التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

العودة   منتديات تيرا الحب > الاقسام الادبية > الأدب و الأدبــــاء

الأدب و الأدبــــاء اعمالهم..قصصهم..حياتهم

إضافة رد
#1  
قديم 11-25-2011, 12:58 PM

أبتسامة أمل غير متواجد حالياً
Syria    
اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل Darkgreen
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 فترة الأقامة : 5719 يوم
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم : 5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon20 عنترة بن شداد




عنترة بن شداد
***********************




عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-601 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة.




عنتر بن شداد العبسي أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبله



نسبه



هو عنترة بن شداد العبسي من قيس عيلان من مضر و قيل : شداد جده غلب على اسم أبيه ، و إنما هو عنترة بن عمرو بن شداد ،




اسمه



و اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً




لقبه



كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في شفته السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب .



و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ، فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة ، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر ، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من أشعر الفرسان .



أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن عنترة مات بسهم مسموم من رجل اعما اسمه اللث الرهيص وهذا الرجل النتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في أحد الحروب ويقال ان اللث الرهيص كان أحد الفرسان الاقوياء بذالك العصر.



بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ، فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار بعدها من الشعراء و مما لا شك فيه أن حبه لعبلة قد أذكى شاعريته فصار من الفرسان الشعراء.



 توقيع : أبتسامة أمل

LORD
🌷🌷🌷🌷

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 12:59 PM   #2



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
افتراضي الحارث بن حلزة اليشكري





الحارث بن حلزة

هو الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري ، من عظماء قبيلة بكر بن وائل ، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل : أفخر من الحارث بن حلزة ، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند سنة ( 554 ـ 569 ) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين القبيلتين بكر و تغلب توفي سنة 580 للميلاد أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب . أنشد الشاعر هذه المعلقة في حضرة الملك عمرو بن هند رداً على عمرو بن كلثوم و قيل أنه قد أعدّها و روّاها جماعة من قومه لينشدوها نيابة عنه لأنه كان برص و كره أن ينشدها من وراء سبعة ستور ثم يغسل أثره بالماء كما كان يفعل بسائر البرص ثم عدل عن رأيه و قام بإنشادها بين يدي الملك و بنفس الشروط السابقة فلما سمعها الملك و قد وقعت في نفسه موقعاً حسناً أمر برفع الستور و أدناه منه و أطمعه في جفنته و منع أن يغسل أثره بالماء ... كان الباعث الأساسي لإنشاد المعلقة دفاع الشاعر عن قومه و تفنيد أقوال خصمه عمرو بن كلثوم ـ تقع المعلقة في ( 85 ) خمس و ثمانين بيتاً نظمت بين عامي ( 554 و 569 ) . شرحها الزوزني ـ و طبعت في اكسفورد عام 1820 ثم في بونا سنة 1827 و ترجمت إلى اللاتينية و الفرنسية و هي همزية على البحر الخفيف تقسم المعلقة إلى : 1 ـ مقدمة : فيها وقوف بالديار ـ و بكاء على الأحبة و وصف للناقة ( 1 ـ 14( 2 ـ المضمون : تكذيب أقوال التغلبيين من ( 15 ـ 20 ) عدم اكتراث الشاعر و قومه بالوشايات ( 21 ـ 31 ) مفاخر البكريين ( 32 ـ 39 ) مخازي التغلبيين و نقضهم للسلم ( 40 ـ 55 ) استمالة الملك ـ ذكر العداوة ( 59 ـ 64 ) مدح الملك ( 65 ـ 68 ) خدما البكريين للملك ( 69 ـ 83 ( القرابة بينهم وبين الملك ( 84 ـ 85 ( . قيمة المعلقة : هي نموذج للفن الرفيع في الخطابة و الشعر الملحمي و فيها قيمة أدبية و تاريخية كبيرة تتجلى فيها قوة الفكر عند الشاعر و نفاذ الحجة كما أنها تحوي القصص و ألواناً من التشبيه الحسّي كتصوير الأصوات و الاستعداد للحرب و فيها من الرزانة ما يجعلها أفضل مثال للشعر السياسي و الخطابي في ذلك العصر . و في الجملة جمعت المعلَّقة العقل و التاريخ و الشعر و الخطابة ما لم يجتمع في قصيدة جاهلية أخرى


 

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 01:00 PM   #3



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon20 الاعشى بن ميمون



الاعشى بن ميمون


هو ميمون بن قيس بن جندل بن ثعلبة البكري ، أبو بصير ، المعروف بأعشى قيس

من شعراء العصر الجاهليويقال له أعشى بكر بن وائل والأعشى الكبير.

