صديقتي :
فكرتك جميلة تستفز الروح أن تنطق وليس القلم..
وأكثر مايوجع خاطري على رمال البحر ماسأقوله:
في حانة صغيرة على رصيف البحر
جلسنا وشربنا آخر كاس لنا بصحة عودته
وما عاد .. ماعاد
ضاع صديقي.. ضاع صديقي وأنا هنا
أجلس وحيدا ووحيدا وأمامي كأسين
واحد لي والثاني لصديقي
أذكر قال لي سأعمل ليل نهار
لأعود كريما
ضحكته حين ودعني .. في ذاكرتي
كأجراس الكنائس في ليلة العيد
قتلك الفقر هنا ... وقتلك العمل هناك
وبقيت ياصديقي ..
خلف البحر
|