|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ياسمين الشام
المنتدى :
المواضيع المميزة
قصيدة لفارس بني عبس عنترة بن شداد وهي قصة القصيدة وسبب القائه لها: حامى عن بني عبس حين انهزمت أمام تميم، فسبه قيس بن زهير فهجاه: قال أبو عمرو الشيباني: غزت بنو عبس بني تميم وعليهم قيس بن زهير، فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو تميم، فوقف لهم عنترة، ولحقتهم كبكبةٌ من الخيل، فحامى عنترة عن الناس فلم يصب مدبرٌ. وكان قيس بن زهير سيدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال حين رجع: والله ما حمى الناس إلا ابن السوداء. وكان قيس أكولا. فبلغ عنترة ما قال، فقال يعرض به قصيدته التي يقول فيها: صوت بكرت تخوفني الحتـوف كـأنـنـي أصبحت عن عرض الحتوف بمعزل فأجبتهـا أن الـمـنـية مـنـهـلٌ لا بد أن أسقى بكأس الـمـنـهـل فاقنى حياءك لا أبالـك واعـلـمـي أني امرؤ سأمـوت إن لـم أقـتـل إن المنية لـو تـمـثـل مـثـلـث مثلي إذا نزلوا بضنـك الـمـنـزل إني امرؤ من خير عبسٍ منـصـبـاً شطري وأحمي سائري بالمنـصـل وإذا الكتيبة أحجمت وتـلاحـظـت ألفيت خيراً مـن مـعـمٍّمـخـول والخيل تعلم والفوارس أنـنـي فرقت جمعهم بصربة فيصـل إذا لا أبادر في المضيق فوارسي أو لا أوكل بـالـرعـيل الأول إن يلحقوا أكرر وإن يستلحمـوا أشدد وإن يلفوا بضنـكٍ أنـزل حين النزول يكون غاية مثلـنـا ويفر كل مضللٍ مسـتـوهـل والخيل ساهمة الوجوه كأنـمـا تسقى فوارسها نقيع الحنـظـل ولقد أبيت على الطوى وأظلـه حتى أنال به كريمالـمـأكـل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|