من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات.

كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس ، غزير الشعر ، يسلك فيه كلَّ مسلك ،

وليس أحدٌ ممن عرف قبله أكثر شعراًمنه، وكان يُغنّي بشعره فسمّي ، صناجة العرب.

مطلع معلقة ميمون البكري

وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ

وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرّجُلُ ؟


توفي سنة 7 هـ / 628 م ولم يسلم


 

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 01:01 PM   #4



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon20 النابغة الذبياني



النابِغَة الذُبياني
? - 18 ق. هـ / ? - 605 م


زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.

لاشك أن النابغة أحد فحول شعراء الجاهلية ، ومن أعيانهم ،وقد ذهب بعض النقاد إلى أنه كان أحسن الناس ،ديباجة شعر ،وأجزلهم بيتاً، وأكثرهم رونق كلام، في غير تكلف ولا تعنت،فيجيء شعره متين السبك،جيد الحبك، صافي الديباجة ، واضح المعاني، وقد شهد لهُ بذلك الكثير...
تعود حياة الرفاه والتقلب في أحضان النعيم، حتى روي أنهُ كان يأكل في صحائف الذهب والفضة
ُثم هاهو ذا تخونه الأيام ، وترمي به وحيدا يطوي على هّم كبير ونفس كسيره ، يصفها:

المَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَ
وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه
تَفنى بَشاشَتُهُ وَيَبقى
بَعدَ حُلوِ العَيشِ مُرُّه
وَتَخونُهُ الأَيّامُ حَتّى
لا يَرى شَيئاً يَسُرُّه
كَم شامِتٍ بي إِن هَلِكتُ
وَقائِلٍ لِلَّهِ دَرُّه

وقد ذكر المستشرق (ديرنبرغ) أن النابغة مات متأثرا بمرض الحّمى ، حيث قضى أواخر أيامه في أرض اليمن ومات وقد جلله الشيب وضعفت قواه ،فقيرا معدما ، عام 605م 18قبل الهجرة كما تروي كتب التاريخ والأدب..




 

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 01:04 PM   #5



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon20 عبيد بن الابرص الاسدي



عبيد بن الابرص
توفي نحو 600م – 25 ق هـ

هو عَبيد بن الابرص بن حنتم بن عامر ، وقيل ابن جشم بن عامر بن مالك من بني أسد . يتصل نسبه بمضر . عاش على ما ذُكر اكثر من مئة سنة .
كان عبيد من سادات قومه وفرسانهم المشهورين . عُرف عنه انه من دهاة العرب المحتكمين، يرجع اليه للفصل في المنازعات . نسجت حول موته الاساطير ، فروى صاحب الاغاني اسطورة موته في صورتين . على ان الروايتين اتفقتا في ان مقتله جاء على يد المنذر بن ماء السماء .
يعتبر شِعر عَبيد من شعر الجاهلية الاولى بما يمتاز به من مادة فطرية وصدق وتعدد الموضوعات في القصيدة الواحدة . لغته خشنة جافة عويصة القوافي . أكثر شعره في وصف الديار الخالية ووصف الناقة والحرب . أوزانه مضطربة يشوبها الضعف والقلقلة . يظهر من بعض شعره اهتمامه بامور الحياة : في الحكمة والاخلاق والسلوك الاجتماعي . وتبدو من خلال هذا الشعر ملامح فكرية لمذاهب فلسفية وعقائدية مثل التقمص والمادية وبعض آراء في الحياة والموت . وقد أكد بعض هذه الاراء في واحدة من اهم قصائده " المُجهرة " اذ جاهر بتأييده للعقيدة الجبرية ولنظرته القائلة بقبول الحياة والموت كما هي .
جاء في كتاب [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]: ((اسمه ونسبه قال أبو عمرو الشيباني: هو عبيد بن الأبرص بن حنتم بن عامر بن مالك بن زهير بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. شاعر فحل فصيح من شعراء الجاهلية، وجعله ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية، وقرن به طرفة وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد.

