عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-22-2011, 04:08 PM
djamila غير متواجد حالياً
لوني المفضل Lightcoral
 رقم العضوية : 708
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 فترة الأقامة : 5624 يوم
 أخر زيارة : 01-19-2026 (04:51 PM)
 المشاركات : 3,831 [ + ]
 التقييم : 2404
 معدل التقييم : djamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond reputedjamila has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 243
تم شكره 171 مرة في 118 مشاركة
افتراضي سحقا لك كنت السبب بتعاستي





عندما فَقدتُه



لم يتغير الكثير في حياتي,



فقط إفتقدتُ طعم صباحاتي المُشرقه معه ..



ربما لم يحبني كثيراً


وربما لم أحبه كثيراً


لكن كُنا بتأكيد نتشارك في حب تلك الصباحات الناعمه التي لا تأتي إلا بنا [ معاً ] !


صباحات الفقد !




لست أنثى مثالية حتى أتجاهل تصرفاتك الصبيانية وكأنها لم تكن ..!
ولست أنثى مزاجية حتى أتجاهل غيابك عني .. فأستقبلك بـ فرح ..؟!
ولست أنثى كاذبة حتى أقسم لك بأني لم أعد أهتم بغيابك !
ولست أنثى حديدية حتى أتماسك وأنا أرى وجهك المقنّع يسقط أمامي فجأة !
أنا أنثى عاشقة فقط !




الفَرق بينِي وبينكَ هُوَ أنّني ما رأيتُ سوَاكَ رجُلاً ..



رُغم إزدِحَامهُم حولِي ،



بينمَا لا تَرَانِي أنتَ .. .



إلاّ حِين لا يكُون مِن النسّاء بجانبكَ .. سِواي !









أنت أقربهم وأنت اكثرهم علما بي !


آحآسيسي / تفرط بكل شئ !


حينمآ تحب ، تحزن ، تحن ، وتتألم !


وأنآ أحببتك !


وأفرطت ف ذلك !!






حزينَة ،
بـ صدق أنَا حزينَة !
وكُل أسبَاب حزني هي أنتَ .. .
ما عاد بإستطاعتِي تجاهُل صدماتِي المتتاليَة بكَ ،
و أقسِم لَكَ أنّك قَد تماديتَ بقتلِي جدًا ..
و أننّي ما إستحقّيتُ منكَ كُل ما حدَث !





هل تَعرِف ؟


عدَد تلكَ المرّات التّي رفعتُ بِهَا كفّي إلَى السّماء بينمَا أردّد



[ يااارب ] ،



و تتخشّب يداي حُزنًا بسببكَ أنتَ !




أحببتكَ جِدًا .. .


و أكثَر مَا أنهكنِي بكَ أننّي كُنتُ أتسوّل منكَ مشاعركَ ،


شكوتُ حَاجتِي لَكَ ..


ذُلِلتُ لأتنَاول مِن يدكَ ما أَسِدّ بِهِ جُوع القلب ..


و مَا كُنتُ فَقيِرَة إلاّ إليكَ !


مَا كُنتُ فَقيِرَة إلاّ إليكَ !


مَا كُنتُ فَقيِرَة إلاّ إليكَ !




قبلكَ .. كُنتُ أُحِب الوِحدَة ،


الهُدُوء كَان أَمْن لنفسِي ..


والظَلام الشّدِيد طِمأنينَتِي ..


بعدكَ :


باتتْ تُخِيفنِي الوِحَدَة !


الهُدُوء يقتلنِي ،


والظلام الشدِيد يُرعِب أحشَائِي ..


وكأنّ فراقكَ [ لحْدِي ] .


كأنّ فراقكَ [ لحْدِي ] .


كأنّ فراقكَ [ لحْدِي ] .




أشتَاقكَ أشتَاقكَ أشتَاقكَ ..



و أشعُر أنّ الدنيا بـ أكملَها قَد وقفتْ بينِي و بينكَ ،



و .. منعتنِي عنكَ ..!




أعتِرفُ لَكَ :


كَان يقتلنِي بك أنّك


لَستَ لِي !


كَان ألمِي , قِمّة ألمِي :


أَن أجلِس بإنتظَار مَا يتبّقَى مِن وقتك مَع سِواَي


ليلتَهِمَه قَلبِي بِحُزن !




تمنّيتكَ [ رجلاً ] فَقَط ،


ولكنّكَ كُنتَ كُل شيئ معِي .. .


إلا ما تمنّيته !





أغرَب مَافِي رُوحِي هو أنّها كفيلَة بكُل المصَائِب



والهموم والأحزَان و الإنهَزَامَات و الخسَائِر و و و و ..



إلاّ .. غيابكَ !



وحدَه مَا يكسرهَا



وحدَه مَا يكسرهَا




لآ أحـد ’


غيـر أننْي ممزقه



بَـ رحَيل روُح . .


أستعمـرتٌ كيانْي ..


وبدأت أشكُو لـ زوايا بـ فقـّدانْك ’!


لآشي سَوى أنْ


البقّـاء لله .. لـ روُحـيَ .. ! : (




لِيسَ بِيَدِيْ غيَر الدُعآءْ :


" ربّيِ آجَعلّه وَكأنّه شِخَصٌ لآأعَرفِهَ " ..!




إعلَم يا أنتَ :



أنّ قبَل أَن يجمعنِي بِكَ الحُب ، جمعنِي بكَ الإحتِرَام .. .



وما أجبَرَنِي عَلى البقَاء معكَ هُو الإحتِرَام .. . لا الحُب !



أمّا مَا دفعنِي للرحِيل عنكَ بعيدًا فـ. هُو الإحتِرَام .. .



لم يكُن الحُب ، و لَا أيّ شيئ سِواه !







أنْتهــي ’ حَديثي ’!


وما زلت أملك بـَ داخلـي آلاف الكلمٌـات . .


و مازلت أستنْـد الألـمَ منْك !


وما زلت أنْت / ..


.......- لا تفهمنـْـي - ..!





كريمة سماؤك جداً ..


فـ هي قادرة على منحي أمطار الخيبة والخذلان ,


وأخذي عالياً وسط غيوم الوعود الكاذبة


فـ أعظم ذنوبي في الحب هي صدقي معك !





يشهد الله ..



أنّك ما ورّثتني إلا إرتجافة أضلع



وبرد شديد كلّما ذكرتُكَ سكنني





- خُلقتَ آلمرأه لتكنْ , لرٍجلَ وااحدٍ | وليكنْ هذا الرٍجل مصدرٍ سعادتهأإ


وإنً لم تجّد المرأه الرجلً والسعأدةٍ / فلآ داعيْ من وجودٍ انفآسهأ ,


| إختنِاقٍ .. وعبرأتْ : هذأ ماستجدهِ ,


- يكمنْ جمال المرأهٍ , فيَ نضارتها , وبيأض نابها


ومعً التعاسهٍ تفقد المرأه جمالها .. وسلاح المراه في جمالهاا وان فُقد هذا السلاح !


هل يبقى بها شيئاً يُرجا !؟


و .. سُحقاً :


لرٍجلً كاانً سبباً في تعاسةٍ [ أنًثىْ ] !

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



 توقيع : djamila





رد مع اقتباس