|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
الفرج سيأتيك في الوقت الذي يختاره الله،
فهو الذي يدبر أمرك، ويهيئ أسباب عافيتك، ومتى ما أذن بكشف كربتك أقبل عليك بالأسباب التي تعرفها والأسباب التي لا تعرفها، وفتح عليك أبواب التسخير من كل اتجاه، ورأيت ما كان حجابا بالأمس أعظم ما يعينك اليوم، لتشهد شيئا من عظيم قدرته وسابق رحمته سترى ما كان عظيمًا = هينا حين يتولاك، وما كنت تراه بعيدًا = قريبًا حين يحيطك بألطافه، وما تظنه عسيرا = يسيرًا حين يمدك بعونه وتأييده، وما رأيته مستحيلا = ممكنا حين يأذن به ويهيئ أسبابه فأحسن الظن به وإن أجلبت عليك الخواطر والوساوس، فربك أكبر مما تخاف، ورحمته أقرب ما ترجوه سيفضل عليك الكريم بخير من رجائك، وسيفتح عليك من أبواب الفضل ما لا يخطر على بالك وسترى من ألطافه وعظيم عطائه ما ينسيك كل ألم مر بك، فعطاء ربك لا يشبهه عطاء، وكرمه لا منتهى له ولا سماء، يعطي من شاء برحمته، ويمنع من شاء بحكمته، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، وربك يخلق ما يشاء ويختار. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|