رد: يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا!
تعزيز
يا فارسَ الميدانِ لو أدركتَنا
لرأيتَ أنّ العزمَ فينا يلهبُ
مَنْ كان يَذرفُ دمعَهُ في خشيةٍ
فعيونُنا بسهامِها تتلهبُ
أو كان يَنْهكُ خيلَهُ في لهوِهِ
فخيولُنا يومَ الوغى تتصوّبُ
عِطْرُ المساجدِ طيبُكمْ لكنَّ
رائحةُ البارودِ فينا الأطيبُ
وبكتابِ ربّنا أتانا وعدُهُ
نصرٌ مبينٌ وفتح أقربُ
|