شاعر ضائع الشعر أخبرنا أبو خليفة، عن محمد بن سلام، قال: عبيد بن الأبرص قديم الذكر، عظيم الشهرة، وشعره مضطرب ذاهب لا أعرف له إلا قوله في كلمته:

أقفر من أهله ملحوب

ولا أدري ما بعد ذلك.
أخبرنا عبد الله بن مالك النحوي الضرير، قال: حدثنا محمد بن حبيب، عن ابن الأعرابي وأبي عمرو الشيباني، قالا: كان من حديث عبيد بن الأبرص أنه كان رجلا محتاجا، ولم يكن له مال، فأقبل ذات يوم ومعه غنيمة له، ومعه أخته ماوية، ليوردا غنمهما الماء، فمنعه رجل من بني مالك بن ثعلبة وجبهة، فانطلق حزينا مهموما للذي صنع به المالكي، حتى أتى شجرات فاستظل تحتهن، فنام هو وأخته، فزعموا أن المالكي نظرا إليه وأخته إلى جنبه، فقال:

ذاك عبيد قد أصاب مـيا


يا ليته ألقحهـا صـبـيا
فحملت فوضعت ضاوياً



فسمعه عبيد، فرفع يديه، ثم ابتهل، فقال: اللهم إن كلان فلان ظلمني، ورماني بالبهتان فأدلني منه - أي اجعل لي منه دولة، وانصرني عليه - ووضع رأسه فنام، ولم يكن قبل ذلك يقول الشعر.
يهبط عليه الشعر من السماء في النوم فذكر أنه أتاه آت في المنام بكبة من شعر، حتى ألقاها في فيه، ثم قال: قم، فقام وهو يرتجز: يعني بني مالك؛ وكان يقال لهم بنو الزنية يقول:

أيا بني الزنية ما غرّكـم


فلكم الويل بسربال حجر

ثم استمر بعد ذلك في الشعر، وكان شاعر بني أسد غير مدافع.
القيس أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي، قال: حدثنا أبو غسان دماذ، عن أبي عبيدة، قال: اجتمعت بنو أسد بعد قتلهم حجر بن عمرو والد [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] إلى امرىء القيس ابنه على أن يعطوه ألف بعير دية أبيه؛ أو يقيدوه من أي رجل شاء من بني أسد، أو يمهلهم حولا؛ فقال: أما الدية فميا ظننت أنكم تعرضونها على مثلي، وأما القود فلو قيد إلي ألف من بني أسد ما رضيتهم؛ ولا رأيتهم كفؤا لحجر، وأما النظرة فلكم، ثم ستعرفونني في فرسان قحطان، أحكم فيكم ظبا السيوف وشبا الأسنة، حتى أشفي نفسي، وأنال ثأري، فقال عبيد ابن الأبرص في ذلك: صوت

يا ذا المخوفنا بقـتـل


أبـيه إذلالا وحـينـا
أزعمت أنك قد قتلـت


سراتنا كذباً ومـينـا؟
هلا على حجر ابن أم


م قطام تبكي لا علينـا
إنا إذا عض الـثـقـا


ف برأس صعدتنا لوينا
نحمي حقيقتنا وبعـض


الناس يسقط بين بينـا
هلا سألت جموع كندة


يوم ولـوا أين أينـا؟

الغناء لحنين رمل في مجرى الوسطى مطلق عن الهشامي، وفيه ليحيى المكي خفيف ثقيل: قال: وتمام هذا الأبيات:

أيام نضرب هامهـم


ببواتر حتى انحنينـا
وجموع غسان الملو


ك أتينهم وقد انطوينا
لحقاً أيا طلهـن قـد


عالجن أسفارا وأينا

والأياطل: الخواصر أي هن ضوامرها؟:

نحن الألى فاجمع جمـو


عك ثم وجههـم إلـينـا
واعـلـم بـأن جـيادنـا


آلين لا يقـضـين دينـا
ولقد أبحنا مـا حـمـي


ت ولا مبيح لما حمينـا
هذا ولو قدرت عـلـي


ك رماح قومي ما انتهينا
حتى تـنـوشـك نـوشة


عاداتهن إذا انـتـوينـا
نغلي السباء بـكـل عـا


تقة شمول ما صحونـا

بن زياد الكلبي، عن الشرقي بن القطامي: قال: كان المنذر بن ماء السماء قد نادمه رجلان من بني أسد، أحدهما خالد بن المضلل، والآخر عمرو بن مسعود ابن كلدة، فأغضباه في بعض المنطق، فأمر بأن يحفر لكل واحد حفيرة بظهر الحيرة، ثم يجعلا في تابوتين، ويدفنا في الحفرتين، ففعل ذلك بهما، حتى إذا أصبح سأل عنهما، فأخبر بهلاكهما، فندم على ذلك، وغمه، وفي عمرو ابن مسعود وخالد بن المضلل الأسديين يقول شاعر بني أسد:

يا قبر بين بيوت آل محرق


جادت عليك رواعد وبروق
أما البكاء فقل عنك كثـيره


ولئن بكيت فللبكاء خلـيق

ثم ركب المنذر، حتى نظر إليهما، فأمر ببناء الغريين عليهما، فبنيا عليهما، وجعل لنفسه يومين في السنة يجلس فيهما عند الغريين، يسمي أحدهما يوم نعيم، والآخر يوم بؤس، فأول من يطلع عليه يوم نعيمه يعطيه مائة من الأبل شوما أي: سودا، وأول من يطلع عليه يوم بؤسه يعطيه رأس ظربان أسود، ثم يأمر به، فيذبح ويغرى بدمه الغريان، فلبث بذلك برهة من دهره.
يقتل في يوم بؤس المنذر ثم إن عبيد بن الأبرص كان أول من أشرف عليه في يوم بؤسه، فقال: هلا كان الذبح لغيرك يا عبيد؟ فقال: أتتك بحائن رجلاه، فأرسلها مثلا، فقال له المنذر: أو أجل بلغ إناه، فقال له المنذر: أنشدني، فقد كان شعرك يعجبني، فقال عبيد: حال الجريض دون القريض، وبلغ الحزام الطبيين. فأرسلها مثلا، فقال له النعمان: أسمعني، فقال: المنايا على الحوايا، فأرسلها مثلا، فقال له آخر: ما أشد جزعك من الموت، فقال: لا يرحل رحلك من ليس معك فأرسلها مثلاً، فقال له المنذر: قد أمللتني، فأرحني قبل أن آمر بك، فقال عبيد: من عز بز فأرسلها مثلاً، فقال المنذر: أنشدني قولك:

أقفر من أهله ملحوب

فقال عبيد: صوت

أقفر من أهله عبـيد


فليس يبدي ولا يعيد
عنت له عنة نكـود


وحان منها له ورود

فقال له المنذر: يا عبيد، ويحك، أنشدني قبل أن أذبحك، فقال عبيد:

والله إن مت لمـا ضـرنـي


وإن أعش ما عشت في واحده

فقال المنذر: إنه لابد من الموت، ولو أن النعمان عرض لي في يوم بؤس لذبحته، فاختر إن شئت الأكحل، وإن شئت الأبجل، وإن شئت الوريد، فقال عبيد: ثلاث خصال كسحابات عاد واردها شر وراد، وحاديها شر حاد، ومعادها شر معاد، ولا خير فيه لمرتاد، وإن كنت لا محالة قاتلي فاسقني الخمر، حتى إذا ماتت مفاصلي، وذهلت لها ذواهلي فشأنك وما تريد، فأمر المنذر بحاجته من الخمر، حتى إذا أخذت منه، وطابت نفسه، دعا به المنذر، ليقتله، فلما مثل بين يديه أنشأ يقول:

