|
|
#5 | |||||||||||||
![]()
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2 عدد مرات الفوز : 2شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
|
لبيد بن ربيعة
( ت نحو 661 م ) هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ويتصل نسبه بقيس عيلان بن مضر بن نزار ويكنى أبا عقيل . وأمّه تامِر _ وقيل تامرة _ بنت زنباغ العبسيّه بنت جذيمة بن رواحة . ولقد أدرك لبيد الاسلام واسلم وحسن اسلامه ، وهو من أشراف العرب الأجواد المعدودين فيها . وهو شاعر مخضرم ، عاش في الجاهلية تسعين عاماً وفي الاسلام خمسه وخمسين عاماً ، ونستطيع أن نعتبره بذلك أحد معمري العرب . فقد عمر العرب مائه وخمساً واربعين سنة حتى إنه قال : ولقد سئمت من الحياة وطولها *** وسؤال هذي الناس كيف لبيدُ نزل الكوفة في خلافة عُمَر بن الخطّاب فأقام فيها ، ومات هناك في خلافة معاوية بن ابي سفيان . عمّه ابو البراء عامر بن مالك المعروف بملاعب الأسنّة . وللبيد أخ من أمّه هو أربد بن قيس الذي وفد على الرّسول _ صلى الله عليه وسلم _ مع عامر بن طفيل. وكان لبيد خير شااعر برّ قومَه وأحسن اليهم وفاخر الناس بمآتيم . وممن عاصره من الشعراء ابو محجن الثقفي الذي شهد يوم القادسيه ، والحطيئة جرول بن أوس ، وهو من فحول الشعراء ، وعمرو بن معد يكرب ثمّ الزبيدي وهو من سادات أهل اليمن ، وابو خراش خويلد بن مُرَة الذي ماات في خلافَة عُمَر. وقالَ في خولة : طلَلٌ لخولة بالرّسيس قديمِ *** بمعاقِلٍ فالأنعمين فشومِ وفي سلمى قال : ألم تلمم على الدّمن البوالي *** لسلمى بالمذايبِ فالقفالِ في إحدى قصاائده التي رثى فيهاا أخاه أربد خاطب ابنته مي قال : يا مَيّ قومي في المآتِمِ واندُبي *** فتىً كان مِمّن يجتني المجد أروَعا وقولـي ألا لا يبعد اللّه أربداً *** وهدّي بـه صدع الـفؤاد المفجّعا لحا اللّه هذا الدّهرَ إني رأيتهُ *** بصيراً بـما ساءَ ابن آدم مـولعا لعمرو أبيك الخير يا ابنة أربَد *** لـقد شفّني حـزن أصـاب فأوجعا ذكر لبيد في شعره النّوار وهي معشوقته قال : أو لم تكن تدري نوارُ بأنني *** وصـال عقـد حبائِـلً جـذّامُها ترّاك أمكنة إذا لـم أرضـها *** أو يتعلق بعض النفوس حمامُها بل أنت لا تدرين كم من ليلةٍ *** طـلق لـذيذ لـهوُها وندامُـها وقال مفاخراً بنفسه وذاكراً من النساء هنداً وأسماء وأم طارق : أتيت أبـا هند بهند ومـالكاً *** بأسماء اني مـن حماة الحقائق دعتني وفاضت عينها بخدورًة *** فجئت غشاشاً إذ دعت أم طارِقِ |
|||||||||||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|