|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الحب الكاذب ((موضوع للنقاش ))
عمرها أربع عشرة سنة. تعرفَتْ عليه عن طريق الهاتف. تطور الأمر إلى لقاءات في الخارج! ثم جلسات في استراحات! وشقق مفروشة... ثم وقع المحظور!! والفأس في الرأس! وكسرت الجرة... والحمل، فالإجهاض... وانتهت العلاقة .... حيث تبين أن الرجل متزوج، ولا يرغب في علاقة شرعية أصلاً ! .. وخرجت البنت محطمة! تبحث عن حب جديد، لدى شاب في مثل سنها، تمنحه كل شيء؛ لتكتشف مرة أخرى خداعه، ووضاعته، ودناءته! ولكنها تظل تردد أنها تحبه. * أخرى أحبت ابن الجيران! وسرعان ما وصل بها إلى شقة (.......) لتحمل في أحشائها جنيناً! ويتم الإجهاض! ...ثم تحب آخر في الجامعة.. ! يظهر لها الوداعة, والشفقة. ثم يستولي على مصوغاتها الذهبية! وتصل إلى حافة الانهيار! والانتحار! فإذا باليد الناعمة تلوح لها, وتقول لها: تعالي! هنا الأمان! وتفاجأ بنصَّاب، يسعى إلى الحصول على الأموال من أي طريق. * ثالثة أصيبت بحب مزعوم ... بشاب يتيم فقير! أعجبها فيه قوته، وتمرده على جمالها الطاغي، وعدم التفاته إليها! فسلمت له نفسها يقودها إلى حيث شاء! وبعد سبع سنوات تركها ؛ عظماً بلا لحم. لتقع في يد شيطان آخر! يجهز على ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر: الحب، والجنس !! *رابعة: أحبت شخصاً... من خلال الإنترنت! وحاولت جهدها أن توقعه! ولكن دون جدوى! لجأت أخيراً إلى السحرة والمشعوذين، حتى تظفر بقلبه، وتسيطر عليه. منذ أيام فقط وصلتني رسالة بالإميل شاب يطلب شابه للسفر معه للخارج ليقضيا أسبوعين في جو من الاستمتاع ووضع رقم هاتفه المتنقل ...! ( انظروا الجرأة في فعل الحرام)!! * أين تقع هذه القصص؟!! عن ماذا تتحدث؟ إن الحديث ليس عن المجتمعات الغربية المتحررة، التي كانت فيها البكارة إلى وقت قريب نوعاً من العيب، أو المرض النفسي لدى الفتاة. لا !! الحديث عن مجتمعات عربية إسلامية، بل عن مجتمعاتنا المحافظة. إن فكرة boy friend الذي يقضي مع الفتاة weakend نهاية الأسبوع؛ قد تسللت إلى مجتمعاتنا!! وأصبحت موضة لدى بعض الفتيات. وبين يدي الآن مجموعة من أفلام الباندا صورت فيها فتيات مع شباب وقد ظنت الفتيات أن هذا التصوير في يد أمينة تحافظ عليها وتكن لها الحب والاحترام ، لكنها سرعان ما تنشر كالنيران في الهشيم . وفي كل مرة نحذر وندعو ونقول العبرة والعظة ولكن لا فائدة!! ................................... ترى ما الأسباب وراء اندفاع بعض فتياتنا وراء من يلوح لها؟ لماذا تصدق بعض الفتيات كل ما يقال من كلام معسول؟ هل فقدت فتياتنا الحنان لدرجة البحث عنه في أي مكان؟ بعض أن نضع أيدينا على الأسباب؛ ما هي أنجع طرق العلاج وسط هذا الزخم الإعلاني، واستهتار بعض الأسر؟! وأخيرًا أين تجد الفتاه الحب الحقيقي؟ في انتظار عرض آرائكم، علنا نضع اليد على الجرح ونسعى جاهدين لضمده وعدم تركه ينزف حتى الموت. تحيااااااااااتي العطره |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|