وخيرني ذو البؤس في يوم بـؤسـه


خصالاً أرى في كلها الموت قد برق
كما خيرت عاد من الـدهـر مـرة


سحائب ما فيها لـذي خـيرة أنـق
سحائب ريح لـم تـوكـل بـبـلـدة


فتتركها إلا كمـا لـيلةالـطـلـق

فأمر به المنذر، فقصد، فلما مات غري بدمه الغريان.
طائي يفد على المنذر في يوم بؤسه فلم يزل كذلك حتى مر به رجل من طيء ، يقال له: حنظلة بن أبي عفراء، أو ابن أبي عفر، فقال له: أبيت اللعن، والله ما أتيتك زائرا، ولأهلي من خيرك مائرا فلا تكن ميرتهم قتلي، فقال: لابد من ذلك فاسأل حاجة أقضينها لك، فقال: تؤجلني سنة أرجع فيها إلى أهلي، وأحكم من أمرهم ما أريد، ثم أصير إليك، فأنفذ في حكمك، فقال: ومن ييكفل بك حتى تعود؟ فنظر في وجوه جلسائه، فعرف منهم شريك بن عمرو: أبا الحوفزان بن شريك، فأنشد يقول:

يا شريك يابن عمرو


ما من الموت محاله
يا شريك يا بن عمرو


يا أخا من لا أخا له
يا أخا شيبان فك الي


وم رهنا قد أنـالـه
يا أخا كل مضـاف


وحيا من لا حيا لـه
إن شيبـان قـبـيل


أكرم الله رجـالـه
وأبوك الخير عمرو


وشراحيل الحمالـه
رقياك اليوم في المج


د وفي حسن المقالة

شريك بن عمرو يضمن الطائي فوثب شريك، وقال: أبيت اللعن، يدي بيده، ودمي بدمه إن لم يعد إلى أجله، فأطلقه المنذر، فلما كان من القابل جلس في مجسله، ينتظر حنظلة أن يأتيه، فأبطأ عليه، فأمر بشريك، فقرب، ليقتله.
الطائي يفي بعهده فلم يشعر إلا براكب قد طلع عليهم، فتأملوه، فإذا هو حنظلة قد أقبل متكفنا متحنطا معه نادبته تندبه، وقد قامت نادبة شريك تندبه، فلما رآه المنذر عجب من وفائهما وكرمهما، فأطلقهما، وأبطل تلك السنة.
رواية أخرى لقصة مصرع عبيد أخبرني الحسن بن علي قال: حدثني عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا علي بن الصباح، عن هشام بن الكلبي، قال: كان من حديث عبيد بن الأبرص وقتله أن المنذر بن ماء السماء بنى الغريين، فقيل له: ما تريد إليهما؟ وكان بناهما على قبري رجلين من بني أسد كانا نديميه، أحدهما خالد بن المضلل الفقعسي، والآخر عمرو بن مسعود، فقال: ما أنا بملك إن خالف الناس أمري، لا يمرن أحد من وفود العرب إلا بينهما، وكان له يومان في السنة يوم يسميه يوم النعيم، ويوم يسميه يوم البؤس، فإذا كان في يوم نعيمه أتي بأول من يطلع عليه، فحياه، وكساه، ونادمه يومه، وحمله، فإذا كان يوم بؤسه أتي بأول من يطلع عليه، فأعطاه رأس ظربان أسود، ثم أمر به فذبح وغري بدمه الغريان، فبينا هو جالس في يوم بؤسه إذ أشرف عليه عبيد، فقال لرجل كان معه: من هذا الشقي؟ فقال له: هذا عبيد بن الأبرص الأسدي الشاعر، فأتي به فقال له الرجل الذي كان معه: اتركه - أبيت اللعن - فإني أظن أن عنده من حسن القريض أفضل مما تدرك في قتله فاسمع منه، فإن سمعت حسنا استزدته، وإن لم يعجبك فما أقدرك على قتله. فإذا نزلت فادع به، قال: فنزل، وطعم وشرب، وبينه وبين الناس حجاب ستر يراهم منه ولا يرونه، فدعا بعبيد من وراء الستر، فقال له رديفه: هلا كان الذبح لغيرك يا عبيد! فقال: أتتك بحائن رجلاه، فأرسلها مثلا، فقال: ما ترى يا عبيد؟ قال: أرى الحوايا عليها المنايا. فقال: فهل قلت شيئاً؟ فقال: حال الجريض دون القريض، فقال: أنشدني.

