06-19-2014, 12:21 PM
|
#9
|
|
رد: مابين قلبي وقلمي
حكايتها
,,,,,,,,,,,,,
لم تعد الخلوة الذاتية تمثل هروبا من الواقع الى واحة الذكريات
الجميلة والتعمق
في الماضي الراحل اذ غطت غيوم الأحزان على كل نور مشع وكست خيوط العنكبوت
كل شئ جميل
اشجار الماضي المورقة يبست وانهاره جفت
امساكي بورقتي وقلمي بات شيئا مزعجا لي
لم تعد هذه الورقة تلتقط الا مايخطه هذا القلم من اهات واحزان وتعب
فهذه حكايتها مع التعب
نعم تعب من كل شئ
تعب ... تعب
واي تعب
اعتادت على حمل المسؤليات من سنين طوال
حملت الهم بعمر من المفترض ان تكون فيه كالفراشة
ولكن بالرغم من هذا لم تكن لتفقد الامل بأن الغد سيكون أفضل
كانت تتشبث بأزيال الفرح
وان لم يوجد اختلقه اخترعه لا اعرف المهم تستحضره مرغما
استدركت قائلة
اعرف انني اضحك على نفسي بدمية من الفرح المصطنع ولكن كنت سعيدة به
لسبب واحد الا وهو عدم الخوف من المستقبل
الخوف
وهذه حكايتها مع الخوف
ياله من شعور صعيب لا اتمنى لاحد ان يمر به
شعور يلغي كل شئ مهما كانم سعيدا او حتى حزينا
هو يلغي كل احساس كل شعور ويجعلنا دمية من خشب
او بالاحرى اشخاص من خشب ليس لها هم سوى ان تلهث لابعاد هذا الشبح
شعور مميت ... سام .... قاتل
واستدركت قائلة انه شعور
يجعلك ترضى بما كان من المستحيلات ... تتنازل عن اشياء لم تكن تعهدها الا من
الأساسيات في حياتك
والاقسى هو ان تقوم بها وانت مبتسم امام نفسك مقنعا اياها ان هذا طبيعي
في ظل المتغيرات
تبتسم لأجل اهلك ليعلمو انك بخير
تبتسم امام اولادك لسبب واحد ان هذا ليس ذنبهم
تبتسم امام من تحب لانك لاتريده ان يحمل همك
يالي هذه الابتسامة كم تكلف من شحذ للمشاعر نعم شحذ لا اجد كلمة تعبر اكثر من هذه
توقفت هنا
فهذه الكلمات تراكضت وانهمرت رغما عنها ساحبة ورائها مدامع العين
اقتربت منها امسح دموعها
فسمعتها تتمتم بصوت بالكاد يسمع
قفي ايتها الدموع وانتي ايتها الكلمات
لن تستطيعا جري ورائكما الى اليأس
فهذا ليس بنهاية العالم وليس هو كل الالم سأترككم لفصول أخرى لربما كانت أكثر قسوة
والان سأقول الحمد لله بكرة احلى باذن الله
|
|
|
|