و للحكآيا,,,
في مداراتِ حياتنا .. أبعادٌ مُختِلفة
بطلُها..
رجُلٌ ناضلَ من أجل لمعةِ عينيها
حين يختزل الصدق .. كل المعاني
و أنثى .. تًطاردهُ كـ المهرةِ الأصيلة
حتى خط النهاية.
وبين هذا وذاك ..
نلتقي .. لنتعرف
على جنباتِ رجل .. وزوايا أنثى.
؛
؛
هيَ مَسَاحة للجَمِيع لِتدْوين أحَاسِيسنا ومشَاعِرنا حينما تجتاحنا في لحظاتٍ مِنْ
(حب ، شوق ، فرح ، حُزن ، عناء ، ..... إلخ )
لِيقرأ كُل مِنا الآخر مايُحلّق به
في فضاء الفِكر،،’’,,
بـ
أعرف رجلاً / أعرف أنثى