الموضوع
:
أســياد الحــريـة
عرض مشاركة واحدة
11-12-2014, 12:25 PM
#
32
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
216
تاريخ التسجيل :
Jan 2010
أخر زيارة :
يوم أمس (06:55 PM)
المشاركات :
6,495 [
+
]
التقييم :
12144
معدل التقييم :
الدولهـ
مزاجي
MMS ~
SMS ~
أقترب الرحيل الى ديار الآخرة
فاجعل الهي خير عمري آآخره
لوني المفضل :
Black
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 2
عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 3,965
تم شكره 3,491 مرة في 2,079 مشاركة
رد: أســياد الحــريـة
الوا صغيرٌ قلت نحن صغارُ
هو أمةٌ وعدوه أصفارُ
هو قامةٌ لا طود يعدلها ولا
في ساحة الهيجا له معيارُ
هو آيةٌ هو رايةٌ هو فيلقٌ
هو في النزال عرمرمٌ كرَّارُ
أوما رأيتم حجم كَبْوَتِه وقد
أرداه أرضاً في العراء عِيارُ
ويقوم ينتفض الهزبرُ فما له
دون الشقيقة جَمحةٌ ،وقرارُ
وقُبيل أن تَلقَى الكفوفُ حبيبةً
وقُبيل مأواها الرهيب يحارُ
لمَّا يُعاوده الرصاص بطلقةٍ
أخرى فترديه ولا ينهارُ .
لله ما أقوى الغلامَ وإنه
أعجوبةٌ سارت بها الأمصارُ
حمل العزيمة بين كفيهِ فلم
أر مثله لم تثنه الأعذارُ
ورصاص ملعونٍ يهز عيونه
تترى عليه كأنه أمطارُ
فتراه يكسر واثباً أرتالهم
ويمد كفاً حانياً ويغارُ
هيا أخيةُ لا تريهم ضعفنا
بالله قوتُنا فهل ننهارُ
قَفَلوا كأن مسيرهم في روضةٍ
كفَّاً بكفٍ حولهم أزهارُ
الخوفُ صار بقبضة الأسد الهصو
ر كبلسمٍ لمَّا أتى الإصرارُ
إيمانهم بالله صار مِظَلةً
عن سيل حقد صبه الفُجَّارُ
يا ربِ مشهدُهم يجول بخاطري
والشعر فرَّ وفرَّتِ الأشعارُ
ودنا الشعور بعزة الإسلامِ في
زمن الغُثاء فما لنا نحتارُ
والله لو صرنا بعزم صغيرنا
هذا نَسودُ وتُذعِنُ الأمصارُ
في مثل هذا الطفل ألفُ رسالةٍ
من مثله يتعلم الأبرارُ
فيصل بن إبراهيم الطريقي
بريدة 1436/1/18
هـــبـــة
quiet rose
Dream rose
Innocence Rose
خالتي همس الحب
•
حِكَايَّةُ الأَمِيْرَة العُصْفُورَة
•
خـاطــرة صباحــية !!
•
عاشق.. يرثي حبيبته..
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ LORD على المشاركة المفيدة:
(11-12-2014)
فترة الأقامة :
5929 يوم
زيارات الملف الشخصي :
5268
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1.10 يوميا
LORD
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى LORD
البحث عن كل مشاركات LORD