عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-2014, 04:54 PM   #12



الصورة الرمزية شمس
شمس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4199
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 08-31-2019 (04:42 AM)
 المشاركات : 1,501 [ + ]
 التقييم :  2235
 معدل التقييم : شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Syria
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
عدد الترشيحات : 5
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 897
تم شكره 1,081 مرة في 565 مشاركة
افتراضي رد: °•.¸¸.•°شـَـمـْـسْ°•.¸¸.•°



اليوم لن أكلف نفسي عناء البحث عن المفردات الجميلة

ولن احسن واجمل الكلمات

فما اكتبه اليوم لا يحتاج الى كل ذلك

اردت ان اكتبها كما هي هنا لتكون شاهدا لنا وشاهدا لي ان نسيت في يوم من الايام

احببت ان انقل ما اكتبه حرفياكما حدث بالواقع فهذا الواقع هو اغرب من الخيال

هي قصة دارت احداثها في قرية هادئة كان سكانها يعيشون بأمن وسلام مع بعضهم

الى ان حدث ماحدث

في يوم من الايام وبعد توتر وحصار خانق للأهالي ومنع كل مستلزمات الحياة الضرورية عنهم

من ماء وكهرباء وغذاء واتصالات

وفي احدى الصباحات رأيت بلبلة وتوتر على وجوه من حولي وكلمات تتردد لا افهم ماهي

بالضبط ولكن قلبي الصغير احس وشعر بشئ مخيف ومرعب أتي

خرج ابي مسرعا من البيت حتى من غير ان يودعنا

بصوتي الطفولي صرخت الى اين يا ابي ؟؟؟

رد قائلا هناك اعمال مهمة تحتاجني انتبهي الى نفسكي جيدا ياصغيرتي

وما ان انقضى قليلا من الوقت ولم يكن موجود في بيتنا سوى جدي العجوزين وامي

وأخي وامرأة عمي واطفالها

كنت انظر من نافذة الغرفة واذا بي ارى مجموعة من الجنود قادمة باتجاه منزلنا

صرخت بأعلى صوتي انظر ياجدي ربت على كتفي وكأنه كان يعلم بالذي سيحدث ومنتظرا

قدومهم وقال لا تخافي انا معكم

دخلو وكأنهم ثيران هائجة الفاظهم النابية تسبقهم لم استطيع ان الحظ معالمهم كانو أمامي

كالوحوش المفترسة . اقتربو من جدي وانهالو عليه ضربا قائلين هيا اخرج يا ..... خارجا

