الأم
علقتُ فوقَ سريري رسمَ والدتي
تعويذةً لي من أشباحَ أتراحي
ورحتُ أغمض أجفاني وأفتحها
على رضى الأم أمسائي وأصباحي
أنفقتي عمركِ ترقبينَ رجوعنا
وتجوسَ كلُ سفينةٌ عيناكِ
ما مرت النسمات بي عند الضحا
الا عرفتُ بطيبها رياكي
والبدرُ لم يظهرَ لعيني مرةٌ
الا قرأتُ بوجهكِ نجواكِ
وهواتف الروضِ الطربة ناشدةٌ
الى سمعة يشدوها شكواكِ
أتيتكِ راجيا نقلي لحظنكِ
أحبُ الي من هذا وأكرمُ
لحظنٍ طالما عرفتُ فيهِ
قريرَ العينِ بينَ الضمِ والشمِ
فدعيني من نعيم الخلدِ انَ
نعيمي بينَ ذاكَ الصدرِِ والفم
تربتني دائماً كعادتها برفقٍ
وتنشدُ نم يا حبيبي بالهنا نم
مع تحيات الأمير الرومانسي
أنا والله أصلح للمعالي
وأمشي مشيتي وأتيه تيهاً
أمكنْ عاشقي من صحن خدي
وأعطي قبلتي لمن يشتهيها
هذا أنا
من انتِ
|