عرض مشاركة واحدة
قديم 09-14-2014, 12:23 PM   #12


الصورة الرمزية واثقة الخطى
واثقة الخطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 372
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 07-24-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 4,953 [ + ]
 التقييم :  4602
 معدل التقييم : واثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond repute
لوني المفضل : Cadetblue
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 1,509
تم شكره 856 مرة في 589 مشاركة
افتراضي رد: القرامطه وسرقتهم للحجر الاسود



وهناك نص آخر أورده القاضي عبد الجبار ينقل فيه قولا لحفص عمر بن زرقان، وهو خال أبي طاهر القرمطي، في وقعه الحرم سنة 317 فبينما هذا الرجل) واقف حذاء) البيت والسيف يأخذ الناس، وهو على فرسه يضحك ويتلو: ((لِإِيلافِ قُرَيْشٍ)) [قريش:1]، حتى وصل إلى قوله: ((وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)) [قريش:4] قال: ما آمنهم من خوفنا، ظهر الباطن يا أهل مكة حجوا إلى البحرين، وهاجروا إلى الإحساء من قبل أن نطمس وجودها فنردها على أدبارها.وبناء على هذا القول فأنه ربما يصح تفسير ناصر خسروا لحملهن الحجر الأسود إلى الإحساء من أنهم أرادوا أن يصرفوا الحج عن مكة إلى عاصمتهم في البحرين، وظنوا أنهم يستطيعون تحقيق هذا الهدف إذا هم نقلوا هذا المغناطيس، الذي يجعل قلوب الناس تهفوا إلى مكة المكرمة نقلوه إلى البحرين.وتكاد المصادر الفارسية التي اهتمت بهذا الحدث تجمع على أن القرامطة عندما حملوا الحجر الأسود إلى بلادهم قطعوه نصفين ولم يشر من المصادر العربية إلى هذا الأمر إلا ابن جبير في رحلته، الذي ذكر في رحلة أن الحجر الأسود قطع إلى عدة قطع، والمقريزي في كتابة الذي قالأن شقوقا حدثت بعد انقلاعه.وظل الحجر الأسود عندهم نحو اثنين وعشرين سنة، ثم حملوه وأتوا به إلى الكوفة فنصبوه في المسجد الجامع حتى يراه الناس، ثم حملوه إلى مكة وردوه في مكانه في الكعبة، وقالوا أخذناه بأمر ورددناه بامر).وكان عدد من ملوك الإسلام قد طلبوا أن يستردوه بأي مبلغ من المال يحدده) القرامطة) وبذل بعض الملوك والأمراء لهم خمسين ألف دينار، فلم يردوه، وردوه في سنة 339 بغر شيءوقد بعث الخليفة الفاطمي عبيد الله المهدي من بلاد المغرب إلى ابن طاهر القرمطي رسالة ملؤها التبديد واللعن، يقول له: [[أخفقت علينا سعينا، وأشبهت دولتا بالكفر والإلحاد بما فعلت متى لم ترد على أهل مكة ما أخذت، وتعيد الحجر الأسود إلى مكانة، وتعيد كسوة الكعبة فأنا برئ منك في الدنيا والآخرة]].فلما وصلت هذه الرسالة أعيد الحجر إلى مكة.
ا

انتهى


 

رد مع اقتباس