تسلمي والله يجزيك الخير
واعلمي أن أعدى عدو لك هو نفسك التى بين جنبيك ، وقد خلقت أمارة ًبالسوء ، ميالةً إلى الشر ، وقد أمرْتَي بتقويمها وتزكيتها وفطامها عن مواردها ، وأن تقودهيا بسلاسل القهر إلى عبادة ربها ، فإن أهملتها جمحت وشردت ، ولم تظفري بها بعد ذلك ، وإن ألزمتيها بالتبويخ ، رجوتي أن تصير مطمئنة ، فلا تغفلين عن تذكيرها.
تقبلي مني هذه الكلمات فهي لكي ولي ولكل الأحياء
|