التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

العودة   منتديات تيرا الحب > القسم العام > الصفحات العامه

الصفحات العامه [ عـصارة ] فـكر وَ [ طرح ] حـر لـِ/ شتى المواضيع العامـه..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-28-2011, 06:33 PM
تعبت ادورني غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2101
 تاريخ التسجيل : Oct 2011
 فترة الأقامة : 5316 يوم
 أخر زيارة : 02-07-2018 (05:38 AM)
 المشاركات : 1,226 [ + ]
 التقييم : 844
 معدل التقييم : تعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to beholdتعبت ادورني is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 10
تم شكره 36 مرة في 21 مشاركة
Disgust1 صراع مصالح



كما في الأساطير القديمة يظهر الحدث السوري كملحمة أسطورية في التاريخ الإنساني يتجلى فيها الصراع بين الخير والشر بين الحق والباطل بأوضح صورة.
يبرز الشعب كمثال نموذجي عن الحق وإرادة الإنسان الأصيلة في الحياة والطموح إلى عيش أفضل هو إرادة المقهورين في التخلص من الظلم ونيل الكرامة.
ولا يظهر النظام كطرف ظالم معتد وغاشم فقط بل كاختبار متواصل لتوقعاتنا ولكل معارفنا التقليدية بشأن الحدود المعروفة للعنف والظلم والكذب.

هو تعريف مستمر لمعنى صفاقة الإجرام.
الذي يحدث بطبيعة الحال، أن هؤلاء الموظفين الذين يملكون سلطة القرار، يجنحون إلى تضخيم امتيازاتهم وتعظيم مكتسباتهم على حساب المستثمرين – زيادة الرواتب والمكافئات والتعويضات . . الخ- ، وغالبا ما يتجنبون المشاريع ذات الربحية العالية والتي تنطوي على نسبة من الخطورة، مخافة المحاسبة والطرد فيما لو فشلوا في إنجازها. وبذلك يؤثرون السلامة والبقاء في مناصبهم بما يعنيه ذلك من هدر لفرص استثمارية مفيدة جدا، مستغلين جهل المستثمرين بحقيقة الأمور.
هي إذا صراع مصالح بين فئة الملاك وفئة المدراء، يبقى مقبولا طالما أن هناك مكاسب ملموسة على الأرض وطالما الرقابة دائمة على أدائهم بما يتيح تقييم إنجازاتهم ومحاسبتهم فيما لو قصروا أو أخفقوا.
لنتصور هؤلاء المدراء بدون رقابة تحاسبهم، بالتأكيد سيعملون لصالحهم كلية، كما لو أنهم يملكون المؤسسة، فلا أحد قادر على محاسبتهم ولا على إزاحتهم. وبذلك يتحولون من موظفين إلى لصوص يسرقون ما أتمنوا عليه.
والوطن مؤسسة.
في زمن اللاحياد يكون الحياد نفاقا وخداعا للنفس على أقل تقدير، وفي سورية هناك من يصنف نفسه كتيار ثالث أو على الحياد –من أجل الوطن- رغم طبيعة الحدث غير المحايد. وبعيدا عن تفنيد هذه الأكذوبة السمجة والتي تلبس لبوس اللاإنسانية في الحدث السوري. لا يحتاج المراقب إلى جهد كبير ليعرف حقيقة هذا الحياد الذي لا يترك فرصة تمر دون أن ينال فيها من الثورة والثوار، وانهماكه الدائم بالتفاصيل والقضايا الخلافية، ونشر أكاذيب النظام للتعمية على حقيقة الصراع بين الشعب وحقه في الحرية والكرامة وبين نظام مستعد لعمل أي شيء في سبيل البقاء في السلطة.
على مدار أربعين سنة، لم يقدم النظام أي إنجازات حقيقية ولم يحل أي مشكلة، بل على العكس كان مجرد آلة جبارة لإنتاج ومراكمة المشاكل على كافة المستويات، هو يعتمد في استمرار وجوده على استمرار هذه المشاكل، وتغطيتها بغطاء الممانعة والمواجهة والتوازن الإستراتيجي والإستهداف الخارجي والمؤامرة . . . الخ
بعد سقوط النظام – نسأل الله أن يكون قريبا- ستخرج كل المشاكل والمصائب التي راكمها، خروج الشرور من صندوق باندورا . . وفجأة سصبح هذا التيار بصيرا بالمصائب العائمة، وسيستمر بلا أخلاقية تتلائم وطبيعته المنافقة، بجعل الثورة سببا لهذه المشاكل وسيحمل الشعب الحر مسؤولية إخفاقات النظام وجرائمه.
لن يبقى من النظام بعد سقوطه، سوى مصائبه . . ومن هتافات أنصاره إلا: هاي الحرية اللي بدكن ياها!
لا أفهم حقا كيف يفكر أنصار النظام، أولئك الذين لا تجمعهم وإياه أي مصلحة. نظام كيفما سرت معه ستجد أنه غير جدير بالبقاء . . في التفجير الذي حصل مؤخرا في أمن الدولة، لو ماشينا الرواية الرسمية سنجد أنه نظام غير قادر على حماية نفسه فضلا عن ثبوت عجزه عن حماية المدنيين من العصابات المسلحة التي بدعي وجودها على مدى تسعة أشهر،وبالتالي نظام لم يستطع حماية الشعب ولا حماية نفسه ولم ينجح وباعترافه في تحقيق وعوده الإصلاحية، كيف يحظى بمؤيدين وما هو المبرر لاستمرار نظام بهذا العجز التام والفشل المتواصل ؟!
سورية تحتاج إلى علماء نفس إجتماعي أكثر من أي شيء آخر.
بناء على رواية النظام المخزية، يخطر على بالي تساؤل: هل سيقوم النظام بمحاسبة رئيس فرع أمن الدولة لإخفاقه في حماية “أمن الدولة” أم أن السيد بشار سيتعلل بعدم وجود دعوى مرفوعة بحق السيد زهير الحمد ؟!
إيماني بانتصار الشعب كإيماني بالله، يقين وقر في القلب وصدقه عمل الشعب وإصراره العظيم.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 06:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى