رد: مذكرات طفلة سورية
لم اتوقع بأني ساحظى بصباح كهذا
مؤلم فرح سعيد حزين فيه أمل لا اعلم
عندما قدمت لازور ابن العم والصديق الغالي لورد
واخذنا الحديث الى ربوع الوطن والاخبار المؤلمة
قال لي ساعطيك جرعة من التفاؤل
وجعلني أقرأ هذا الموضوع مرارا وتكرارا
لم اعد اعرف صدقا ماذا اقرأ
حدثني واخبرني وذكرني وبكاني وافرحني
هنا فعلا تصمت لغة الكلام
هنا التفاؤل بغد واعد لجيل يعرف ماذا يريد ويعلم لاي شيئ وجد
هنيئا لكي ايتها الفتاة هذا الوعي بهذا العمر
وهنيئا لاهلك بك
ان لي ابنة سيهبني الله اياها بعد شهور قليلة
رأيتها اليوم من خلال سطورك
ولا اتمناها الا كما انتي
حماكي الله حماكي الله
واسعدكي واعطاكي ايام افضل من ايامنا
شكرا لك اختي سحابة صيف على ماصنعتي وربيتي وقدمتي
شكرا لك ولوالد هذه الشمس الرائعة
احترامي وتقديري
وشكرا لك ابن عمي فعلا قد زرعت التفاؤل في وجداني من جديد
شكرا لله اولا واخيرا
شكرا لكم جميعا شكرا تيرا الحب
|