|
|
#30 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 1شكراً: 3,965
تم شكره 3,491 مرة في 2,079 مشاركة
|
مملكة أم جمهورية أم خلافة إسلامية
كان معاوية بن أبي سفيان إداريا حفيصا وسياسيا خارق هو من دهاة العرب الأربعة وأكثر الملوك حكمة رسم خريطة طريق طويلة لماهية الحكم العربي وكيفية قيادة الأمة وفقا لمفاهيم التعايش والانسجام تلك الأسس التي لا تغفل الماضي وتتوافق مع الحاضر وتنطلق نحو المستقبل دون عقبات أو مشاكل وقبل كل شيء لا يجب التعاطي مع عصر معاوية على انه امتداد لعصر الخلافة الإسلامية ذات الطابع الديني المرتكزة على حكم الشريعة هذا الملك الداهية حكم الشام 40 عاما كانت رمزا للاستقرار الأهلي وعلاقة الحاكم بالمحكوم ومقولته التاريخية الخالدة بهذا الخصوص معاوية (لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت, كانوا اذا مدوها أرخيتها وإذا أرخوها شددتها) وغدت منذ 14 قرنا بمثابة فلسفة للقيادة الناجحة التي يتناولها خبراء الإدارة الغربيون ولم يجد العرب إلى يومنا هذا نظاما يمكن أن ينظم أدق أمور حياتهم كخلافة إسلامية وتعايش مختلط مشترك كالذي أسسه معاوية من بعد عصره بدأت العصور الملكية فهو الحد الفاصل بين الخلافة الإسلامية وعصر الملوك وهاهو التاريخ اقلبوه صفحة صفحة وسطر سطر وكلمة كلمةوإذا أردتم دار دار وزنقة زنقة وستجدون ذلك جليا أمامكم دون تصنع وتزييف الممالك الخالصة تنهار بمجرد خلاف اسري ويسري في جسدهاالتعب واللهو والمجون مبتعدين عن دين هو من أوصلهم لسدة قيادة أمر المحكومين فينقلب الحكم لأسرة أخرى تعيش عصرها كأي أسرة ملكية أ - عصر النشوء ب - عصر القوة والازدهار ج - وأخيرا عصر الانحطاط والضعف وهذا ماحدث في العصريين الأموي والعباسي وتشرذم الأمة من بعد جحافل هولاكو وصولا لعصرنا التعيس وما أطلق عليه جمهوريات ديمقراطية وعلمانية أول بنودها فصل الدين عن الدولة فذهبوا وذهبت ريحهم وعاثوا في الأرض فسادا فقتلوا أبناء جلدتهم ولاعدو لهم غير نفوسهم الخبيثة ويسقطون ليبرالي تلو الآخر فلا ممالك ترعى شؤنها بصدق ولا جمهوريات تنكر الدين يمكن أن نعيش في كنفهم وبعد رفض كل الشعوب للديكتاتوريات الجمهورية والعودة للدين بقلوب عطشة ومع علمنا ويقيننا تماما بأننا لن نكون في عصر كالراشدين وحكم الشريعة فاضعف إيمان ما نريد تعايش سلمي بحكم شريعة محمد وسلفه الصالح وحذو حذو معاوية بن أبي سفيان ــــــــــــــــــــــــــــــ طبعا الدعوة لمثل هكذا خلافة شبهها الكثيرون بالمدينة الفاضلة مرفوض رفضا قاطعا من اي جهة كانت لذلك رفضت من اي جهة نشر كانت الا هنـــا طبعا |
||||||||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة LORD ; 02-10-2012 الساعة 05:12 AM
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|