|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
منــــــبع الــــــحزن
أكُتِبَ عليَّ أنْ أكونَ حَزين وأنْ يكُونَ جَلِيسِيَ البُكاءُ؟؟ أمْ أنَّ السَّعَادَة َأمرٌ مُحَالٌ وَكُلُّ النَّاس مِنْ حَوْلي أشْقِيَاءٌ؟! .... وَلكِنّي أرَاهُمْ يَضْحَكُونَ ويفْرحُونَ وَفِي خَاطِري يَجُولُ سُؤَالٌ.. أهُمْ حَقاً سُعَدَاءٌ؟ ... أمْ أنَّهُمْ يُحَاربُونَ الحُزْنَ بابْتِسَامَةٍ تُخْفِي المَدَامِعَ وَالجَفاء؟! فيَا رَبّ كيْفَ أكُونُ مِثلُهُمْ وَكيْفَ أسْعَدُ وَأنَامُ بِهَنَاءٍ؟ ... فجَانِبي مُظْلِمٌ فِي وَسَطِ عَالَمٍ يتللألأ بالأنْوَارِ وَالضّيَاءِ ... وَكُلَّمَا قاوَمْتُ حُزْنِي وَألمِي يَشْتدّ عليَّ حتىّ يَمْتلِِكَنِِي... وَيأخُذنِي إلى عَالمِ الكَآبَةِ وَالشّقَاءِ ... إلى أنْ اسْتسْلمْتُ وَسَلمْتُ أمْرِي لَهُ ... فَانْتشَلنِي وَأبْعَدَنِي عَنْ عَالَمِ الأحْياءِ فإنّي لمْ أعُدْ مُجَرّدَ حَزِينَ بَلْ مَنْبَعاً لِلْحُزْنِ أصُبُّ حَيثُمَا أشَاءُ ... فَأنَا الْحُزْنُ وَالْحُزْنُ مِنّي وَبَيْنِي وَبَيْنَ السَّعَادَةِ كَمَا بَيْنَ الأرْضِ وَالسَّمَاءِ __________________ تحياتي لجميع ![]() |
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلمااات رووووعه ومشااعر حلوه كتيير ,,
مزوووء كتير باختيارك للموضوع خالد ,, لا تحرمنا جديدك تحياتي |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| منبع, الحزن |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحزن الصامت | لمسة دفا -جنة- | الصفحات العامه | 8 | 08-20-2011 02:29 PM |
| قصيدة الشاعر الكويتي احمد الصانع شعر حزين فيه آحساس الفراق و منبع الحب . | ربما كانت احلام يا صديقي | همس القوافي | 0 | 07-20-2010 11:42 AM |