06-10-2011, 01:50 PM
|
|
|
سورية تنشد حريتها
من أجمل القصائد التي ذكرت في الثوره و على لسان أحد الثوار الأحرار
( الحمصي )
حريةٌ صَعَدت سماءك جُلقُ
لترى بيوت البعَث كيف تُحرّقٌ
خَمسونَ عاماً والحضآرةُ تشتكي
خَمسونَ عاماً والمَبَادئ تُسحَقُ
مَا يَفعَلُ السوريٌ حينَ رَئيسُهُ
في الشعب ذئبٌ .. في الرئاسه أحمقُ
لمًّا سَقيتَ المَجد يا وطَني غَدا
شَجَراً يُضلُ على البلادِ ويورقُ
كم شَدنَا للأرضِ تُؤتي أُكلَها
حينَ الجفَاف مَناهِل تَدفقُ
وتَعَدَّدت أقوالنُا في شامِنَا
ما السرّ أنّ شَبابَها لا يُنْتَقُ .. ؟
أمنَ السماءٍ تَنزّلت حُريةٌ !
أم أنّ شعباً للسماءِ تَسلقو
هي حكمَةُ الله العظيم تَجَسَدت عطراً
يفوح بأرضها ويُخَلقُ
يآشَــــآمُ .. ماسِرُ العَلاقةُ بَينَنا
وجدٌ وبعدٌ حَائر وتَشوقُ
كَم حَاولو أنْ يطعَنو وطَنيّتي
وهل العُرُوبَةُ في الصُدُورٍ تُمَزَقُ
من قالَ أنّ الشامَ ينفَذُ حًبَها ..؟
من قالَ أنّ تُرَابهَا لا يُعشَقُ
كُلُ الورودِ تُشَمٌ بعدَ تَفَتُح
إلا ورودِ الشَـامِ ذُبلآ تُنشَقُ
الدارُ دارُ الفَـاتحينَ عرفتُها
الشمسُ فيها بالرجولة تُشرقُ
بالفخر جاءَ النصرُ يُشهرُ سيفَهُ
يَطوي الجبَالَ مَهَابَةً لا تًخرَقُ
يا جُلقَ الشام العَظيمَةِ أبشري
قد زوَجُوكِ بوابلٍ يَترقرَقُ
كفي دُموعَكِ ما أعَادت ميتاً
فالعيشِ دونَ العزِ لحدٌ ضيقُ
أمُ الشهيدِ تَإنُ من ألمٍ بها
والحُورُ في عليائِها تتأنقُ
لم يَتسعْ قَبرَ الشهيدِ لمجدهِ
فُسحَ السمَاءُ لروُحه تَتشوقُ
يا أيّها المَاضُونَ في سلميةٍ
أنتُم بحفظ الله وليتحققو
أنتُم دُعاةُ الخير فاستُوصوا بنا
لا تَرجِعوافلعلّ عزاً يُخلَقٌ
أنتُم سُيُوفُ العَدِل في الأرضِ التي
كَانت بظُلمِ البَعث دوماً تُمحَقُ
صفَاٍ بحب الله لا تَتَفرّقو
إنّ الجُمُوعَ تُدكُ حينَ تُفرّقُ
سَنَرى بعَونِ الله بَعدَ نَجَاحِنَا
طَاغٍ أمَامَ الشَعب عَدّلآ يُشنَقُ
سَنَرى فُلُولَ البَعثِ .. تَندُبُ حظَها
ونَرى كُفُوفَ النَصر كيفَ تُصفِّقُ
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
آخر تعديل Ł Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ يوم
06-11-2011 في 06:39 AM.
|