمام ذآئقتك فأنثرها ـإعجـــآباَ وتقديراَ لما إختاره قلمك فسلمت وسلم قلمك المييز والرااقي مررت من هنا فزرعت أحرفي.. ماننحرم من جديدك القاادم ـأطوـآق ـآلياسمين أهديهآ لجمــــآل ما قرأت تحياااتي لك |
![]()
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||||||
![]() ![]() |
وهبت أرضا .. من الله .. ووجدت من يزرع فيها زهورا .. بترياق يعطى الأمل .. أشكرك .. وأشكر مرورك الممتع .. وثنائك على ما كتبت .. مشكورة محمد البسيونى |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||
![]() ![]() |
الشكر قليلا على روعة ردودك الأكثر من رائعة .. وأظن أن هذا بالكثير على .. شكرا لكى .. ولمرورك الذى جعل من مدونتى لحنا جميلا .. محمد البسيونى |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
يعطيك العافية اخي محمد
انا من المراودين لمدونتك الرائعة نافذة من داخل انسان وبستمتع كتير بقراة الروائع الي عم تقدمها لنا انت شخص مبدع وتستحق المتابعة بتمنالك التوفيق والتالق اكتر واكتر تقبل مني فائق الاحترام استمر في ابداعك |
|||||||||||||
LORD
🌷🌷🌷🌷
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
![]() ![]() |
والله سعيد بهذه الكلمات الرقيقة .. مشكورة لما ورد من ثنائك وكلماتك المبدعة .. لك كل الود والأحترام .. محمد البسيونى |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
توقفت أمام نفسى ربما لحظات .. ربما ساعات .. أحاول أن أعرف سؤال يدوى باعماقى .. بل أراد أن يخترق وجدانى ويخرج من فمى مدويا لنفسى .. !!
ماذا تريد .. !! هل فعلت كل ما اردت .. أم مازلت تحاول ,,!! ولما دائما .. أراك تبحث .. !! هل أنت سؤال دائم يحتاج الى اجابة موضعها بك أنت .. !! أم أنت مجرد وهم توهم نفسك به .. دون شعور .. يجعلك دائما تعيش عبر مآساة مفتعله .. من أنت ..!! ولماذا تعذبنى .. ودائما تلوذ بالفرار منى .. وكأننا منفصلين .. وكأننا جسدين .. مبتعدين لا مجتمعين فى جسد واحد .. !! من أنت .. !! هل أنت حب تائه دون جدوى .. أم خيبة أمل يملئها الفشل الدائم .. أم وضوح ليس واضح لى .. !! لقد تعبت من مناداتك .. ألم يشأ القدر أن نجتمع سويا .. كما يجمعنا هذا الجسد .. !! أسنظل هكذا .. بين التمنى وعدم القناعه .. !! ربما عرفتك .. ربما تعلمت كثيرا من أفعالك .. تعلمت الشكوى منك .. تعلمت الخروج عن واقعى .. تعلمت المناجاة بغير أمل .. نعم .. تعلمت منك .. تعلمت منك عدم الأساءة الا الى .. بل تعلمت منك عدم الصراخ الا الى .. لن أحظى برضاك أبدا .. لن أحظى .. فكلانا صوتين .. صوت يحلم دائما .. والآخر يفيقة .. صوت يتنغم دائما .. والثانى يحاول اسكاته .. لن نتقابل أبدا عند خط واحد .. بل نحن .. متضادين .. وللأسف .. لسنا منفصلين .. فأنت ... أنا ... ولكنى ... لست أنت .. أمنياتى بالسعادة الدائمة محمد البسيونى |
|
|
|
#8 |
![]() ![]() |
ربما نحتاج الى نغم يجعلنا نتحرك بغير شعور .. يجعلنا نتعامل مع الكتابات باحاسيس صادقه .. تجتاح بنشوتها كل ما هو صامد أمامنا .. معنويات دائما مرتبكه .. دائما تشعر بالتضاد .. فتستمر بالتساؤلات الغير مفهومة .. وفجأة تستمع للنغم .. فتجعل الخيال يرسم الأحاسيس المختفية خلف التناقدات المعنوية .. فنشعر بالراحة المستكينه لبضعة من الوقت فيتغلغل النغم من اسماعنا الى كل جزء فى أجسادنا .. فنشعر بالراحة والأستكانه .. وتبدأ الذكريات تتغلب علينا من كثرة التأمل اللا ارادى .. فتشب النشوه دون معرفة لما هو قادم .. فننسى الكلمات ,, والنغم هو الذى يتكلم .. ويجعل بايقاعاته خطوات ثابته نحو اللاوعى .. حيث الذهاب خلف الجدران المعتمة .. بين أشعة لشمس من نغم .. تخترق الظلام فى جوف اللا معلوم .. فتجعلنا سابحين بعالم لا ندرى .. هل هو عالمنا نحن .. أم عالم وقتى .. ربما تعايشناه من خلال .. النغم ..
