|
#1
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
أحفاد من نشروا أول حضارة في الكون.. أجدادنا أولئك كانت سلاسل أشرعة مراكبهم من الذهب. قلوبنا ناصعة كالثلج للمحبين، حمراء قانية نفتدي بها وطننا الأغلى وعلمنا الأحلى عندما يحاول أحد المس بكرامة وعقيدة وأمان بلدنا. صحيح أن عاصمتنا دمشق قلب العروبة النابض، تزهو بوردها الشامي وترش على القادمين إليها حباً.. عطر ياسمينها ,وتسقي العطاش إليها.. من ينابيع مياهها العذبة لكن لدمشق وكما قال مواطننا الأول والأنبل والأجمل: سيفاً ينتسب إليها سرعان ما تشهره في وجه الطامعين بها.. في وجه الذين يريدون بها سوءاً. العرب السوريون نحن: لانكذب.. لا نتآمر.. لانبدل جلودنا.. ولا نخجل من أسمائنا بل نرفع رؤوسنا عالياً وجباهنا للشمس تحت راية علمنا العربي السوري الخفاق أبداً. صادقون، صامدون، مقاومون.. لا نبيع وطننا، وبيوتنا وأعراضنا لمن يدفع أكثر ورضعنا من حليب أمهاتنا الطاهر ألا نخون. لا نعرف اللون الرمادي.. لا نعرف الوقوف في الوسط فأقدامنا ثابتة راسخة بأرض سورية النقية ولا نضع قدماً هنا.. وقدماً خارج الحدود. . نعشق تراب الوطن.. هذا العشق الذي أفرغناه إصراراً صادقاً على صون كرامة الوطن وكرامة وأمان أبنائه الذين أحبوا سماء سورية وأرضها فتعانقت في قلوبنا زرقة البحر وزرقة السماء. فيا نارنج دمشق فيك شموخ زيتون إدلب وكبرياء السويداء من أطيابك كتب أبو الفداء من حماة صفحات حلوة عن وفاء حمص وحب درعا لكل شبر من تراب سورية. همست طرطوس في أذن القنيطرة أحلى كلمات الغزل وأسرعت اللاذقية إلى الملتقى وعندما التفتت إلى أريج زهر الليمون المتحدر من وجنتيها تذكرت تلك الوردة التي حملتها إلى دير الزور وكانت الحسكة تتغنى بعبق اللقاء فطاب الجلوس على شاطئ الفرات الذي حمل من مويجات بردى خابية الشوق المتجدد لترتاح حلب على شفتي الفجر نشيد أنس وحبور. وفي ريف دمشق أصبحت لوحة الوطن بانتظار اللمسة الأخيرة لتكتمل فتنة، فقالت لهم الرقة: أنا الرقة فدوري يا كؤوس الجمال الأروع. نعمل بجد لبناء بلدنا لا تخريبه بتطويره لا إرجاعه إلى العصر الحجري. بجرأتنا نكشف مواضع الخلل، لا مكان بيننا لمفسد ونحتقر كل فاسد لا نظلم أحداً.. لكننا قادرون على دفع الظلم عن أرضنا لأننا أقوياء بقدر ما نملك من الحرية.. وأحرار بمقدار ما نملك من القوة. تتشابك قلوبنا وأيدينا.. لنسيج الوطن.. نبضات قلوبنا عربية، شرايننا عربية، دماؤنا عربية.. متلاحمون تحت مظلة الوطن الذي يتسع للجميع. نحن: المقدسون للمسيح عليه السلام .. ولرسالة محمد صلى الله عليه وسلم. العاشقون لعدل عمر.. وسيف علي. ننشد عالياً: حماة الديار عليكم سلام.. واثقون بأن الدماء الطاهرة التي سالت.. ستزهر شقائق النعمان لربيع وأرض سورية. رافعين الصوت ملء الحناجر.. ليسمع العالم كله: هيهات منا الذلة ولن نحني رؤوسنا إلا لله وحده. فيالله مافي غيرك معانا
آخر تعديل أمير الاحساس يوم
09-09-2011 في 11:26 AM.
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ..., ...., موضوع, الله, الوقت, اخطاء, اكتر, تعلم, علينا, ولكن, وحدة, كتير |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|