أقبل يا حبيب الروح ملتحفا قطرات المطر الراقص ليلا
عانق جسدي المحترق كقناديل المساء في شوارع مدينتنا البيضاء
أقبل يا حبيبي
و عانق حلمي الوردي ، تناثر في سماء روحي
كأنّما الثلج الأبيض في شهر أيار يقبل أزاهير الليك الخجلى
أقبل يا حبيبي
لا تدعني أرتشف كأس لوعتي وحيدة في ظلام الليل حيث
تسكن بقايا الحزن هائمة في أرجاء اللامكان
قبّل عيوني يا نبض القلب ، أطفئ شعلة اللهفة
أيقظ فرحة القلب و دع روحي تراقص روحك
كأنما المطر النازل برفق على زجاج نافذتي
يبلّل عشقي المجنون فينتشي ثملا ، ليحكي مواويل الهوى
و يترنم بأهازيج العشق الراحل عبر الذكريات اللازوردية
نعم يا حبيبي ، سأغنّي و المطر الدافئ في عزّ الصقيع يغمرني
سأغنّي للدّنا قصّة حبنا الحبلى بعطر الشوق
و هناك حيث يسبح القمر مراقصا نجوم الليالي سأخطّ اسمينا
من حبر دمعي الهامي .............
هناك حيث أجلس على عتبات حروفك الممتزجة برائحة المطر
تسرح أفكاري لتنسج من حلاوة البرد المعانق لدفء المطر
خيوطا من الإعجاب بما خطته أحاسيسك قبل أناملك
استمتعت بموسيقى المطر المنبعثة عبر ثنايا سطورك الرائعة
شكرا لك و تقبلي تلك الخربشات في حضرة إبداعك
|