|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
حاولتُ لملمة تدثري و انحلالي فيك لأحتملَكِ زهية مصفدة بين بينَكِ و بَيْنِي، فكرت مليا في ثنيِ قوامتي لأجعلها معبرا لتيجانك، حاولت تنزيل أركاني برجا لخياطلك.. إلى أن انتهيت أخيرا مترنحا بين مشتعل اسمك وسراب بسمتك. راقية أنتِ حين تقررين و تقولين عني أنني مختلفٌ، حتى في كتاباتي! فأقرر بعدك أن أجَنَ ما فيك غيابُكِ المثقل بحضورِ رسمتي. يا عزيزتي أوركسترا ضحكتك تعزف حول مسمعي ألف نغمة ، تهُزُ قوس ضلوعي هزَا على خاصرة كمنجاتك الرائعة، تضرب بسنان قلبي هوادَ هيامها ، و تفرد مَزَعَ كينونتي أسُسًا لترعش أصابعي، ويمتد عنق شغفي بك مثل السراد يخيطُ فجوة الوقت المتدحرج بيننا، يا عزيزتي منهمرٌ أنا كالمطر من فرط فرحتي بمروجك / بحضورك / بقبولك و ممتلئ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]حرفي حتى أُفْرَغَ مِنْ نزقي لأمتلئَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]/ فيكِ. اسمك الوهج المحلِق فوق كينونتي. اسمك / زهية / صفية/ لا يهم . اسمك شيء من طفولتي، و بعض جنون مراهقتي، و زلزال الشتاء في مروج نيساني. اسمك التأنيث من روائع البدايات؛ و عيناك عواصف رملية في زهر تشرين ..؟؟ لا تختلف عن عاصفتي العشقية في قلبي مِنَ الداخل،/ تماما لا تختلف يوووووه الآن و فقط علي أن أحشد ما ثار من البأس لأكون مُذَكَرًا و ذَكَراً في عينيك،
و لربما لأولّ مرة في حياتك
الى ملكة روحي ![]() تحياتي
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|