|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
في ليلة جميلة دافئه في ليلة شعرت فيها بالوحدة تنهش أطراف روحي .. في تلك الليلة أتيتي .. تحملين لي معك كل السعادة والحب والحنين ... أتيتي تحملي لي أجمل هدية عرفتها منذ أن فتحت عيني على هذا العالم .. أتيتي وطرقتي باب عالمي طرقات جعلتني أقفز والحنين يدفعني لأفتح لكِ .. وكلي شوق للقياكِ .. شوق لرؤيا وجهكِ الحبيب ... فتحت لكِ لأرى ابتسامتكِ العذبة تأسر روحي .. وتخترق بقوة جدار تلك الوحدة التي شعرت بها... مددت يديكِ لتصافحيني فاحتضنتها بسعاده وكأنني تائه يحتضن يد منقذه .. شعرت بأنني أحلق عاليا إلى مكان آخر .. مكان يقبع في الأعالي .. فتحت عيني لأرى يديكِ تمتد لي بوردة حمراء نقيه.. ساقها طويلة خضراء و يقطر منها الندى كحبات اللؤلؤ ... ليستقر تحت قدمي ... وكأن الوردة كانت تبذل روحها رخيصة من أجلي ... أمسكت بها بخوف .. يداي ترتجفان تحت ناظريك.. شفتاي ترتعشان بالابتسام .. أخذتها وداعبت فيها وجنتي .. وأصابعي تضغط على ساقها وشعرت بوخز أشواكها على أناملي .. تألمت ... وعندما فتحت عيني.. وجدت رأس قلمي مغروز في أصابعي ووقع مني .. ومعه وقعت قطرات دمي .. لتطبع على الورق كلمة واحده ... هي حرفكِ .. أمسكت بقلمي من جديد.. وبدأت أعزف على الورق معزوفة كانت خاتمتها .... إسمكِ ياملاكي
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|