|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
ذكرت بعضّ المواقع الإخبارية خبرٌ مفاده : أنّ رجل أعمال سوري إشترى سيارة من طراز Bugatti veyron بـمبلغ قدّره 1 مليون جنيه استرليني .
فإذا : كان الـ جنيه الإسترليني = 73 ليرة سوري . ( قيمة السيارة الإجمالي فقط 73 مليون ليرة سورية ) . و كان راتب شهري لموظف بعد دراسة عشر سنوات في المغترب و خدمة خمس سنوات في وزارة الصّحة هو 13080 ليرة سورية … أي ما يعادل 179 جنيه استرليني . و عدد اللاجئين من أبناء الجزيرة الهاربين من الموت جوعاً من عسف السنين و القوانين الإقتصادية قد تجاوز العدة الآف .. و يزداد و نسبة الفاقد الكهربائي الذي لا تعلم الوزارة أين و كيف يختفي يبلغ حوالي الـ 37 % من مجمل حجم الطاقة الكهربائية الوطنية – مع العلم أنها تمسك المواطن الفقير الذي يسرق 10 كيلو واط ساعي بنفس اليوم . و نسبة البطالة بين الشباب المنتج بلغّت حوالي الـ 10 % تقريباً .. و في تطبيقات الفساد العالمية كانت علامة سوريا 2.5 … يعني ( راسب ) .. الخبر و رفاهية هذه السيارة —– غير معروف أو ربما ليس مشمولة بقانون الرفاهية كونه لا يوجد نّص قانوني لمثل هكذا نوع من السيارات … فمّا : قيمّة الـ (بوجّي ) الواحد لهذه الحيوانة …. و كمّ يكّلف تغيير طقم ( بواجّي ) على إعتبار أنها تحتاج لـ 12 بوجّي , مع العلم أنّ هذه ( الحيوانة ) لا تتناول الكافيار و لا الكرواسان مع البنزين صباحاً . و مـّا : حصة المواطن العربي من الـ بواجيّ الحكومية في : اليوم , الشهر , السنةّ . و مـّا : الشخصية التي ترشحها ( لتلقي ) جائزة الـ بوجيّ الذهبي : وزير المال , وزيري المعارف و التأديب ( مناصفة ) , كبير مهندسي التخطيط السوقي الإجتماعي . بوجّي = شمعة الإحتراق ” إنتهت الإسئلة “ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|