|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
أَرَى الأقصى يُجيرُ وَلا يُجار * وفوقَ جِراحِه سُدِلَ السِّتارُ وحولَ جباله الشماء جندٌ * إذا نادى مؤذِّنهُمْ أغاروا فتلكَ كتائبُ القسَّامِ صفَّتْ * لحربٍ إنْ دعا ياسين ساروا وشدّوا مِن مناطِقِهم وفيها * يكونُ الموتُ والنَّقعُ المُثارُ ألم ترَ أنَّ عزَّالدِّينِ لما * دعاهُ الموتُ واتخذ القرارُ أجابَ ندائَهُ ومضى حثيثاً * ونادى ويْلكُمْ أينَ الفرارُ وشدَّ فتيله ومضى شهيداً * فدوَّى الرَّعدُ وارتفعَ الغبارُ وطارتْ حولَه الأَشلاءُ لمَّا * تهاوى السَّقفُ وانفجرَ الجدارُ فأمسوا جاثمينَ كقومِ عادٍ * عليهمْ ذلة وَبهمْ صَغارُ تكادُ قلوبهمْ تهوى إذا ما * تفجَّرَ في مساكنهِمْ إطارُ جزى اللهُ الكتائبَ كلَّ خيرٍ * فأيُّ فوارس ٍصنعَ الدَّمارُ تراهمْ إنْ دعا الموتُ استجابوا * بأحزمةٍ لها عصفٌ ونارُ وخيرُ الموتِ تحتَ دوىِّ لغمٍ * وإنْ قالوا بجهلهم انتحارُ فتلك مشاعل لاتطفؤها بجهل * منكمو والجهل عارُ أيا مفتي الدِّيار كفاكَ جُبنْاً * وحرِّضْ أمَّتي أَوَلا تَغارُ ؟! ألايكفيك أنَّ رؤوسَ قومي * بلا ذنبٍ تُصافحها الشفارُ ؟ وأنَّ حرائرَ الإسلامِ تُسبى * فلمْ يبقَ لنا شرفٌ ودا رُ وقدْ جارَ الزَّمانُ بِكُمْ علينا * فليسَ لنا بِفتْواكُمْ جِوارُ وجاوركُمْ بمكةَ كلُّ عِلْجٍ * وجاورنا اليهودُ فلا قرارُ ألم يوصى النبيُّ بِذي جوارٍ * فما للقومِ قدْ جبنوا وجاروا ؟ ألْم يكفِ العروبة أنْ ترانا * وقدْ هُدَّتْ على قومي الدِّيارُ ؟! فإنْ قيلَ السلامُ أقول كلاّ * وربّ البيتِ ما صدقَ الشعارُ شِعاري مُصْحفي وحديدُ سيفي * وأحزمتي وما حملَ العيارُ فإنَّ الموتَ في الأقصى حياةٌ * وحب العيشِ ذلٌّ وانكسارُ أقولُ لمنْ أرادَ العزَّ أَقْبِلْ * ولا تُدْبِرْ فإنَّ الجبنَ عارُ فلا يَرضى الحياةَ بِغيرِ عِزٍّ * ويحيا صاغراً إلا الحمار ُ لكم أبقيت ما تهب الملوك * وما تهوى من الدنيا الصغارُ وأبقيتُ النَّمارقَ والحشايا * لِمَنْ بالشَّيْبِ جللَّهُ الوَقارُ ولي قترُ المعاركِ فوقَ رأسي * وزمجرة ُالمدافع والدَّمارُ سأحملُ مدفعي وأظلُّ عُمري * وفي قلبي منَ الحقدِ استعارُ إلى أنْ يختفي أثرُ اليهود * فلا تَبْقى لهمْ في الكونِ دار ُ فَفِي حَجَري وقُنبلتي حياتي * ومِنْ كَفِّي سينبثقُ النَّهارُ بحبكــ ...يا فلسطين.. يا بلد البطوله والفداء احبكم جميعا؛؛؛ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|