|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() تسابـَـقت الأحـْلامُ حـَول شـَفـَتـيها وتـَنـَهد الضُّحى من مُقلـَـتـَيْها أنـْـفاسَ الْـفـَجر غـَدت مُلهـِمة الـْـوُرود وفاتـِنة السّحر وقصيدة الشعراء أمْسـَكـت بـَين أصابـِعها بريشة ٍ بيضاء وأمام صفحـَة خـَيالها غَـدت تـَـرسُم فَرساً أبيـَض عليهِ فارِسً أحـْلامها وعـِند انْجـِلاء المـَـلامح في وَجـْه الخـَيال بـَدت مَدينـَة أحـْلامها في شَفافـِية ٍ مُتناسِقـَة عـِندها ابـْتـَسمـت بـِتـفاؤل تتَـهادى ريـشـَتـُها مـِن لون ٍ إلى آخـَـر وتقف صامتة ً مغرمة بنسج روح ٍ جامدة تنظر إليها بغزل ٍ صامت وتنتظر رحيلها من عالمها المرجاني من بين أَحـْـشاء الحلم إلى عالمها المنتـظر بِشَغف الطُّفولة للحظة حصاد أمنية العمر ويولـَـدُ الْحُلم بَعدَ مُعاناة الْمَخاض وَتُـشرقُ الشـَّـمس أخـَـيراً من خـَلف جـَلابيب المـَساء وبيـْنَ تـَفاصيل الحـُـلم تلمـَسُ بيديها حَـصاد خـَيال السـّنين في وجه فارس ٍ وصهوة جوادٍ أبيض يبتسم فارسُ الأميرةِ النـّائمة في وَجـهِ الْمُتيمة الْعاشـِقـة ثُـمّ يَـشد لـِجام جَـواده منطلقا ً نحو قـِـبلة ٍ أخرى وكأنّه في عجلة ٍ من أمــره نحـْو لـِقاء ٍ آخـَـرَ وعاشقة ٍ أُخـْرى ليمضيَ أمـامَ عـَينيـْها الشّاخِـصتين يبتلعَه الْغـُروب بِـقلّة شَهـِـيّة تاركاً خَـلْفهُ خريفاً مصفـرَّ التَّجاعيــد.. تتساقـَطُ مـِنه أوْراقـَه اليائِـسَة وقد كان قَـبْلَ لحَظات جَـنَّة خُـلد ٍ سُـندُسِـية تأسـِر الناظـَرين بِـحـُـسنها يرحل الطـَّـيف وترحل معه روحُ الانتظار ويموت الأمـَـلُ واقـِـفا ً كخـَـيل ٍ أصــيلٍ تاركا ً وراءه جُـثـمان غـَـيمة ٍ عاشِقَـة
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|