|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
ذكر الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم
أنواعاً كثيرة من القلوب منها:- القلب السليم : وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة . { إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } القلب المنيب : وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته . { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ } القلب المخبت : الخاضع المطمئن الساكن . { فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ } القلب الوجل : وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل وألا ينجى من عذاب ربه . { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } القلب التقي : وهو الذي يعظّم شعائر الله . { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } القلب المهدي : الراضي بقضاء الله والتسليم بأمره . { وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } القلب المطمئن : يسكن بتوحيد الله وذكره . { وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه } القلب الحي : قَلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم . { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ } القلب المريض : وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام . { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } القلب الأعمى : وهو الذي لا يبصر ولا يدرك الحق والاعتبار . { وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } القلب اللاهي : غافل عن القرآن الكريم مشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها لا يعقل ما فيه . { لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ } القلب الآثم : وهو الذي يكتم شهادة الحق . { وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ } القلب المتكبر : مستكبر عن توحيد الله وطاعته جبار بكثرة ظلمه وعدوانه . { قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } القلب الغليظ : وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة . { وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } اللهم أصلح فساد قلوبنا وأعمالنا يا كريم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|