أمنياتى بالسعادة الدائمة محمد البسيونى |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
من الأشياء المعتاده التى اعتدنا عليها وضعك تحت التلسكوب العقلى .. كاختبارات مزمنة لمدى ولائك وصدقك لدى الآخرين .. هذا وان كان شيئا يستحق الصدق .. مثل الأشياء التى يخاف أن يأتمنك عليها بل وخوفه من اظهارها على الآخرين .. وهذه الأشياء فى الغالب ربما تكن محرمة .. أو فعل حساس يشمله أسرار يحتاج من يحمل جزءا منها .. لكى يستطيع أن يكمل مسيرته المشبوهه ..
وبالرغم من اختباراته العنيفه .. الا وأنه دائم الشك .. ليس من شخص من أختبره .. بل من أفعاله .. التى دائما يجعلها مرتدية أقنعة مزيفة .. يملئها الكذب والخداع .. وهنا التناقد .. كيف يريد شخص يحمل أسراره ذو ثقة .. وهو غير موثوق به .. بل ومخادع وكاذب ..!! والغريب .. أن الجميع يريد دائما من يصادقه .. ويصدقه .. كيف تريد شخص صادق لك وأنت كاذب .. شخص موثوق به .. وأنت مخادع .. !! وان صدق شخص ما القول بصدق .. ظل تحت الأختبار المزمن .. ويكن فى الغالب .. طيب .. وغير مؤتمن .. وربما أيضا فاضح للأسرار التى أن خفت أن تطلعها على الناس .. ضقت ذراعا من أن تصطدم بمواجهة من كان صادقا ويواجهك بخطأك .. بل وكان مرشدا اليك أن تعتدل عن مسارك المريب .. ومن هنا .. ظل الصادق مجرد حافظ للأسرار المحرمة .. فى نظرهم .. وليس موجها للطريق الصحيح .. اذا ليس لك مكان .. ايها الطيب المغفل .. فأنت أت من كوكب مختلف .. بل ولابد أن يضعوك بين أعمدة لقفص .. لكى تكن مزارا لكل أت لكى يرى المغفل الذى يتكلم بالحق فى زمن الأكاذيب .. ارجوا أن أكون لا أثقلت عليكم .. محمد البسيونى |
|
|
|
#10 |
![]() ![]() |
من أنت .. !! شعرتها فى سؤال .. .... تأملتها فى صمت بلا رجوع .. فقالت دون صوت ..!
