الموضوع يستحق الحديث والحوار مطولاً لكنني سأكتفي بالقول أن التناقض في السلوك يأتي أساساً من تقبلنا لعادة معينة أو فكرة مسبقة دون التفكير بمدى صحتها أو ملائمتها للواقع الذي نعيشه ومن هنا يأتي الخلل..
وأما النقطة الثانية المكمّلة والتي لاتقل أهمية هي الفرد بحد ذاته هل هو متصالح مع نفسه أولاً أم أن أغلبنا يعيش بوجوه متعددة ولانملك إلا شعارات وأمثال نلقيها على سمع الناس كما نلقي أي شيء في كيس قمامة.
وأختلف معك أن الحرية لاتعني كل شيء هي تعني كل شيء لكننا لم نعتد إلى الآن ممارسة هذا الطقس الانساني لأننا لانتمتع به فنحن مقيدون من عاداتنا إلى أهلنا إلى الجامعة وكل المجالات فكيف لنا أن نمارس الحرية بطرفيها الحقوق والواجبات.
لك مودتي .... سومر
|