عرض مشاركة واحدة
قديم 02-25-2014, 07:53 AM   #2


الصورة الرمزية L.O.R.D
L.O.R.D غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4189
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 02-26-2018 (06:14 AM)
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم :  20
 معدل التقييم : L.O.R.D is on a distinguished road
 الدولهـ
Syria
 SMS ~
L.O.R.D II
لوني المفضل : Firebrick
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي رد: استشهاد أبو خالد السوري



وليد غانم: كلنا شركاء

أعلنت حركة أحرار الشام مقتل “أبو خالد السوري” القيادي في الحركة في تفجير استهدف أحد مقارها في حي الهلٌك بمدينة حلب. واتهمت حركة أحرار الشام “تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق” بالمسؤولية عن التفجير.

ويعد أبو “خالد السوري” صمام الأمان والمرجع الأساس للفصائل الإسلامية «الجهادية» في سورية باستثناء «داعش» الذين لا يرون له شرعية ولا قيمة اعتبارية، لذلك أقدموا على اغتياله، انتقاماً، فيما يبدو لمقتل «حجي بكر»، الرجل الثاني في «الدولة الإسلامية» والذي اتهمت «داعش» خصومها بتصفيته.
و«أبو خالد السوري»، هو ذاته «أبو عمير الشامي» الذي قضى نحو اربعين سنة من عمره متنقلا في ساحات «الجهاد» بدءا من أفغانستان وصولاً إلى سورية مرورا بالبوسنة والشيشان والعراق وغيرها، بحسب الرأي الكويتية.

وكان «أبوخالد السوري» رفيقا لمؤسس «الجهاد العربي في أفغانستان» أيام الشيخ عبد الله عزام، ثم أصبح الملازم لزعيم تنظيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن في «دار ضيافة الأنصار» في بيشاور، لينتقل بعهدها إلى صفوف القتال في الشيشان مرتبطا بزعيم «المجاهدين العرب»، المدعو «خطاب» قبل أن يكون اليد اليمنى لـ «أبي مصعب الزرقاوي» في العراق ومن بعده «أبوعمر البغدادي» الذي تسلم قيادة «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين». وبعد قيام الثورة السورية، انضم «أبوخالد السوري» إلى الفصائل الإسلامية المقاتلة هناك، وذلك بعد إفراج السلطات السورية عنه عام 2011م، بعيد إنطلاق الثورة.

وكان زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري سمى «أبوخالد السوري» ليكون «مندوباً» له للفصل في النزاعات التي نشأت بين «داعش» بقيادة «أبي بكر البغدادي» و«جبهة النصرة» بقيادة «أبي محمد الجولاني». وحكم «أبوخالد السوري» بوجوب خروج جماعة «البغدادي» من سورية أو انضمامها تحت «لواء الجولاني»، وهو ما رفضه «داعش» الذي اعتبر أن «الجولاني» أحد جنود «البغدادي» وأن البيعة له لا تنعقد إلا بموافقة «البغدادي» على ذلك وهو مالم يكن، الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب تصفية بين الفصائل الإسلامية كـ «أحرار الشام» التي ينتمي إليها «أبوخالد السوري» و«جبهة النصرة» و«كتائب الفاروق» و«الجبهة الإسلامية» من جهة وبين «داعش» من جهة أخرى.

وكان معروفا عن «أبي خالد السوري» انتقاده الشديد لجماعة «داعش»، وأخرج بياناً بصوته حذر فيه من «تطرف تنظيم الدولة الاسلامية وسعيه لإفساد الجهاد».

واتهم «السوري» في بيانه الذي أصدره بعدما انتدبه الظواهري للفصل بين «داعش» و«النصرة»، جماعة «تنظيم الدولة الاسلامية» بأنهم «يسيرون وفق أجندة أجهزة استخبارات وأمن لا تريد الخير لهذه الأمة» وأن «جماعة الدولة يقومون بتكفير كل من يعارضهم أو يختلف معهم ويهدرون دمه وكأنهم ملكوا الإسلام، يدخلون فيه من يوافق هواهم ويطردون كل من يخالفهم».

وبعد استعار الحرب الإعلامية، هدد أعضاء في «الدولة الاسلامية»، «أبي خالد السوري» من أنه سيكون هدفهم المقبل وسيرسلون له «5 انغماسيين»، وهو لفظ يطلق على الانتحاريين، وقد نفذوا وعيدهم امس، حيث قام خمسة انتحاريين بهجوم على مقر «أحرار الشام» في حلب وفجروا أنفسهم داخل المقر، ما أسفر عن مقتل «أبي خالد السوري» وأربعة قادة آخرين هم «مثقال حمامة» قائد «كتيبة المهام الخاصة لواء تحرير الشام»، و«أبو أحمد العكوبراني» قائد ميداني في «كتيبة فرسان السنة» وابراهيم خليل غرلي وفايز سكرية (أبو خالد)، الذين كانوا يجتمعون تمهيدا لإعلان فصيل اسلامي موحد يهدف إلى مواجهة الجيش النظامي السوري وجماعة «داعش».


يعد “أبو خالد السوري” أبرز القادة الميدانيين لحركة الشام الإسلامية، ويتزعم الحركة في حلب، ورغم سيرة حياته القتالية في أفغانستان وغيرها إلا أنه لم ينضم إلى أي تنظيم باستثناء “حركة أحرار الشام” الإسلامية التي انضم إليها مؤخراً.


 

رد مع اقتباس