|
#1
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
قصة حدثت في حمص تقشعر لها الأبدان : شاب ملاحق من قبل الأمن في حمص لأنه من المخططين والمنسقين لثورات حمص، دخل أحد الأحياء الفقيرة وهو هربان، واضطر إلى الطرق على أحد الابواب يستنجد، ففتحت له امرأة عجوز من المسيحية مرتكزة على عكازة.... وهي مندهشة......استثار الشاب عاطفتها..... وأخبرها ان الامن يبحث عنه يريد قتله بأي ثمن..... أدخلته العجوز وفتحت له غرفة زوجها المرحوم التي لم تفتحها منذ أن توفي قبل سن...وات، وقالت له: ادخل تحت السرير ستكون بأمان....وبالفعل اختبأ الشاب تحت السرير، وأغلقت العجوز دونه الباب....وما هي إلا دقائق إلا والأمن يدق عليها الباب.....سألها رئيسهم عن الشاب ووصفه لها، فأنكرت أنها رأته...ولكن الأمن أحب أن يدخل المنزل ويستريح فيه....احتلوا المنزل آكلين شاربين هانئين ضاحكين.... والعجوز قائمة على خدمتهم....وبعد ساعات أحس أحدهم بحركة تأتي من الغرفة المغلقة، فدخلوها عنوة ووجدوا الشاب تحت السرير.....وبدؤوا بضربه وسحبه....فصرخت فيهم العجوز وأشارت إلى خزنة من المال في نفس الغرفة....أشارت عليهم بان يأخذوها ويتركوا الشاب في حاله.....ففعلوا وخرجوا ضاحكين غانمين ما في الخزنة من حلي ومال..... ولما خلا الجو....شكر الشاب هذه العجوز وطلب منها أن تتمنى عليه اي امر، وان تخبره بمقدار المبلغ الذي أخذوه ليرده لها..... لأنها أنقذت حياته في الغالب.... فقالت له: يا بني هذا المال الذي أخذوه هو كل ما تبقى لدي.....ابني اعتقله الأمن قبل أيام...وكنت أنوي ان آخذ هذا المال لأفديه به...لعلهم يخلوا سبيله....ولكنك والله لست بأقل استحقاقا من ابني.....ما ندمت لحظة على أني فديتك به بدلا من أفدي ابني....يا بني....ما أريده منك أن تبقى على دربك...أن تتابع ثورتك انت وإخوانك....فإن انتصرتم أخرجتم ابني من السجن، وإن قضى قبل ان تنتصر ثورتكم....فإني أكون قد فديتكم جميعا به.....فبكى الشاب، وبكت العجوز، وبكى القاص منقول |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|