أقفر من أهله ملحوب

فقال:

أقفر من أهله عبـيد


فليس يبدي ولا يعيد
عنت له خطة نكود


وحان منها له ورود

فقال أنشدنا:

هي الخمر تكنى بأم الطلى


كما الذئب يكنى أبا جعده

وأبى أن ينشدهم شيئاً مما أرادوا، فأمر به، فقتل.


 

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 01:06 PM   #6



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon15



وهلئ رح نبلش بالقصائد
رح قدم القصيدة
وبعدين اقدم شرحها
خلونا نبلش
بسم الله الرحمن الرحيم


 

رد مع اقتباس
قديم 11-25-2011, 01:09 PM   #7



الصورة الرمزية أبتسامة أمل
أبتسامة أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم :  5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
البرونزي 
لوني المفضل : Darkgreen
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Icon20 معلقة امرؤ القيس





1- معلقة امريء القيس بن حجر بن الحارث الكندي توفي عام 74 قبل الهجرة




قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْـزِلِ = بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُـولِ فَحَوْمَـلِ

فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهـا =لِمَا نَسَجَتْهَا مِـنْ جَنُـوبٍ وشَمْـألِ

تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِـي عَرَصَاتِهَـا =وَقِيْعَانِهَـا كَأنَّـهُ حَــبُّ فُلْـفُـلِ

كَأنِّي غَدَاةَ البَيْـنِ يَـوْمَ تَحَمَّلُـوا =لَدَى سَمُرَاتِ الحَـيِّ نَاقِـفُ حَنْظَـلِ

وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّـي مَطِيَّهُـمُ =يَقُوْلُـوْنَ لاَ تَهْلِـكْ أَسَـىً وَتَجَمَّـلِ

وإِنَّ شِفَائِـي عَـبْـرَةٌ مُهْـرَاقَـةٌ =فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِـنْ مُعَـوَّلِ

كَدَأْبِكَ مِـنْ أُمِّ الحُوَيْـرِثِ قَبْلَهَـا =وَجَارَتِهَـا أُمِّ الـرَّبَـابِ بِمَـأْسَـلِ

إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْـكُ مِنْهُمَـا =نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّـا القَرَنْفُـلِ

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَـةً =عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِـي

ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَـكَ مِنْهُـنَّ صَالِـحٍ =وَلاَ سِيَّمَـا يَـوْمٍ بِـدَارَةِ جُلْـجُـلِ

ويَوْمَ عَقَـرْتُ لِلْعَـذَارَي مَطِيَّتِـي =فَيَا عَجَباً مِـنْ كُوْرِهَـا المُتَحَمَّـلِ

فَظَلَّ العَـذَارَى يَرْتَمِيْـنَ بِلَحْمِهَـا =وشَحْمٍ كَهُـدَّابِ الدِّمَقْـسِ المُفَتَّـلِ

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِـدْرَ عُنَيْـزَةٍ =فَقَالَتْ لَكَ الوَيْـلاَتُ إنَّـكَ مُرْجِلِـي

تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْـطُ بِنَـا مَعـاً =عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْـزِلِ

فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِـي زِمَامَـهُ =ولاَ تُبْعِدِيْنِي مِـنْ جَنَـاكِ المُعَلَّـلِ

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْـتُ ومُرْضِـعٍ =فَأَلْهَيْتُهَا عَـنْ ذِي تَمَائِـمَ مُحْـوِلِ

إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ =بِشَقٍّ وتَحْتِـي شِقُّهَـا لَـمْ يُحَـوَّلِ

ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ =عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَـةً لـم تَحَلَّـلِ

أفاطِمَ مَهْلاً بَعْـضَ هَـذَا التَّدَلُّـلِ =وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي

أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي =وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُـرِي القَلْـبَ يَفْعَـلِ

وإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّـي خَلِيقَـةٌ =فَسُلِّي ثِيَابِـي مِـنْ ثِيَابِـكِ تَنْسُـلِ

وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَـاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي =ِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَـارِ قَلْـبٍ مُقَتَّـلِ

وبَيْضَةِ خِـدْرٍ لاَ يُـرَامُ خِبَاؤُهَـا =تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَـا غَيْـرَ مُعْجَـلِ

تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَـا وَمَعْشَـراً =عَلَّي حِرَاصاً لَـوْ يُسِـرُّوْنَ مَقْتَلِـي

إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَـتْ =تَعَرُّضَ أَثْنَـاءَ الوِشَـاحِ المُفَصَّـلِ

فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّـتْ لِنَـوْمٍ ثِيَابَهَـا =لَدَى السِّتْـرِ إلاَّ لِبْسَـةَ المُتَفَضِّـلِ

فَقَالَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَـكَ حِيْلَـةٌ =وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَـةَ تَنْجَلِـي

خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُـرُّ وَرَاءَنَـا =عَلَى أَثَرَيْنـا ذَيْـلَ مِـرْطٍ مُرَحَّـلِ

فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى =بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَـافٍ عَقَنْقَـلِ

هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَـا فَتَمَايَلَـتْ =عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّـا المُخَلْخَـلِ

مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَـاءُ غَيْـرُ مُفَاضَـةٍ =تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَـةٌ كَالسَّجَنْـجَـلِ

كَبِكْرِ المُقَانَـاةِ البَيَـاضَ بِصُفْـرَةٍ =غَذَاهَا نَمِيْرُ المَـاءِ غَيْـرُ المُحَلَّـلِ

تَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْـلٍ وَتَتَّقِـي =بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْـشِ وَجْـرَةَ مُطْفِـلِ

وجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْـسَ بِفَاحِـشٍ =إِذَا هِــيَ نَصَّـتْـهُ وَلاَ بِمُعَـطَّـلِ

وفَرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْـوَدَ فَاحِـمٍ =أثِيْـثٍ كَقِنْـوِ النَّخْلَـةِ المُتَعَثْـكِـلِ

غَدَائِرُهُ مُسْتَشْـزِرَاتٌ إلَـى العُـلاَ =تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّـى وَمُرْسَـلِ

وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْـلِ مُخَصَّـرٍ =وسَـاقٍ كَأُنْبُـوبِ السَّقِـيِّ المُذَلَّـلِ

وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَا =نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ

وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْـنٍ كَأَنَّـهُ =أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْـكُ إِسْحِـلِ

تُضِيءُ الظَّـلامَ بِالعِشَـاءِ كَأَنَّهَـا =مَنَـارَةُ مُمْسَـى رَاهِـبٍ مُتَبَـتِّـلِ

إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْـمُ صَبَابَـة =إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْـنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ

تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا =ولَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَـوَاكِ بِمُنْسَـلِ

ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْـوَى رَدَدْتُـهُ =نَصِيْحٍ عَلَى تَعْذَالِـهِ غَيْـرِ مُؤْتَـلِ

ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَـهُ =عَلَـيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُمُـوْمِ لِيَبْتَـلِـي

فَقُلْتُ لَـهُ لَمَّـا تَمَطَّـى بِصُلْبِـهِ =وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَــاءَ بِكَلْـكَـلِ

ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْـلُ ألاَ انْجَلِـي =بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِـكَ بِأَمْثَـلِ

فَيَا لَكَ مَـنْ لَيْـلٍ كَـأنَّ نُجُومَـهُ =بِأَمْرَاسِ كَتَّـانٍ إِلَـى صُـمِّ جَنْـدَلِ

وقِرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْـتُ عِصَامَهَـا =عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّـي ذَلُـوْلٍ مُرَحَّـلِ

وَوَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْـرٍ قَطَعْتُـهُ =بِهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْـعِ المُعَيَّـلِ

فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا عَـوَى : إِنَّ شَأْنَنَـا =قَلِيْلُ الغِنَـى إِنْ كُنْـتَ لَمَّـا تَمَـوَّلِ

كِلاَنَا إِذَا مَـا نَـالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ =ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ

وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِـي وُكُنَاتِهَـا =بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِــدِ هَيْـكَـلِ

مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِـلٍ مُدْبِـرٍ مَعـاً =كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَـلِ

كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَـالِ مَتْنِـهِ =كَمَـا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ

عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كـأنَّ اهْتِزَامَـهُ =إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْـيُ مِرْجَـلِ

مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى =أَثَـرْنَ الغُبَـارَ بِالكَدِيْـدِ المُـرَكَّـلِ

يُزِلُّ الغُلاَمُ الخِفَّ عَـنْ صَهَوَاتِـه =وَيُلْوِي بِأَثْـوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ

دَرِيْـرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَـرَّهُ =تَتَابُـعُ كَفَّيْـهِ بِخَـيْـطٍ مُـوَصَّـلِ

لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَـا نَعَامَـةٍ =وإِرْخَاءُ سَرْحَـانٍ وَتَقْرِيْـبُ تَتْفُـلِ

ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَـدَّ فَرْجَـهُ =بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْـزَلِ

كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى =مَدَاكَ عَـرُوسٍ أَوْ صَلايَـةَ حَنْظَـلِ

كَـأَنَّ دِمَـاءَ الهَادِيَـاتِ بِنَحْـرِهِ =عُصَـارَةُ حِنَّـاءٍ بِشَيْـبٍ مُـرَجَّـلِ

فَعَـنَّ لَنَـا سِـرْبٌ كَـأَنَّ نِعَاجَـهُ =عَـذَارَى دَوَارٍ فِـي مُـلاءٍ مُذَبَّـلِ

فَأَدْبَرْنَ كَالجِـزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ =جِيْدٍ مُعَـمٍّ فِـي العَشِيْـرَةِ مُخْـوَلِ

فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَـاتِ ودُوْنَــهُ =جَوَاحِرُهَا فِـي صَـرَّةٍ لَـمْ تُزَيَّـلِ

فَعَادَى عِدَاءً بَيْـنَ ثَـوْرٍ ونَعْجَـةٍ =دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَـحْ بِمَـاءٍ فَيُغْسَـلِ

فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِـجٍ =صَفِيـفَ شِـوَاءٍ أَوْ قَدِيْـرٍ مُعَجَّـلِ

ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ =مَتَـى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْـهِ تَسَفَّـلِ

فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُـهُ ولِجَامُـهُ =وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِمـاً غَيْـرَ مُرْسَـلِ

أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْـكَ وَمِيْضَـهُ =كَلَمْـعِ اليَدَيْـنِ فِـي حَبِـيٍّ مُكَلَّـلِ

يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْـحُ رَاهِـبٍ =أَمَـالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَـالِ المُفَـتَّـلِ

قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْـنَ ضَـارِجٍ =وبَيْـنَ العُذَيْـبِ بُعْدَمَـا مُتَـأَمَّـلِ

عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَـنُ صَوْبِـهِ =وَأَيْسَـرُهُ عَلَـى السِّتَـارِ فَيَـذْبُـلِ

فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَـوْلَ كُتَيْفَـةٍ =يَكُبُّ عَلَـى الأذْقَـانِ دَوْحَ الكَنَهْبَـلِ

ومَرَّ عَلَـى القَنَـانِ مِـنْ نَفَيَانِـهِ =فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِـنْ كُـلِّ مَنْـزِلِ

وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِـذْعَ نَخْلَـةٍ =وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِـيْـداً بِجِـنْـدَلِ

كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِـي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ =كَبِيْـرُ أُنَـاسٍ فِـي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ

كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِـرِ غُـدْوَةً =مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَـاءِ فَلْكَـةُ مِغْـزَلِ

وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْـطِ بَعَاعَـهُ =نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّـلِ

كَـأَنَّ مَكَاكِـيَّ الجِـوَاءِ غُـدَّبَـةً =صُبِحْنَ سُلافاً مِـنْ رَحيـقٍ مُفَلْفَـلِ

كَأَنَّ السِّبَاعَ فِيْـهِ غَرْقَـى عَشِيَّـةً =بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْـشُ عُنْصُـلِ


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 11:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى