عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-05-2011, 11:57 AM
زهرة البنفسج غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1675
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 فترة الأقامة : 5375 يوم
 أخر زيارة : 01-19-2026 (12:36 AM)
 المشاركات : 1,685 [ + ]
 التقييم : 1567
 معدل التقييم : زهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant futureزهرة البنفسج has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 4
تم شكره 37 مرة في 31 مشاركة
Hart1 ((واغلقت الهاتف))




< حـــــــــوار بـــــــــــين قلبيــــــــــــــن >
عنــــدمــا يغيـب الاحســاس عنـد اللـقـاء تغيـــب كـل الاشيـــاء الأخــرى .. فالعــودة بعـد الغيــاب

احســـاس .. وليســـت مجــرد لقــاء ..

هــي : أنت؟ بعد كل هذا العمر ؟

هـــو : غريب !! أما زلت تذكرين هذا الصـــــوت ؟

هــي : ياااااااه .. وكيف أنساه ياسيدي وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية .. ارجوه أن

يأتي به ؟

هـــو : وهاقد جاء به .

هــي : الآن .. بعد ماذا جاء به ؟

هـــو : لماذا ؟ هل مات الصوت في اذنيك ؟

هــي : بل مــــــــات الحب في قلبي .

هـــو : اذن ، كيف تعرفت علي ؟

هــي : لاينسى السجين صوت جلاده أبــــــــــدا .

هـــو : لم تكوني يوما سجينة .. ولم أكن جلادك .

هــي : كان حبك سجني الأكبر .. وكان غيابك عذابي الأعظم .

هـــو : لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لاتغتفر ؟

هــي : ومن قال ان جرائمك في حقي تغتفر ؟
هـــو : لم أعهد أن لك قلبا أسود.. لايتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي ؟

هــي : ربما لأن كل الجوانب معي سوداء .

هـــو : كانت بيننا لحظات حب ونقاء لايجب أن تجحديها .

هــي : اللحظات التي تتحدث عنها ياسيدي كانت أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت ..

ولم يعذبني شئ بعدك كذكراها .

هـــو : الأشياء الجميلة والذكريات النقية لاتعذب بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة

مابعد الفراق .

هــي : عندما تنتهي وتتحول الى مجرد ذكرى فانها تعـــذب وتحطــم وتقتــل .

هـــو : ماذا تبقى مني بك الآن ؟

هــي : آثار طعناتك على ظهري .

هـــو : لم اطعنك في ظهرك .

هــي : رحيلك المفاجئ كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت .. وعلى ذكر الرحيل ..

ترى لماذا رحلت ؟

هـــو: (.........)

هــي : لاتجد ماتقوله ؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريـــا أكثر من

اللازم ؟

هـــو : حين عدت ظننت أن الـ.......

هــي : ظننت ماذا ؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وافتح لك عالمي وأطير فرحا

لعودتك ؟

هـــو : ألا استحق منك ذلك ؟

هــي : تستحق مني نفسي ألااعرضها للغدر والألم مرة أخرى


هـــو : امنحيني فرصة ألون بها المساحات السوداء في أعماقك وأعيد لك ثقتك بي .

هــي : ومن يعيد لي العمر الذي مضى في انتظارك ؟ ومن يعيد لي الليالي التي قضيتها

أحتسي الدمع عليك ؟

هـــو : سأعوضك عن كل ذلك .

هــي : لم تتغير مهنتك .. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة .. لاأحد ياسيدي يملك قدرة اعادة

العمر المسلوب .

هـــو : أتسخرين من عودتي ؟

هــي : بل أسخر من نفسي .

هـــو : أتعلمين ؟ تغير صوتك كثيرا .

هــي : لاياسيدي .. لم يتغير صوتي .. بل تغير احساسي .. والصوت يستمد نبرته من

الاحساس .

هـــو : هل أرحــــــــل ؟


هــي : أنت رحلت منذ زمن بعيد .. فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك ؟

هـــو : لكنني عدت الآن .

هــي : من قال أنك عدت ؟

هـــو : حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي .
هــي : لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك وعدم انتظاري لك .

هـــو : لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن ؟

هــي : أتستكثر علي اغلاق الهــاتف وقد أغلقت في وجهي الحيـــاة كلهـــا ذات يوم ؟

هـــو : ولكن .. ألا يمكن أن أكـ......و.......

وأغــــــــلــــــــــــــقـــــــــــــــت الــــــــــــهـــــــاتــــــــــــــــــــــــــ ــف .........










رد مع اقتباس