قديم 10-04-2012, 06:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك الحريه السوريه

البيانات
التسجيل: Jun 2012
العضوية: 3814
المشاركات: 1,341 [+]
بمعدل : 0.26 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 1087
ملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud ofملاك الحريه السوريه has much to be proud of
 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ملاك الحريه السوريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكي أنـ ... !
Icon20 دخل لصاً وخرج خالاً

يحكى أن أحد اللصوص تسلل إلى داخل بيت في طرف قرية ، وأخذ يجمع أشياء من أمتعة ذلك البيت ، وهو يتحرك في داخله بحذر وهدوء في ضوء باهت يتسلل من ثقوب جدرانه القصبية. وكان قد فرش عباءته الصوفية الكبيرة التي أخذ يضع تلك الأشياء فيها ، شيئاً فشيئاً حتى صارت كومة كبيرة داخل تلك العباءة وغطاها ، ولم يكن في البيت تلك الساعة من الليل غير امرأة صاحب البيت الذي كان مسافراً سفراً بعيداً عن قريته ، فتنبهت لوجود اللص، بعد أن أيقضها بكاء طفلها الذي يريد الرضاعة . وحارت السيدة في ما تفعل...فهل تصيح ؟ ..هل تكلمهُ وتتوسل إليه أن يترك أشياءهم ويخرج ؟...لكنها خافت أن تقول هذا ، فربما كان اللص مسلحاً ، أو كان بلا ذمة ولا ضمير وآذاها أو آذى طفلها . أما اللص فكان مستمراً في جمع ماينتقي من أشياء البيت ، ثم رأتهُ يحاول جمع أطراف العباءة وشدها ، وبذل جهداً كبيراً حتى تمكن من شد أطرافها بعضها مع بعضها الآخر ، غير أنه أرتبك أمام صعوبة حملها،فقد حاول أن يرفعها عن الأرض عدة مرات ،فلم يفلح فقد كانت الأشياء ثقيلة جداً ، فوقف حائراً يتلفت ، وبعد وقت فكر في سحبها إلى خارج الكوخ ، لكنه ترك تلك الفكرة ، فماذا سيظن به من سيراه وهو يسحب عباءة مملوءة بمتاع بيت؟!.وهكذا انطلق يجمع قوته كلها ، ويشد يديه وساقيه لكي يرفعها ، غير أنه لم ينجح إلا في تحريكها وزحزحتها ، المرأة رأتهُ وهي ترضع طفلها ، ورأت أن تسكت ، فسيأتي الصباح وعندئذ سيجذب عباءته من تحتها ويهرب ، لكنه قد يهرب بأفضل متاعهم بعد أن يترك الكثير الذي لاينفعهُ منذ لك المتاع . في هذه اللحظة جاءت للمرأة فكرة حسنة،أسرعت تنفذها،فقرصت ولدها الذي يرضع،فصرخ،وأجابته : كف عن الرضاعة والبكاء ياولد..دعني أساعد خالك على حمل عباءته .فانتفض اللص متعجباً مما سمع،وأعادت المرأة : اهدأ ياولد ..وسأعود إليك وأرضعك بعد أن أعين خالك على حمل عباءته الثقيلة عليه،اللص نظر إلى المرأة وهي تتحرك في اتجاهه ،وأخذ يفكر بكلمة خالك ....إنها إذن عدنه أخا لها،فمن العار إذن أن يسرق أخ متاع أخته،وقبل أن تصل إليه،قال اللص : عودي ياأختي لولدك،وأكملي رضاعته..وسأكون أخاً لك فعلاً.وسحب عباءته من تحت الأشياء بعد أن فك عقدتها،وعند الباب قال : المعذرة ياأختي ..وأسرع ينسحب خارجاً.












توقيع :

كبرنا كثيرا وتذوقنا من ا?خيبات مايكفي
فاصبحت الأشياء تغادرنا دون ان نلوح
لها ب وداعاً ?? ')
هبوووشة منوره التوقيع ياقمر

عرض البوم صور ملاك الحريه السوريه   رد مع اقتباس