لم تكُن خَارقة ، غير أنّها كانت بارعة في صُبغ الأشياء بِـ نَفحة مِن روحها ، كانت تُحوّل الأماكن إلىٰ بيوت دافئة وهذا مَكمن سِحرها الفريد .
. تُؤنسنِي الدّعواتُ، فلَا تنسونِي!