من أنت .. !! وحروفك لن تكون الا أنت .. ومن تكون .. وكيف بك هيام وشجون .. !! من أنت .. !! عوالم بادعائك دخلتها .. وجنون بعقلك ابتدى .. وكأنك شىء حنون .. !! من أنت .. !! رفعة تدعيها .. وقلب يعيش بدنيا يرسمها وينزوى فيها .. من أنت .. !! فلست ممن سمعت عنهم .. ولا ممن قرأت لهم .. فحروفك من نوع غريب .. وكتابات بقلب الحب تجرى وتستزيد .. ومياه العشق بالدموع .. تروى كثيرا من الجفاء .. من أنت .!! سمعتها تسأل بغير كلام .. سمعتها .. بصوت يعتليه تاج السكون .. وبحيرة ما بعدها حيرة .. تريد أن تعلم من أكون .. ولست كما صورت لأى أنسان أكون .. أكون شخصا مثلهم .. لكنى لست بطبعهم .. أكون للحب الحياه .. وبصوت قلبى أنفعل .. وصنعت من كلمات مسطورة .. حبال أوصلتنى بمن بحثت .. ودخلت دهليز الأمل .. بضياء من رغبة فى البحث .. فوجدتك أنت يا من تسألين .. وبصوتك سمعته دون أن تتكلمين .. نعم .. أنا انسان .. بيديه أن يشقى ويبحث من جديد .. لكى يجد الهوا خلف السنين .. من أنا .. أنا كما كنت ولم أكن غيرى .. حروف تبحث فى بحور عوالم الشعر .. لكى أهاديك .. أهاديك بعضا مما أشعر ولن تظنى .. أننى أهاديك طمعا فى التمنى .. لا ولكن حبى عنوانى .. وهو أسمى ووجدانى .. وصوت الضحكة العالى .. يكن بداخل عمرى .. ولن يسمعه أحدا الا .. الا وكأنه سمع الصراخ .. نعم .. فأنا أبتسام من دموع .. وأصوات تحب بكاء الخوف من عدم الرجوع .. وحنين قد ضاق الزراع به ويريد أن يخرج طليقا فى الربوع .. نعم حبيبتى .. أحبك .. وهذا ما تبحثين .. فلا تسألينى سؤالك المشهور من أنت .. !! ولكن قولى لى .. هل بكل هذا الحب تحب مجهول سواى .. !! هل بهذا الحب تعشقنى .. وكيف .!! وهل بكل من عرفت تهديهم كلماتك .. !! لا فأنت من أبعث الأمل فى حروفى .. وأنت من أصغت كيانا من نقوشى .. فلهذا أنت كل قصصى .. أنت قلاعى التى أعيش بها محصنا .. أنت جيوشى التى تحمينى من بعض الهرم .. أنت .. أنت الهامى .. أرجو أن تعجبكم .. تحياتى محمد البسيونى |
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمد البسيونى ; 05-11-2012 الساعة 08:36 PM
|
|
|
#11 |
![]() ![]() |
حلمت يوما بأمر سعيد .. حلمت دوما بحب الحياة .. برغم ابتسام جميع الوجوه . .
شعرت بأنى غريب .. بأنى معهم عديم الحياه .. ففضلت أحلم .. وأحلم .. وأحلم .. وفجأة وجدت الأمر الجديد .. وجدت حياة داخل الحلم .. أبدا لم تكن .. حياة الى ,, وكانت حياة لأنسان غيرى .. ولكن حلمى أتانى .. عوالم من شجن وعطاء .. دخلت الحياة وكلى حب تجاه السراب .. جسدت شخص حلمى بفكرى .. رسمت العيون .. ووجه وجفون .. وصوت حنون أسمعه بأذنى .. فكلمت حلمى .. لعدة ساعات .. نظرت اليه .. وجدت حروفا .. بكل ابتسام .. يترجمها قلبى بكل هيام .. تصورت رسمى لحلمى حياة .. تعايشت فيها بغير حساب .. تركت مشاعرى ونبضى .. يكن الحنين لرسم بوجدى .. تصورت حلمى حياه تجاهى .. تمنيت منه حبا كجاهى .. رميت الحياة بمعنى الوداع .. لأنى وجدت حياة سواها .. تعايشت فيها بكل حواسى .. شعرت بأنى لن أفيق أبدا .. لأنى وجدت الأمر السعيد .. سعيت كثيرا داخل الخيال .. لكى أجد أمرا شديد المحال .. صرخت بصوتى .. بكل اللغات .. فلم أجد الا صداه تجاهى .. فلم أتصور يوما .. أن أجد الحياه .. شعرت أخيرا بقلبى يعيش .. يفيق ويستعيد نبضات الحياة .. علمت بحلمى .. أنه بعيد .. علمت أنه .. يسكن حياة .. لست أملكها ولو بالمنام .. لكنى حلمت .. فأشتد عودى .. فصرت شباب بغير شيب .. ولم أكن الا شباب صغير .. ولكن حياتى أصرت على .. أن أكون شيخا بغير الأوان .. فطيلة عمرى أبحث وأبحث .. عن حلم يبعث فيا الحياة .. وجدته يوما بغير الآوان .. لكنه أعاد شباب الشعور .. جذبت اليه بغير حساب .. وأعلم أنى خاسر .. خاسرالحياه .. حياتى وحلمى .. كلاهما وهم .. وهم .. بغير اتجاه .. كلاهما وهم بغير اتجاه .. أرجو أن تستمتعوا محمد البسيونى |
|
|
|
#12 |
![]() |
وسط ظلال من أوهام .. وخيوطا تنسجها الأذهان .. أملا فى حياه ..
فظهور لسلالم وهميه .. وصعود فى قلب الليل .. ونهار فى ظل جفون .. رغبات .. ملايين الأمواج .. تصطدم بصخور الواقع .. وقناعات لاتشبع .. بدموع تهرع .. أوتار تعزفها الآمال .. وآذان تتمنى الرؤيا .. تتمنى الغوص بأنغام .. فجرها صراع الأوهام .. ضحكات .. تخرج من قلب .. أستمتع .. فتمنى أن يسموا .. فيظل الراقص فى الوجدان .. وعيون تنطق بمعان .. تتأمل بالواقع أمانى .. وتراه ربوع خضراء .. وبواقعها أسفا .. أوهام .. من نحن فى دنيا الأوهام .. !! معان تتمنى ضياء .. كنجوم تعلوا بسماء .. بسماء يملئها النور .. أم نحن مجرد أوهام .. تجمعها أشباح الرغبة .. تنسجها كنسيج بالليل .. بخيوط كشعاع الشمس .. يحفرها الهام الفنان .. ونقوش تتلألأ ككتاب .. وعيون أيقظها الحلم .. وهم فى الواقع نيام .. فتمنت حب .. وجدته .. وتمنت مال وثراء .. فتمنت عين بلا دمع .. وسعادة تبقى بلا فناء .. والخوف الصادر من جوف .. تنساه بكل الأحياء .. ومشاعر بين الحلم جميله .. لا تحمل حقدا ورياء .. أبهذا الشكل نعيش .. بحياة واقعها نفور .. وأمانى وسط الحلم تزور .. أعيننا من غير ظهور .. !! وبأيدينا .. بنينا أوهام وقصور .. وصعود بسلالم وهميه .. نهايتها حلم مهجور .. !! حلما زائره واحد .. وتراه عين واحدة .. تبنى أجسادا وهمية .. تتجول وسط الأسئلة .. وبدون جواب تستيقظ .. تنتظر ثوان حتى تفيق .. وبأيد تتعجب جدلا .. بين الكفين جدالا .. عجبا يا عقل .. !! عجبا .. !! تتعايش بين أثنين .. واقع تنفره بداخلك .. وحلم تمتد أياديك اليه .,. وكأنك أنت الوهم بذاته .. والذات بداخلك وهم .. تتعايش أوقات حلوه .. تتلوها أوقات مره .. ومازلت تعيش يا انسان .. تأخرت عليكم كثيرا .. ولكنى لم أجد ردودا تجعلنى أكمل فظننت أننى مثقل عليكم .. كل السعادة .. محمد البسيونى |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|