عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-23-2017, 07:17 PM
سحابة صيف غير متواجد حالياً
Syria    
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 4132
 تاريخ التسجيل : Aug 2013
 فترة الأقامة : 4622 يوم
 أخر زيارة : 01-15-2019 (06:05 PM)
 المشاركات : 5,700 [ + ]
 التقييم : 12698
 معدل التقييم : سحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond reputeسحابة صيف has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 30
عدد المواضيع المرشحة : 15
رشح عدد مرات الفوز : 6
شكراً: 4,324
تم شكره 4,177 مرة في 2,391 مشاركة
افتراضي رسائل الروح تصل سريعا






على كرسي خشبي من الواضح انه هنا في مكانه من عدد من السنين

ارخت بثقل همها وحزنها عليه تتأمل الوجوه المارة أمامها

وتسائلت

كم احتضن هذا الكرسي الخشبي من همسات عاشقين لربما كانت همسات جميلة

ولربما كانت حزينة مثلي تماما ...

رفعت نظرها تتأمل الشمس ولطالما كانت تشبه وجهه بالشمس فاليوم الذي لا تراه

به تعتبره ليلا لم تشرق شمسه

وهي تتامل شاردة هكذا لا تعي كم من الوقت مر

لفت انتباهها صوت امرأة بجانبها تلقي السلام عليها وتنظر اليها نظرة توحي بالاطمئنان

تأملت عيونها المتلئلئة بالدموع التي بالكاد تحبسها

وقالت لها

سيعود ...

نعم سيعود رغم بعهده اليك ...

لكن ما عليكي الى ذلك الحين الا أن تبقيه في قلبك نبضة جميلة

وقالت بصوت مرتفع اسأل الله أن يعيده لك

أنت قوة له بينما ملامحك توحي انه لاقوة لكي على بعده ...

لم تترك لها مجالا لتسألها اي سؤال

لململت نفسها وغادرت الى حيث لا تعلم

كلمات هذه المرأة كان لها صدى قوي في قلبها قبل عقلها

وتسائلت هل يذرف الدموع لاجلي

كما اذرفها خلسة عن الجميع وحدي كي لايرى احد ضعفي

هل سيشعر بمدى خسارتي ؟؟؟

لما لا ألم يقل لي مرارا وتكرارا انني قوته ؟؟؟

لكن لما حصل هذا ؟؟؟

ودون تردد رفعت يديها للسماء تناجي ربها

رباه انت تراني وتراه

رباه اجمع شملنا وداوي جراحنا

واكتب لقلبينا اللقاء من جديد ...

ومن ثم عادت الى غرفتها الموحشة من غير حسه ووجوده

اسدلت ستائرها وارخت جسدها المثقل بالشوق والحنين

ومازالت تردد دعوتها ومناجاتها لربها

واذا بصوت هاتفها الاصم منذ سنتين ثلاث يومين او لربما ساعتين

لا تعرف لان الزمن لاقيمة له بغيابه

واذا برسالة حب وشوق تتسلل من بين الدموع خرجت من قلبه لتصل قلبها


..................


على ايقاع الغياب تعزف الروح

انغام الاشتياق

احبك ... وكفى

وسلام من قلب هام ... وما اكتفى







آخر تعديل سحابة صيف يوم 12-23-2017 في 07:19 PM.
رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ سحابة صيف على المشاركة المفيدة:
 (12-24-2017),  (12-24-2017),  (01-21-2018),  (12-23-2017),  (01-21-2018)