أنا وظلي
لانعرف لكن نتكلم بعض اللغات
نتصل بالحرارة قبل التفكير
تريني ذكرياتي وأعطيك نسيانك
أمشي باكياً فتجري أمامي أمامي
في كل الطرقات بحثاعنك
أمشي وأنا أرتطم بتقدمي
من سنواتك مني
ليس لمصباحي بيتان
أنا لاأغلف أحلامي في الكتب
بقدر ماأحفظ النار في الورق
لم أسمع مالم تقله لي
فأنت لاتحمل إلا الأئر
أستيقظ من لحظاتي الصماء
فيرتفع الجسر قبل أن أمر
أكون على بعد خطوتين
فلا أعرف يدي
رحيلي وعودتي هشّان
نحن نتبادل الأمكنة
وترتفع من جهة أسئلة لانطرحها
ثمّ تخرج من الساعة سنة
عندها أراك..
أراك وفي اللحظة تكررني
|