|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إلى الجحيم ! لا ريبَ في أنَّ سوريَّةَ الأبيَّةَ تجرُّ أسمالَ أحزانها , ودموعُها تهمي في ليلِ الأسى المُظلمْ .. واجمَةٌ ذاهلةٌ مما اقترفهُ الآثمون , وكأنّ قدرها المحتومَ أن تتجرّع الآلام مضاعفة , فقد تكالب عليها السفّاكُ الأثيمْ والخُرسُ البغيضونْ ! بماذا أعزّيكِ يا سوريّةَ ؟ وهذا العالمُ قد أثبتَ جدارتهُ في احترام حقوق الإنسان والديمقراطية …! مستاءةٌ وغضبى . في العيد كنتُ أتخيلُ كيف يقضي السوريون عيدهم ؟ في البكاء والجوع والموت , يُركلون ويُصفعون ويُضربون على القفا .. يا لعار الإنسانية ! ما ذنبُ الأطفال الذين جهّزوا حقائبهم يحدوهمُ الأملُ بعامٍ دراسيٍّ سعيد ؛ فإذا بهم مشرّدونَ يتعقّبهم الموتْ ؟.. لماذا يئدُ الظلَمةُ الحياة ؟ يريدون شعوباً لا تعي أيّ شيءٍ سوى أنّها لا شيء ! لكنّ هذه الشعوبُ لن ترضخَ وستزمجر : لا . لماذا لا يفهمُ الأغبياءُ نفسيّةَ الشعوبِ المسلمة ؟ التي لا يُجدي معها أبشعُ أساليب القمْعِ والقتل ؛ بل يزيدها ذلك صلابةً وإيماناً بعدالةِ قضاياهم . حينما يقتُلون مئةً فسيولد ألف , وحينما يحاربون الله ويقْصِفونَ المآذن , فسيُبيدهم الله في عُقر دارهمْ . ولن يُزَيّفوا الحقيقةَ الواضحةَ بجلاءْ . امتعاضي الأخير : يبدو أن العالم لا يأبه كثيراً ولو أبيد المسلمون جميعاً , إلى الجحيمِ – ما دامتْ هذهِ هي القيم – يا سوريَّة !!! حرة وراح بضلي حرة يا سوريآآآآآآآآآآآآآآآ النصر حليفكم بإذن الله يا أحرآآآآر سوريآ لعنة الله على كل ظالم متجبر |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|