رد عليهم هذا بيتي وهؤلاء عرضي هنا لن ادعكم معهم . افعلو ماتريدون ولن امنعكم

واياكم الاقتراب من اهل بيتي

ما كان من احدهم الا ان انهال عليه ضربا بعقب بندقيته ومن ثم اطلق رصاصة في رأسه

اردته قتيلا وتبر ع احد الوحوش الاخرين واخذ يشحطه ارضا ويهو يقهقه

انتفضت جدتي وقالت لم فعلتم هذا الا ترون انه رجل مسن ؟؟؟؟

وايضا نالت جدتي ماناله جدي منهم و كان نصيبها رصاصات اخترقت جسدها

ودخل الجنود وقلبو بيتنا رأسا على عقب وادارو ظهرهم وخرجوا

وماهي الا دقائق لم نكن قد استوعبنا مالذي حدث واذا ذا ك الملثم الذي كان معهم

يعود الينا ويخلع لثامه انا عرفته انه ..... من يقطن قريبا منا وقال بلهجة وقحة قلت

انتم طائفة نجسة وان لنا ان نقتص منكم. وتلفظ بألفاظ تنم على انه شخص بلا اخلاق

ولا ضمير وهو مصوب بندقيته علينا

نظر علينا جميعا وتفحصنا ونظر الي وقال لي

انتي لن أقتلك لتبعذبي اولا وتبقي شاهدة على ماحدث لتعرفو يا .... من نحن

وهو يتفحصنا وقع نظره على امرأة عمي الحامل وبلمح البصر اخرج من جيبه سكينا

بقر به بطنها وخرج الطفل من احشائها رأيت ذلك بأم عيني

ثم اطلق نيران بندقيته باتجاه والدتي اصابتها على ما أعتقد بأرجلها

وابناء عمي الطفل والطفلة الصغيرين

وانا واجلة خائفة لا اعرف ما افعل

ثم قام باخذهم الى الغرفة وانا اتبعه كما امرني ووقفت بالباب واذا به يخرج شيئا من

جيبه على شكل دوائر صغيرة ورماها باتجاه امرأة عمي واشعلها

وكذلك باتجاه امي والطفلين ولكن ما استغربته ان النار قد اشتعلت بهم فقط وادار ظهره

وخرج .

هنا نظرت انا للغرفة ورايتهم يشتعلون اول مارايته شعر امي وارجلها تحترق وسمعت

صوتها تقول اخوكي .... امانة في رقبتك واشارت بيدها واذا اخي الصغير ولكن ابدا لم

يكن يبكي كان مايزال نائما لربما الله قد اصم اذانه ليكتب له العمر

ماذا افعل لا استطيع الدخول فالنار تكبر وتكبر تناولت غطاء ابريق كان بجانبي وضربته به

ليستفيق وفعلا افاق وناديته وجاء لعندي وانا ايضا نالني قليلا من النار فقد احترق وجهي

وكذلك شعري

اخذت اخي لحضني وجلسنا بعيدا نرقب ولا اجرؤ على التكلم بكلمة او الخروج من البيت

وخاصة ان الوقت قدصار من بعد المغرب والليل بات يخيم

والنار قد خمدت بعد ان اكلت اجسادهم جميعا

فكرت ماذا افعل ؟؟؟ اين أذهب ؟؟؟

حملت اخي ذو السنتين ودخلت الى الغرفة واخي يصرخ لا يريد الدخول صرت اكلمه

قائلة تعال نختبئ هنا في الخزانة ان جاؤوا ثانية لن يرونا

وبالفعل جلست انا واخي بالخزانة وخبأت نفسنا بالثياب الموجودة وبتنا ليلتنا هكذا

وفي الصباح استيقظت على صوت بكاء اخي

وضعت يدي على فمه كي لا يسمعنا احد وانتظرت بعض الوقت الى ان تأكدت انه لا

يوجد احد وحملت اخي وركضت باتجاه دار جيراننا وطرقت الباب عليهم بشدة ولم يفتحو

لي ولكن عندما بدأ اخي بالبكاء فتحوا لنا الباب واخبرونا انهم اعتقدوا ان من يطرق الباب

هؤلاء الانجاس

وهكذا انتهى هذا الفصل من حياة تلك الطفلة التي تحدثت بلسانها وانا أصوغ كلماتي

لتبدأ قصة جديدة مع المسؤولية والكبر واليتم

...........................................

اخوتي عشت انا هذه الاحداث ورايت الكثير وكنت قد سمعت بهذه القصة

ولكن عقلي الصغير لم يكن ليصدق ان كل هذا قد حدث بالفعل .

ولكن أن لي البارحة ان التقي بهذه الطفلة واتعرف عليها لأول مرة

وروت لي هذه الاحداث حرفيا وبلسانها

ولكن الذي استغربته من نفسي وانا التي اعرف نفسي شديدة الحساسية والبكاء

والتأثر لم استطيع ان اذرف من عيني دمعة واحدة مع أن قلبي كان يعتصر الما

ولكن الشعور الذي سيطر على قلبي وعقلي في ذالك الوقت هو

شعور الغضب نعم الغضب من كل شئ والاصرار على الانتقام من هؤلاء مهما طال

الزمن وعاهدت نفسي ان لا أنسى اي شئ ولا ارتضي بالذل مهما كان لأن ماالذي

يحصل حاليا ماهو الا نتيجة لذل ارتضاه غيرنا من زمن

اعذروني اصدقائي فهي مجرد تسجيل لاحداث واقعية

عذرا ان كدرت خواطركم بها





 
 توقيع : شمس






قيصر الاحساس


رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ شمس على المشاركة المفيدة:
 (08-09-2014),  (08-09-2014),  (08-09-2014),  (08-27-2014),  (08-09-2014)